اغلاق

بركة في مسيرة مناهضة العنف:‘الشرطة مسؤولة ولكن لنا دور‘

شارك جمهور من الناصرة وخارجها امس السبت، في مسيرة صامتة لمناهضة العنف المجتمعي، الذي يضرب مجتمعنا العربي، وكان من آخر ضحاياه في الناصرة، الشاب


مجموعة صور من المظاهرة


المغدور يوسف سليم عبد الخالق. وجرت المظاهرة بمبادرة مجموعة شبابية، وشاركت فيها لجنة المتابعة وعدد من القيادات السياسية، وأبناء عائلات ضحايا العنف.
وجاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة:"وكان في مقدمة المسيرة، رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، واعضاء الكنيست عايدة توما وحنين زعبي ويوسف جبارين. وقادة أحزاب وحركات على المستوى القطري والمحلي. وانطلقت المدينة من مركز المدينة، مخترقة الشارع الرئيسي وصولا الى ساحة عيد العذراء. ورفع المشاركون شعارات تندد بانتشار السلاح، وتواطؤ الشرطة مع ظاهرة العنف، في اطار سياسة غض الطرف، طالما أن الجريمة تنهش في المجتمع العربي، وتهدد الأمان المجتمعي.
وافتتح الصحفي وائل عواد الجانب الخطابي بكلمة قال فيها، إن الشرطة تتقاعس في القاء القبض على المجرمين، رغم ما يشهده المجتمع من مظاهر خطيرة للعنف، مثل قتل نحو 1172 شخصا في غضون 16 عاما، ولم تقدم الشرطة لوائح اتهام إلا في حالات نادرة، بينما في القضايا السياسية، نراها تسارع في القاء القبض على المستهدفين من جانبها".

لنبدأ من بيوتنا
اضاف البيان:"وكانت الكلمة لرئيس المتابعة محمد بركة، الذي افتتح كلمته موجها التحية الخاصة، لعائلة الشاب المغدور يوسف عبد الخالق، لوقوفها، منذ وقوع الجريمة النكراء، في كافة النشاطات التي شهدتها المدينة في الايام الأخيرة، لمناهضة العنف، وقال نحن نعتز بكم كعائلة، وصوتكم مهم جدا لمواجهة هذه الآفة الكارثية التي تعصف بشعبنا. كما حيا بركة المجموعة الشبابية التي بادرت لهذه المظاهرة، ودعا للقيام بمبادرات شبابية في جميع مدننا وقرانا العربية، لمكافحة العنف.
وقال بركة، إن المؤسسة الحاكمة تحاول أن تشغلنا بسؤال، ما إذا كنا نوافق أم لا على اقامة مراكز شرطة في مدننا وقرانا، وكأن المجتمع العربي تحول الى هيئة استشارية للحكومة. وقال إن الشرطة تتعامل معنا كأعداء، وهذا من أبرز استنتاجات لجنة تحقيق حكومية، لجنة أور، وهي ما تزال تتعامل معنا بنفس الأسلوب. وفي نفس الوقت، تظهر تقاعسا مفضوحا في مواجهة العنف. ففي مدينة الطيرة، على سبيل المثال، وقعت في السنوات الأخيرة 40 جريمة قتل، ولم تقدم بها سوى لائحة اتهام واحدة. وقال، إننا كمجتمع وكأفراد، ليس لدينا الصلاحية، لمواجهة انتشار السلاح، لأن هذا ليس من اختصاصنا، بل من اختصاص الشرطة، التي تعرف بالضبط أين يوجد السلاح".

"الدور الاول يقع على البيت والعائلة"
وتابع بركة  "إن تحميل الشرطة المسؤولية الاساسية عن محاربة العنف، لا يعفينا كمجتمع من دورنا. والدور الاول يقع على البيت والعائلة، فلو كل عائلة اهتمت بتنظيف بيتها من السلاح، لوصلنا الى تنظيف مجتمعنا من ظاهرة انتشار السلاح، ولحاصرنا العنف المستشري".
وتابع البيات:" وقال نائب رئيس بلدية الناصرة محمد عوايسي في كلمته، إن الجريمة التي وقعت كانت القشة التي كسرت ظهر الجمل، راح ضحيتها شاب واعد له حياة وعائلة. فكيف ممكن أن نصمت على جريمة نكراء كهذه، وهي اعدام مع سبق الاصرار والترصد. فهل نصمت. وأتمنى أن تكون خطوات عملية كي تردع، عن الجريمة القادمة.
والقى الدكتور محمد عبد الخالق ختاما، كلمة العائلة المغدورة، معددا مناقب الشاب المغدور سليم، دعيا الى رفع مستوى اليقظة لمحاصرة العنف. 
وكان وفد لجنة المتابعة يتقدمه رئيسها محمد بركة قد زار قبل المظاهرة عائلة الشاب المرحوم يوسف، معزيا".

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق