اغلاق

قلقيلية: ندوة في الذكرى الاربعين لرحيل المناضل تيسير قبعة

تحت رعاية رئيس بلدية قلقيلية عثمان داود نظمت بلدية قلقيلية وبالتعاون مع ملتقى النورس الثقافي،مؤخرا، ندوة حوارية وطنية في قاعة البلدية بعنوان "دروس التجربة


مجموعة صور من الندوة بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

التاريخية في تأسيس ونضال منظمة التحرير والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وذلك احياء لذكرى الأربعين لرحيل  المناضل تيسير قبعة  بحضور عمر شحادة عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير وصالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وخالد نزال ممثلا عن المحافظة وممثلي القوى الوطنية  ومدراء مؤسسات امنية ورسمية ومدعوين.
وأدار الندوة الحوارية رئيس قسم العلاقات العامة والدولية في البلدية نضال جلعود والذي  استحضر مسيرة العطاء والتضحية للمناضل الراحل تيسير قبعة. 
 والقى عثمان داود داد كلمة اشاد فيها بالفقيد" قائلا  لنعيد الى الاذهان بعض من احداث مرت عاشها تيسير قبعة والشعب الفلسطيني لتنير الواقع الراهن لنا ولأمتنا ولتعطي بعض الأمل في النصر والتحرير وربما تجيب على جدية الواقع فالمناضل تيسير قبعة من اوائل جيل الثورة الفلسطينية المعاصرة وقد كان كغيره من الثوار جديين وطنيا في متابعة كافة قضاياهم وهمومهم فالمناضل قبعة من اوائل جيل الثورة الفلسطينية المعاصرة مستذكرا سيرته ومواقفه النضالية المتتالية  في مختلف المواقع داخل وخارج الوطن  مثمنا حرصه  على الوحدة الوطنية الفلسطينية والعمل المشترك لما فيه مصلحة الشعب والقضية الفلسطينية. مختتما كلمته بأن القائد قبعة  حمل في قلبه زهرتين الاولى وطنه فلسطين بكل تعقيداتها وقلقيلية بكل همومها".

حالة فريدة من نوعها شكلا ومضمونا
وقال عمر شحاده في كلمته "ان تيسير قبعة مثل حالة فريدة من نوعها وكان ملفتا شكلا ومضمونا وانه شخصية بمواصفات خاصة ولديه القدرة ان يصنع شيئا من لا شيء مضيفا انه امتلك ارادة فولاذية منذ شبابه لرفضه للواقع الذي كان يعانيه شعبنا وتكالب كل القوى المعادية علينا واستمر كذلك حتى رحيله".
 واستذكر شحادة رحلة المناضل تيسير قبعة منذ كان طالبا وتأسيسه للاتحاد العام لطلبة فلسطين والذي اصبح احد ركائز منظمة التحرير حتى اعتقاله داخل السجون الاسرائيلية قائلا انه ساهم بافتتاح مدرسة داخل السجن لمحو الامية والامية السياسية التي تحولت فيما بعد كقيادة للحركة الاسيرة حيث شكلت حالة نهوض في الوعي الوطني.
 واشار شحادة الى عمق رؤية تيسير قبعة وترفعه عن العصبوية التنظيمية ومحافظته على الترابط بين الخاص والعام مما عكس التأكيد على حق التعددية السياسية والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية بعد ان وضع نصب عينه تغيير المحتوى السياسي والثقافي لها لتصبح منظمة مقاومة وممثلة للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده رافضا بذلك الوصاية ومحاولات العديد من الجهات ممارستها على شعبنا. 

كان صلبا في الدفاع عن رأيه عن المنظمة
بدوره قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان تيسير قبعة في رحلة نضاله منذ بداياته حتى رحيله كان صلبا في الدفاع عن رأيه ومقاتلا شرسا في دفاعه عن منظمة التحرير واستقلاليتها وقرارها التي اعادت بعث الشخصية الوطنية للشعب الفلسطيني والتي شغل تيسير عضوا في لجنتها التنفيذية كأول ممثل للجبهة الشعبية.
وبدوره نجل الفقيد فارس قبعة تحدث بكلمة عبر الهاتف النقال قائلا " اهالي وطني الاحباء لقد زرع والدي حب الوطن والناس وحب قلقيلية وعلمنا ان نناضل من اجل العودة والرجوع الى مدينتنا  والذي باقية وديعة في قلوب اهله ومحبيه فمنه تعلمنا الصبر وان نناضل من اجل القضية الفلسطينية وسيبقى الوطن وتبقى قلقيلية في قلوبنا  دائما
يشار بأن الراحل المناضل ابن قلقيلية  تيسير قبعة  احد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية ونائب رئيس المجلس الوطني وعرف بمسيرته النضالية والسياسية توفي 21 / 7 / 2016 في الأردن. 



























































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق