اغلاق

الطائفة المسيحية بكفركنا تعايد الاسلامية بعيد الاضحى

كما في كل عام ، يتبادل ابناء الطائفة الاسلامية والمسيحية في كفركنا طقوس المعايدة ، حيث قام وفد ابناء الطائفة المسيحية بزيارة معايدة لاخوانهم من ابناء الطائفة الاسلامية،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ، حيث كان في استقبالهم الشيوخ الكرام ولفيف من الحضور في قاعة مسجد علي بن ابي طالب.
افتتح اللقاء الشيخ محمد دهامشة امام مسجد ابو بكر الصديق ورحب بالحضور، ثم قال : "نرجو ان تكون هذه المناسبات موعدا للألفة والمحبة. فكلنا نلتقي عند سيدنا ابراهيم ونتوحد في الحادثة التي كانت مع ابنه اسماعيل، حيث قدم كلاهما درسا في معنى الطاعة والامتثال. وقد جاءت سيدنا ابراهيم رؤيا ذبح ابنه ثلاث مرات. في المرة الاولى تروى ابراهيم ليتأكد من الامر وهو يوم التروية في الحج، وفي المرة الثانية وبعد ان رأى الحلم مجددا عرف انه امر من الله وهو يوم عرفة. وفي المرة الثالثة جزم وقرر ذبح ولده، وهو يوم النحر يوم العيد".
وتحدث الشيخ محمد في قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل والعبر منها وعيد الاضحى يأتي سنّة لقصة سيدنا ابراهيم مع ابنه.
الشيخ كمال خطيب، امام مسجد عمر بن الخطاب، قال:" هذه العادة الاصيلة في تبادل المعايدة تتجذر كل عام، مع ان محيطنا يزيد بالتشرذم والفرقة والعداء، لذلك استوجب الامر المحافظة على هذه السنة لتكون رسالة للجميع. فنحن نؤمن بالتعددية والله ارسل جميع الرسل".

"ما يحدث في وسطنا العربي من عنف وقتل يؤلمنا"
وأضاف الشيخ كمال خطيب :" واقعنا الاجتماعي الصعب يزداد صعوبة، وهمنا وهم شعبنا هنا وفي الضفة واحد. وبحمد الله تجاوز الشر والقتل اهل بلدنا، ولكن ما يحدث في وسطنا العربي من عنف وقتل يؤلمنا".
وتابع الشيخ كمال خطيب :" مهما حصل فنحن على يقين ان الخير الذي فينا اكثر بكثير من الشر وهناك خيرون كثيرون في مجتمعنا اكثر من الاشرار والمغرضين. وسيدنا ابراهيم لما كلف بالرسالة قال لأمنا سارة :"لا يوجد على الارض مؤمن إلا انا وأنت". وكأنه يقول ان مسؤولية العالم برقابنا. واليوم الخيرون كثر، وواقعنا افضل من الواقع الذي بعث فيه سيدنا ابراهيم، ونحن على ثقة اننا سنتجاوز هذا الواقع الصعب".
الاب خريسوستوموس راعي طائفة الروم الارثوذوكس، قال :"  ونحن نجتمع في هذا المكان الشريف (المسجد) نشكر الله ان جمعنا معا " ، وتطرق بدوره الى " ما تعانيه الشعوب العربية في الدول المحيطة بنا" ،  وقال : " انا التقي مع اصدقاء في اوروبا ويتحدثون عن الالام التي يعانيها اللاجئون السوريون في انحاء اوروبا".
واضاف الاب خريسوستوموس:" علينا ان نشكر الله على الحماية والسلام الذي يمنحنا اياه. علينا ان نطبق ما علمنا الاباء واجتماعنا هو تطبيق لوصايا ابائنا بالتزاور والتواصل والالفة والمحبة".
وانهى الاب خريسوستوموس قائلا : " ان كل مشكلة تواجه احدنا فإنها تواجه جميعنا، وبالألفة والتماسك فقط نستطيع حلها".

" في هذا اليوم يجب ان نتذكر اخوتنا في الضفة وأسرى الحرية في السجون، والشيخ رائد صلاح الذي يقبع في غياهب السجون"
الاستاذ يوسف مطر عايد الموجودين باسم الاب رفائيل وقال:" نجتمع في هذا المكان المقدس اخوة ذوي اديان مختلفة وأجيال مختلفة، المسيحيون في كفر كنا اول من وحد الاعياد واليوم سمعت ان مسيحيي مدينة شفاعمرو قد حذوا حذونا وآمل ان يحذو حذونا جميع مسيحيي العالم"، وتمنى الاستاذ يوسف مطر ان يعود الحجاج بخير، وان يتقبل الله طاعاتهم.
ثم تحدث المهندس نبيل ابو داهود وقال: " هذه الزيارات اصبحت عادة عند اهل بلدنا، رغم ما يسود مجتمعنا من عنف وقتل. العنف الذي يبدأ من السلطة، والعنف في الشوارع وغيرها من الأماكن، لذلك يجب ان يكون محاربة وعلاج هذا الموضوع في اولويات عملنا".  وختم المهندس نبيل قائلا: " في هذا اليوم يجب ان نتذكر اخوتنا في الضفة وأسرى الحرية في السجون، والشيخ رائد صلاح الذي يقبع في غياهب السجون".
الاب مارون طنوس قال:" منذ 10 سنوات لم احضر هذه المناسبة فانا موجود في قرية عيلبون. وجدول عملي لا يسمح لي بالحضور. ولكن علاقتي مع اهل كفركنا ومع المشايخ ممتازة منذ سنوات وهذا ما يميز كفركنا واتمنى ان اراه في بلدات اخرى".
واضاف الاب مارون طنوس:" الشهامة تميز مجتمع هذه البلدة وأنا جدا مسرور بوجودي في بلدي كفركنا، وآمل ان نلتقي في مناسبات اخرى، انتم فخر لي وانا ارفع رأسي بكم أهل بلدي اينما كنت".
الاستاذ عادل عبد النور عايد الحضور وتمنى ان يعم السلام المنطقة حيث قال:"هذا العيد هو عيد الحج، وعيد النحر، والعيد الكبير، وهذا العيد يحض المؤمنين على الصدقة والبر والإحسان". 

" اكرر دعائي الى الله ان ينعم علينا بالسلام واليمن والبركات وكل عام وانتم بخير "
واضاف الاستاذ عادل عبد النور : "الوقت يمر بسرعة، فصحيح ان الاضحى الاخير قد مضى منذ عام، ولكن بهجته لم تمح من نفوسنا فهي تندمج مع فرحة هذا العام."
وانهى حديثة قائلا: "اكرر دعائي الى الله ان ينعم علينا بالسلام واليمن والبركات وكل عام وانتم بخير".
الشيخ اسامة صقر امام مسجد علي بن ابي طالب رحب بالحضور وبارك هذه الزيارة وتحدث عما يدور من حولنا وقال " ان ما يفعله الانسان فاق ما يفعله الحيوان،فالقتل والابادة الجماعية من حولنا تعدت كل الخطوط وهذه الزيارات تمحو الحقد والغل، والتزاور يخفف من الكراهية ويمنع العنف ويزرع قيم المحبة والعطاء".









بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق