اغلاق

‘التعليم من اجل التوظيف‘ توقع اتفاقيات مع جامعات فلسطينية

أقامت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف حفل توقيع اتفاقيات شراكة مع رؤساء وممثلي 10 جامعات فلسطينية تحت رعاية الدكتور صبري صيدم ،



وزير التربية والتعليم، حيث عقدت المؤسسة قبل الحفل مباشرة اجتماعي مجلس الإدارة والهيئة العامة، حيث اتطلع أعضاء المجلس والهيئة العامة على تقارير المؤسسة السنوية والمالية لعام 2015 وأقروها، حيث كان أظهرت التقارير بأن أداء المؤسسة الإداري والمالي في حالة ممتازة، واطلعوا ايضا على مؤشرات أداء المؤسسة التي أظهرت ارتفاعا في عدد الخريجين خلال السنوات السابقة، وناقشوا الخطة الاستراتيجية للمؤسسة حتى عام 2020.
وتهدف الاتفاقيات إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، والجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية للتعاون في تخطيط وتنفيذ برامج المؤسسة والتي تتضمن برنامج التدريب بهدف التوظيف، وبرنامج البحث عن عمل هو عمل، وبرنامج ريادة الأعمال، وبرامج اخرى مشتركة.
ستعمل المؤسسة ضمن اطار هذه الاتفاقيات على تدريب وتأهيل كوادر يعملون في دوائر التوظيف والتدريب في الجامعات، ومتابعة تقديم التدريبات لطلاب الجامعات، وتقديم الدعم المستمر لهم، في حين ستعمل الجامعات على التعاون مع المؤسسة في إعداد خطة النشاطات والبرامج المنوي تنفيذها، وترشيح كادر أكاديمي للمشاركة في التدريب، وفي استقطاب الطلاب المنوي إعطائهم التدريب.
ورحب مازن سنقرط رئيس مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف بالحضور، وأعرب عن سعادته بهذا الحفل الذي جمع كوكبة من رؤساء الجامعات الوطنية الفلسطينية وممثليها. وأشار إلى "أن المؤسسة تم تسجيلها رسميا عام 2009، ونجحت حتى اليوم بتدريب أكثر من 4500 خريج وخريجة ضمن برنامج التدريب من أجل التوظيف، حيث أن المؤسسة هي جزء من شبكة مؤسسات تعمل في عدد من دول الوطن العربي، ولديها مراكز في الولايات الأمريكية المتحدة، وأوروبا، والإمارات العربية المتحدة، مضيفاً بأنها تدرّب 10-15 % من خريجي الجامعات في كافة المحافظات الفلسطينية من الشمال الى الجنوب بما في ذلك القدس وقطاع غزة، وأنها تسعى لمأسسة علاقتها مع الجامعات. وأشار أيضا إلى "أن المؤسسة استطاعت أن توظف 72% من خريجيها، حيث أن 67% منهم من الاناث. وأضاف بأن المؤسسة تلمس عن قرب الإرادة القوية لدى وزير التربية والتعليم العالي بتغيير المنهجية الكاملة لمسيرة التربية والتعليم الإلزامي والجامعي".

"ما هو الهدف من التعليم إن لم يكن هناك توظيف؟"
من جهته، أشار د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي إلى "أنه تم في السابق عقد اتفاقات بين العديد من الأطراف، ولكنها لم تؤد إلى نتائج ملموسة، إلا أن المؤسسة الفلسطينية التعليم من أجل التوظيف هي بمثابة الإجابة على سؤال "ما هو الهدف من التعليم إن لم يكن هناك توظيف؟"، حيث أنها نجحت في توظيف ما نسبته 72- 74% من خريجيها، وهذه نسبة ممتازة. وأشار إلى أن الشارع الفلسطيني لا يتقبل فكرة ان هناك طفلا خارج المدرسة، ونحن هنا اليوم هدفنا أن يصل الشارع إلى مرحلة لا يستطيع ان يتقبل فيها ان يكون هناك خريج عاطل عن العمل". وهنأ د. صيدم الجامعات الفلسطينية والمؤسسة بهذه الاتفاقيات، متمنيا ان ينتج عنها دخول عدد اكبر من الشباب إلى سوق العمل.
أشاد سارو نكشيان بأهمية هذه الخطوة حيث أن التعاون والعمل بشكل حثيث مع الجامعات هي الطريقة الوحيدة للمؤسسة لتنمي حجم خدماتها وأعداد مستفيديها، حيث أن هذه الشراكات ستؤدي إلى استفادة المؤسسة من خبرات الجامعات وأيضا استفادة الجامعات من خبرة المؤسسة في التشبيك مع القطاع الخاص وتوظيف الخريجين.
وأكد د.صلاح الزرو رئيس جامعة الخليل بأن التعليم يجب أن يؤدي الى خلق فرص عمل، وبأن الجامعات الفلسطينية لا تعمل من أجل السوق الفلسطيني فقط، فهي تحضّر خريجيها أيضا للسوق العالمي. من جهته، شكر د. نظام ذياب نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية للشؤون الإدارية المؤسسة والقائمين عليها، منوهاَ إلى أن الجامعة تركّز على التعليم اللامنهجي، وتعمل بالشراكة مع المؤسسات، وهي من أوائل الجامعات التي جعلت هذا التدريب اجباري لكل المقبلين على التخرج.

" المهمة الأساسية هي أن يكون الطالب بأعلى مستوى ممكن للسوق "
وأعرب د. عماد أبو كشك، رئيس جامعة القدس عن سعادته لوجود هذه المؤسسة في فلسطين، والتي بدأت تأخذ طريقها بشكل صحيح لوضع حلول لمشكلة البطالة. وأشار د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة إلى "أن الجامعة لديها برنامج لمتابعة الخريجين سواء كان بالتدريب أو التوظيف، وبأنها على استعداد للتعاون مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف وأعرب عن سعادة الجامعة بهذه الشراكة".
من جهته، أشاد د. صبري ناصر، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون الإدارية بالدور المهم الذي تقوم به مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، مشيراً إلى "أن الجامعة تتطلع لاستدامة هذه الشراكة. وشكر د. عماد الخطيب، رئيس جامعة البوليتكنك المؤسسة، ودافع عن التعليم العالي قائلا بأنه يجب ألا نقسو على التعليم العالي"، مشيراً إلى "أن الجامعات لا تخرج للسوق الفلسطيني وحده".
أشار من جهته د. ميشيل صنصور، النائب التنفيذي لرئيس جامعة بيت لحم إلى "أن الجامعة تنظر بعين الاهتمام لهذه الشراكة، موضحاً أنها ستعمل بقرب مع المؤسسة لمواجهة التحديات، وتهيئة الخريجين للعمل، وشمل تدريبات المؤسسة ضمن مناهج الجامعة". وقال د. عوني خطيب، رئيس كلية فلسطين الأهلية الجامعية "بأن المهمة الأساسية هي أن يكون الطالب بأعلى مستوى ممكن للسوق، وان يكون مؤهلا ولديه المهارات الضرورية والقدرة ليغزو أي سوق". وشكر د. محمد الأحمد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت المؤسسة لإتاحتها الفرصة لطلاب الجامعة للاستفادة من هذه التدريبات للولوج في سوق العمل.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق