اغلاق

صبا من طرعان ضريرة تعمل على دمج ذوي الاحتياجات بسوق العمل

الشابة صبا عدوي من طرعان رغم الصعوبات التي واجهتها في مسيرتها التي لم تكن معبدة بالورود لم بكن اليأس جزءا من مسيرتها ، عنوانها الإصرار والعزيمة لفتح جميع الأبواب امامها،
Loading the player...

لكي تصل الى هدفها المنشود ، تعتبر صاحبة الطاقات الخاصة والمميزة وليست الاحتياجات الخاصة .
الشابة صبا ضريرة ولكنها بصيرة بإرادتها وتحديها لظروف التي واجهتها ، تعتبر نموذجا ناجحا للكثير من الفتيات والشبان ذوي الاحتياجات الخاصة ، انهت دراستها الجامعية اللقب الثاني في تاريخ الشرق الأوسط ، وثابرت حتى تمكنت من استلام مناصب ووظائف مختلفة وهي اليوم تعمل على مساعدة اشخاص مع إعاقة للاندماج في العمل.
للتحدث عن مسيرة نجاحها استهلت حديثها لمراسلتنا قائلة : "انهيت دراستي للقب الثاني في تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا ، وفي العام 2006 انهيت عملي كمركزة لنادي المكفوفين في طرعان ومنذ العام 2006 حتى العام 2012 واجهت مسارا طويلا صعبا وشاقا في إيجاد مكان عمل في مجالي وموضوع دراستي في التاريخ ، حيث انه في وزارة التربية والتعليم من الصعب ان يقبلوا ويوفروا أماكن عمل لذوي احتياجات خاصة ، وبالأخص اعاقات بصرية حيث انه بحاجة الى أدوات مساعدة كثيرة مثل وجود شاشة قارئة بالإضافة الى العديد من اللوازم التي تعتبر مكلفة ، خلال هذه الفترة في البحث عن العمل كنت افكر بافتتاح مصلحة خاصة ".
وأضاف لمراسلتنا: " تطوعت كثيرا حتى أكون انسانة داعمة للعديد من الأشخاص مع إعاقة ، ولم ابق مكتوفة الايدي في البحث عن مكان عمل في موضوع التاريخ وفي وزارة التربية التعليم ، ونتيجة التغيرات الكثيرة التي حصلت في حياتي انا اليوم اعمل مركزة شغيل في مجدال اور وهي مؤسسة تعنى بالأشخاص مع إعاقة وأيضا اعمل كمركزة لنادي المكفوفين في طرعان ، واعمل مركزة في مشروع اتاحة ومراكز مختلفة في الناصرة ، وطبيعة العمل تختلف من مكان الى اخر ، وانا اليوم اعمل على مرافقة ودعم اشخاص مع إعاقة لإيجاد مكان عمل وبالأخص مع اشخاص مع اعاقات بصرية ، وكذلك اعمل على رفع الوعي حول كيفية الحصول على الحقوق ويناء برامج خاصة".

" التحديات الموجودة في مجتمعنا العربي مرتبطة في اتاحة الأماكن في العمل وذلك في المواصلات العامة "
وعقبت على سؤال امراسلتنا حول الأسباب ان نسبة البطالة في صفوف ذوي الاحتياجات الخاصة مرتفعة جدا في المجتمع ويواجهون صعوبات في الانخراط بالعمل قالت : "وفق تجربتي الشخصية في الموضوع وبحكم عملي اليوم التحديات الموجودة في مجتمعنا العربي مرتبطة في اتاحة الأماكن في العمل وذلك في المواصلات العامة ، توجد أفكار مسبقة للمشغلين حول تشغيل انسان مع إعاقة ولا يوجد لديهم المعرفة وهم  يعتمدون على الافكار المسبقة وجميع هذه الأمور اجتمعت سويا وتعتبر حاجزا لتشغيل مع اعاقات ، اما بالنسبة لنصيحة التي اقدمها للمسؤولين ولذوي الاحتياجات الخاصة هي لكي نعتاد لوجود شخص مع إعاقة في أماكن عمل ومؤسسات عامة وفي مصالح شخصية او مصانع يجب يكون تعاون مشترك ،وعلى الانسان  مع إعاقة بان يكون لدية صبر وإرادة وتحد ومعرفة للموجود التاقلم وتقبل الإعاقة مهم، اما المشغلون يجب التعرف على الأشخاص عن كثب وقدراتهم الخاصة واذا وجدنا هذا التعاون بالإمكان التقليل من الفجوة الموجودة ".
واجابت مراسلتنا هل ظروف الانسان وفرض العمل لشخص مع ذوي احتياجات خاصة في المجتمع اليهودي افضل من الظروف التي يعاني الأشخاص في الوسط العربي :" نفس الظروف والصعوبات موجودة في المجتمعين ، لدينا صعوبات في موضوع تشغيل النساء وخاصة اذا لم يكن لديهن شهادات اكاديمية ، في الوسط اليهودي لديهم المعرفة اكبر حول قانون التشغيل ونحن في الوسط العربي لدينا صعوبات في المواصلات العامة ، عدم وجود بنية تحتية وإتاحة صعبة وكذلك المشغلين والمصالح الصغيرة لا يقدمون الدعم الكافي لذوي الاحتياجات الخاصة ".



بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق