اغلاق

قصيدة بعنوان ‘ذوب مُغلْغلي‘ ، بقلم : صفاء ابو فنة

صَبَّتْ لَهِيْبَ العِشْقِ فِي غَسَقِ الدُّجَى ... هَزَّتْ تَرَانِيْمَ الغَرَامِ بمَنْزِلي


صفاء ابو فنة

شَذْرٌ بِعُمْقِ الْقلبِ يَاقُوتٌ نَمَا ... حُبًّا عَلَى صَدْرِي يَنام بِمَحْفَلِي


قَدْ جَاوَزتْ بَيْضَاء عُنْقُودَ النَّدَى ... وَتَلأْلَأَتْ كَزَنابِقٍ بِتَجَمُّلِ


شَرِبَتْ دِنَانُ العِشْقِ مِنْ سَكَرَاتِهَا ... والقَلْبُ ظَمْآنٌ بِذَوْبِ مُغَلْغِلِي


فَتَشكَّلَتْ فَوْقَ المَرَايا عَبْرَتِي ... والعَيْنُ تَبْكِي والشُّجُونُ مُكَحَّلِي


شَرِبَتْ يَمَامَة أَيْكَةٍ قَدَحَ الْهَوى ... والسِّحْرُ فِي رَوْضِ الحَبِيْبِ مُعَلَّلِي


هَبَّتْ بغُلْغلَةِ النَّسِيْمِ وَطَيْفُهَا ... قَدْ رَاقَصَ الأَنْداءَ فِيَّ وَيَعْتَلِي


قَدْ أَغْدَقتْ صَدَفَ التّيَاعِي والنَّوَى ... وَفَرِيْضَة الحُبِّ المُتَيَّمِ تُنْجَلِي


تِلْكَ الْيَداْن تُذِيبُ مِعْصَمُ وَرْدَتِي ... والحُسْنُ مَيَّالٌ يَجُودُ بِمَنْهَلِي


صَخَبٌ يُؤلِّفُ بَيْنَ صَمْتِي غصَّتِي ... خَفَتَ الحَنِيْن وَغَابَ وصْلُ مُعَلِّلِي


أَرْخَتْ سِتَارَ اللّيْلِ خَلْفَ جُنُونها ... وَشَققتُ هوَّةَ بُعْدنَا بِأنَامِلِي



لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق