اغلاق

همسات وومضات رومانسية للعشاق، بقلم أسماء الياس من البعنة

لا أستطيع العيش دون أن تحاصرني عيناك... ودون أن تضمني يداك... ودون أن أشعر بأنك ملكت علي في هواك.... فقد عشقتك ولم يعد يهمني أحداً سواك...


أسماء الياس
 
ولم يعد يعنيني كلام حاقد كل ما يهمني رضاك... لأن أنت من قال لي يوماً بأن إذا لم يكن الحب معك.... لن تراه عيوني ولن ينبض قلبي مع أحدٍ سواكِ....... فأنت الحب وأنت من جعلني اعشق سماءك......

كأني قطرة ماء تساقطت مع الغيوم.... وامتلأت منها البحار والجداول والأنهار.... كأني شمس قاربت على المغيب في ساعة كنت بانتظار الحبيب... وتلك القطرات تجمعت حتى أصبحت بحيرات.... وجاء شاب ينظر إليها بإعجاب... وكانت هناك صبية جالسة على صخرة بالناحية الجنوبية... وظهرت الشمس من بعيد تسأل أين ذلك الحبيب... الذي كان يأتي يومياً... وبعيونه حب لتلك الصبية... كأني شعاع شمس يصب نوره على الأرض... فتنهض البشرية من النوم بعد سبات عميق.... لا أريد إلا أن أكون إنسانة عادية... تكتب تتكلم تعبر عن مكنون مشاعرها... لا أريد أن أكون إنسانة متكبرة ترى العالم من وراء أنفها.... هكذا أنا إنسانة محبة للحياة ولحبيبي ولكل شيء فيه لعطره الذي يذكرني برائحة زهر الليمون......

حبك مثل كتاب مليء بالنقاط والفواصل والاشارات.... عند كل نقطة أقف وأتأمل جمال حسنك الجذاب... وأما الفواصل فهي تعني أن أكمل معك المشوار... والاشارات تعني بأنك هنا تنتظرني بكل مكان... فكيف لا أشبه حبك لكتاب يحمل بداخله أجمل معاني الوفاء.... فالحب حروفة مكتوبة ومصقولة حتى توافي معانيه طيب ورقة احساس عاشق ولهان.....
 
اعطيني القدرة حتى أكمل طريقي.... وأحقق جزء من أحلامي... التي اعتقدت بأنها خارج قدراتي... ولكن الذي حدث عكس كل توقعاتي.... عندما لمحت طيفك آت نحوي... ساعة الظهيرة كنت أجلس مع رفيقاتي.... أتيت مثل حلم وسط النعاس والاسترخاء بوسط الليالي... أردت أن أنهض لكن خجلي عاندني.... بقيت أنظر إليك ساعة والفتيات يرقبن تنهداتي.... وكنت ما زلت أقص عليهن قصة عشقنا التي ما زال عبقها منتشر بالسهل والوادي......

أحبني رغم الاختلاف... ليس فقط الاختلاف بالأديان... ربما يكون الاختلاف بالتفكير والأمنيات والأحلام... أحبني وقال لي محبتك بالقلب لها كل مكان... فكيف لا أحبه وهو قد أعطاني من وقته ومن محبته ومن مشاعره الكثير... فقد كنت انظر له قديماً مثلما تنظر لتحفة غالية... تخاف الاقتراب منها ولمسها حتى لا تسقط من بين يديك وتتحطم قطعاً صغيرة... لكن عندما اعلم مدى ذلك الاختلاف الذي جعلنا لا نستطيع أن نكون معاً.... يتملكني حزناً يكاد يطبق على آخر أمل في حياتي... لكنه أحبني رغم ذلك الاختلاف..... وأنا عشقته رغم القيل والقال.... وبقينا نحب بعضنا حتى تغيرت نظرة المجتمعات... وكان لقاء بعدها عناق وبعد ذلك بقاء........

حاجة أريدها منك... أنا لا أطلب الكثير... فكل مطالبي مشروعة وقليلة ومعقولة... أريد أن أتغزل في عيونك الجريئة... أريد أن تكون لي بكل مشاعرك الحنونة... أريد أن أكتب اسمك على حيطان غرفتي وعلى حقيبة يدي... أريد أن ارسمك واوشمك على جدران قلبي... حتى تكون لي بجنونك حين تغضب... وبروحك الطيبة حين تبتسم حين تلقاني... أريدك أن تكون لي وحدي... حتى أرى نفسي بعيونك.... حاجة أريدها أن تكون حياتي معك ملء الكون.... حتى كلما نظرت حولي لا أرى سواك مبتسماً مهللاً مأهلاً بحضوري.... فكيف إذا لا تكون حياتي بمحبتك كاملة.... أحبك ملء السماء والأرض.... أحبك ولن أحب أحداً سواك.....
 
أعشقك ملء القلب والروح ... ومن دون حبك أغدو كمن فقد الروح......
 
ممتلئة ثقة في نفسي... خاصة كلما قرأت ما كتبت لي... فبين السطور تكمن محبتك التي أعرفها... ولا أستطيع أن أتخيل العيش من دونها.... فكيف للأيام أن تمضي دون أن أكون نسمة قد تبدل مجرى هوائها ... فأنا على ثقة كاملة بأن الحياة سوف تعطيني من حسناتها... وترويني حتى لا أعود أطلب شيئاً من متطلباتها... فالحب هو أنت والعيد من دونك لا يكون له ثوب جديد... ولا زينة ولا شجرة نعلق عليها كراتنا الملونة... ولا أعلامنا التي ترفرف خفاقة فوق منازلنا.... فالفرق بينك وبيني بأنك أنت الضوء الذي ينير دربي... وأنا ذلك الشوق الذي يجعلك تأتي....

كل شيء يليق فيك.... فأنت أميرة بطبعك... وجميلة بشكلك... وأنت من تصنعين الفرح عندما تشرق ابتسامتك.... فكيف لا تكون حياتي فيها شيئاً من حسنك.... فأنت تبدعين كلما عبرت عن خواطرك.... وتكتبين كأنك شاهدة على عصرك... وتألفين كتباً فيها العبر... حتى أني كلما احتجت أن أتنسم شيئاً من عطرك... كنت اذهب لمصب نبعك... حيث كنت أنهل حتى أرتوي من فيض حرفك.... فكيف لا أعجب بكل ما يعبر عنه قلمك....

تقدم مني بخطواته الرشيقة مبتسماُ متفاخراً بنفسه... كأن عالمه قد اكتمل عندما اشتم عطري واقترب مني هامساً... هل ما زالت محبتي قابعة بين حنايا القلب... وهل ما زال صوتي وكلماتي يعطيانك شعور بأنك مالكة قلبي وفؤادي.... فقد كان يتقدم وكله ثقة بان الحياة لم تغير شيئاً فينا.... وأن أحلامنا ما زالت تتلألأ مثل النجوم في ليلة صافية.... كنت واثقة بأن محبته ما زالت قابعة بصدري.... وأن كل نبضة في قلبي تتذكره وتنادي بأسمه.... وأن كل الأيام التي مرت من عمري كانت امتداد له.... لم أنسى كيف عيونه كانت تغازلني... وكل كلمة منه كانت تعطيني الأمل بأن الحب ما زالت سطوره واضحه... لم أكن أتخيل بأن الحب عندما يولد تولد معه رغبتنا الكبيرة بالحياة.... وأن عشقنا هو بداية لكل شيء جميل يولد فينا... فكانت عودته مثل عودة الطيور المهاجرة لوطنها الحبيب... وما زلت لليوم اكتب لك وأنتظر عودتك..... فكان رجوعك بداية يوم جديد....

عندما تأبى الحروف أن تكون حاضرة حتى تلون صفحاتك.... وعندما ترفض المثول بين يديك حتى تكمل مراجعاتك... ولكن عندما تشرق شمسك من جبينك... ويلوح الضوء من عيونك.... وتستقبلها بين أحضانك... تأتي إليك حاضرة تطلب اللجوء حتى تكون جزء من حياتك... فكيف لها أن ترفض الولوج لكيانك... لشطآنك حتى تسبح في بحرك.... وأنت قدمت لها تبجيلك واحترامك... فهي تكون عديمة المعنى والفائدة إذا لم تلامس وجدانك.... فأنت ما زلت تقرأ لي وما زالت كلماتي تطلب رأيك.... فكيف لي أن أمتنع عن حوارك.....

 أحلامكم لا تقتلوها... دعوها تتنفس ومن ثم تابعوها...حتى يعلو من شأنها.... أحلامكم جزء منكم دعوها تكبر أمام عيونكم... حققوها حتى تكبروا من خلالها... ومن ثم يكتب أسمكم بصفحات التاريخ... ويشار عليكم بالبنان... فلا تستغرب إذا داع صيتكم بكل البلدان... وكتبت عنكم الجرائد والمجلات... وأصبحت كل المجالس مدار حديثهم عنك يا فلان... لأنك أنجزت شيئاً يفتخر فيه وبه منفعة للأوطان... لذلك أحرس على تحقيق حلمك أنت يا إنسان..... حتى تكبر ويكبر حلمك معك.... لا تخاف لأني معك سوف أبقى على طول الزمان.... فقط حقق حلمك ولا تدع أي شيء يقف بوجهك...

أتنفس هواء عشقك... الآتي من صوبك... أرفع يداي للسماء لعل يأتيني شيء منك... فكم من الليالي وقفت على تلك الصخرة أتمنى أن تأتي ويأتي معك ردك.... تقول لي فيه بأنك لن تحرمني من حبك... الذي أصبح بالنسبة لي مثل السفينة التي تبحر نحوك... حبيبي لقد احببتك وعشقتك وتمنيت أن أكون مثل ظلك.... الذي لا يغيب إلا إذا غابت شمسك... فكيف لي أن أعيش دون أن أتنفس وجودك... وأنهض صباحاً على أنغام صوتك.... تقول لي كم بمحبتك أنا أتجمل....

جلسنا للمائدة التي أعدتها بشكل يليق بالمناسبة السعيدة... كان الجو السائد يعطيك شعور جميل... لمة العائلة حول مائدة الطعام... والكل يبتسم يتكلم بشكل عفوي حر... كنت أراقبهم وقلبي ينبض بفرح وسعادة... لم أكن أتخيل بأن مثل هذه الأجواء ممكن ان تجعلك تشعر بفرح يضج حولك.... ويطير فوقك ويضمك ويحملك لأرض السعادة.... كنت دائما على وفاق مع كل من يربطني معهم بأواصر القرابة أو الصداقة... لأني كنت أعلم بأن العائلة يجب أن تكون لدينا هي الأهم في حياتنا.... ولا يجب أن نبتعد عنهم أو نختلف معهم لأي أمر كان.... وكان هذا اللقاء فيه الشيء الكثير من المحبة الواضحة على وجوههم.... كنت أتناول الطعام بشهية مفتوحة... لأني كنت ارى مدى سعادتهم لأني جمعتهم على هذه المائدة التي تضم اطيب المأكولات... وبأجواء مريحة وطيبة تجعلك تشعر بأنك تريد من الزمن أن يتوقف هنا ولا يتزحزح......

كل ما لدي خمسة دقائق حتى أكتب لك شيئاُ يليق في حضورك... كلمات سوف استحضرها من خيالي... أضع فيها عصارة مشاعري.... أقول لك فيها كم أنت على قلبي غالي... وأن وجودك في حياتي جعلني أشعر كأني نبته تتسلق للأعالي.... شاقة كل الصعاب والسواد والقهر الذي منع مني اكون متقدمة بكل مجالات حياتي... كل ما تبقى لدي ثواني... أريد أن أرتدي ما يليق هذه المناسبة التي انتظرتها أيام وليالي.... فكيف سوف أكون في نظرك وأنت كل يوم تلقبني بست الحسن والجمال...

نجوم تتلألأ في سمائي.... وتدعوني بأن أعيش حياتي.... وأنا قد وعدتها بأن التزم في مبادئي.... وأن لا أحيد عنها مهما تبدلت الأجواء... واختلفت الأزمات... واختلطت الأنباء تؤكد بأن سيحصل انهيار رأسمالي.... سأبقى كما عهدتني بأول شبابي.... لن أتخلى عن معتقدات زرعتها الحياة أمامي... فأنا منذ كنت طفلة وأنا أرى أمي كيف تعامل كل شخص بمحبة فاقت كل معادلاتي.... لهذا وعدت نفسي بأن أمشي حسب اختياراتي ومقتنعاتي.....

هاربة من أفكاري التي دونتها يوماً حتى تكون شاهدة على حياتي... هاربة وليس لي مكان أذهب إليه إلا قلبك... فكيف للعيون أن تهرب من مصيرها المحتوم.... فكل مكان ذهبت إليه كنت أنت هناك تنظرني... كأنك قدري ونصيبي الذي لا أستطيع منه الهروب.... آتية إليك فقد اشتقت لعيونك لرؤيتك لضمة من صدرك الحنون.... آتية لأني لا أستطيع الهروب وأنت بالقلب موجود.....

عندما تكون معي لا أشعر بالوقت كيف يمر... فكل لحظة تقضيها معي تكون ملائكة السماء حارسة يومي ونومي... وأجلس عند حافة النهر أراقب الأعشاب وهي تميل بفعل النسمات.... وتلك الغيوم التي لها كل السموات... تسبح فيها غير آبهه بأفعال البشر... يستحق هذا المنظر أن تجلس وتراقبه... وتعيش هدوئه ونسماته العليلة التي ترد الروح... أحياناَ يتوق لي أن اعيش لحظات من الهدوء الذي يتسرب جوانحه لروحي... أشعر عندها براحة عجيبة كأن حملاً وقد أزيح عن كاهلي... ما أجمل ما تمنحه لنا الطبيعة من جمال يستحق أن نقدره ونحترمه... كن يا إنسان على قدر كبير من المسؤولية والالتزام نحو كل شيء تمتلكه دون أن تدفع ثمنه.... هي الطبيعة وأشجارها وجبالها وأنهارها وبحارها ومحيطاتها تمتع بكل تلك الأشياء قبل أن تغيب عنها بلحظة لم تحسب لها حساب.......

 عشقي لك حكاية... وبسمتك في حياتي فيها كل الخفايا...
اعتقني من حبك... لاني قد تعبت من السجال.... والركض وراء الخيال... والنوم كل يوم باكراً حتى تأتيني في المنام.... اعتقني لأن الحب بالنسبة لي شجرة ترويها بالاحساس... وتنظر إليها كل يوم وهي تنمو حتى تصل حد السماء... فكيف تريد مني أن أصدق حباً لم أجد منه سوى الكلام...

هذا هو الاحتفال الحقيقي... عندما تتصافح القلوب قبل الأيادي.... عندما نجتمع على المحبة وفعل الخير... عندما تكون قلوبنا صافية نقية... وعندما يكون لقائنا واجتماعنا سبب حتى نحل مشاكلنا... وحتى نسمو بأفكارنا... يجب أن نتابع كل شيء جديد حتى منه نستفيد... فكيف لحياتنا أن تعلو أسهمها ونحن لوحدنا قابعين.... لا نخرج حتى نرى نور الشمس... ولا نعطي لآرواحنا فرصة حتى تتمتع بالقمر قبل أن يغيب... الاحتفال الحقيقي هو أن ترى كل شيء على حقيقته... من دون تزييف أو تغليف.... هذا هو الاحتفال يا إنسان... أنظر حولك فقد تجد شيء يريد التبديل أو التغيير.... إذاً ابدأ بنفسك ربما فعلت شيئاً مجدي لك وللأوطان..........
 
تحتل روحي أكبر احتلال... تسيطر على كل القلاع... تنشر من حولي الحراس.... وتبدأ بتغيير المكان... وعندما اسألك لماذا كل هذا الهيلمان... كأنك تريد احتلال المكان... تقول لي لقد جئت حتى أكون حارسك الشخصي... وكوكبك الشمسي.... ومن اليوم سوف أفرض عليك سيطرتي......
 
فصول السنة أربعة... لكن محبتك بقلبي هي الفصل الخامس... الفصل الذي يحمل معه كل البشائر... فكيف لمحبتك أن لا يكون لها فصلاً مختلفاً بكل شيء... خاصة عندما تستفزني الكلمات حتى اكتب لك ما يطيب القلب والخاطر... فكلماتي وحدها تحكي قصة عشقي وغرامي... فمعك لا يهمني التوقيت ولا دقات الساعة التي تنبؤني بأن الوقت قد أزف للرحيل.... فكلماتي هي شهادة ورمز الأمانة... معهم أجد نفسي قد اعتليت منصة الأحداث... حتى أكون الشاهدة الوحيدة على محبتك الغالية... فكل الفصول تشكو الوحدة والإهمال... لكل فصلنا وحده الذي يعيش بسعادة تامة... لأننا أوجدناه حتى يكون شاهد على العصر... بحبك وحبي لك هو البداية والنهاية....
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق