اغلاق

أهال من منطقة الناصرة: مجتمعنا يحترق بلهيب العنف!

في اعقاب ارتفاع مظاهر العنف وحوادث القتل على اشكالها في المجتمع العربي ، الامر الذي اصبح لا يفرق بين كبير وصغير ، واصبح العنف يطرق ابواب ونوافد ،


ناهي سعيد

مجتمعنا بقوة ، أعد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تقريرا من منطقة الناصرة التقى به بعدد من الأشخاص وسألهم عن رأيهم بسبل مكافحة العنف .

" مؤشرات مقلقة "
ويقل عبد ابو ليل من عين ماهل : " للأسف الشديد هنالك مؤشرات مقلقة في ارتفاع مظاهر العنف ، خاصة حوادث القتل المختلفة التي يمكن ان تودي بحياى الابرياء ومنها ما قع على اتفه الاسباب ".
واضاف عبد ابو ليل : " على الاهالي والمسؤولين في المدارس والمؤسسات المختلفة التواصل اكثر مع الابناء الطلاب وتحديد ساعات اللجوء الى مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها ، في ظل انعدام جيل الكتاب واللجوء الى عالم " الميديا " في ظل الغزو الثقافي الغربي لمجتمعنا ، وقد آن الاوان ان تكون لدينا حلول فعلية للحد من مظاهر العنف وتربية ابنائنا على تقبل واحترام الاخر ".

" ظلم وبطش "
من جهته ، قال هشام نمر امارة من كفركنا : " للأسف الشديد المجتمعات تتقدم ونحن نواصل بظلمنا وبطشنا بحق بعضنا البعض ، فالحوادث الاخيرة التي يشهدها المجتمع العربي وعلى رئسها العنف والقتل اجتازت كل الحدود الانسانية واخترقت مبادئ الاحترام والعيش الكريم ".
واضاف هشام نمر امارة : " كفى لزهق الارواح وقتل الابرياء والاعتداء على حرمه المنازل ، وحان الوقت لان تتكاثف الجهود في وجه العنف ، هذا العدوان الذي اصبح يطرق ابواب ونوافد مجتمعمنا العربي بقوة ولا يوجد رادع حقيقي له ".
وتابع هشام نمر امارة : " على المسؤولين وخاصة الاهل تربية ابنائهم وتكريس وقتا اكثر لهم ، في ظل وجودنا في عالم السرعة والضغط الاجتماعي وان تتبنى المدارس برامج وفعاليات اكثر لنبذ العنف وتقبل الاخر ، وعندها يمكننا النهوض قدما نحو مستقبل افضل ان شاء الله ".

" العنف يتفاقم "
اما ناهي سعيد من كفر كنا فيقول : " بالنسبة لموضوع العنف وتفاقمه بقوة في المجتمع العربي ، فان ذلك يعود الى موضوع التربية والتهيئة الاجتماعية في المنزل ، فالتربية اصبحت غير سليمة بيومنا هذا ، والاهالي يمنحون الابناء منذ  الصغر جميع وسائل الراحة ويكشفونهم على التكنلوجيا وغيرها ، الامر الذي يجعلهم يبتعدون عن عالم البيت والاسرة في ظل انعدام العائلة التقليدية في يومنا هذا ".
واضاف ناهي سعيد : " على الاهل الاهتمام اكثر بتربية ابنائهم ، كون الابناء في يومنا هذا هم الضحية للتربية غير السليمة ، ايضا المعتدي والمعتدى عليه بكلتا الحالتين هم الضحية ، ضحية عدم التربية الاهل وتوفير المناخ الاجتماعي والاخلاقي المناسب لهم وهذا ينعكس على البيئة المحيطة والشارع والمدرسة ايضا  ".
وتابع ناهي سعيد : " نأمل ان نحد من مظاهر العنف من مجتمعنا وان نرتقي بانائنا نحو سلوكيات اجتماعية افضل وان تكون الايام القادمة خير ومحبة وسلام في صفوف ابناء شعبنا الذي اصبح يحترق يوما بعد يوم في ظل العنف المستشري بالمجتمع ".


هشام امارة


عبد ابو ليل



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق