اغلاق

دار الكلمة الجامعية تنظم مهرجان الثقافة الفلسطيني بأمريكا

نظمت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، وكجزء من فعاليات الاحتفال بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، وللسنة الخامسة على التوالي مهرجان الثقافة والفن الفلسطيني


جانب من الحفل

الخامس، مؤخرا، بعنوان "مساحات للأمل" في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن سلسلة من البرامج التبادلية بين دار الكلمة الجامعية وجامعات دولية.
وتوجه وفد من دار الكلمة الجامعية برئاسة القس الدكتور متري الراهب رئيس دار الكلمة الجامعية وباشتراك عدد من أعضاء الهيئين الإدارية والأكاديمية أبرزهم: ، السيدة رنا خوري نائب الرئيس للتنمية والتطوير، الأستاذ سائد أنضوني منسق برنامج انتاج الأفلام، الشيف باسم حزبون أحد أعضاء الهيئة الأكاديمية، كما وضم طلبة وخريجي من دار الكلمة الجامعية أبرزهم: ميلاد اندونية، وعد العزة، أيهم عايش.
وأكد القس الدكتور متري الراهب رئيس دار الكلمة الجامعية: "هذا هو المهرجان الخامس والذي نقيمه في الولايات المتحدة الامريكية ولقد اخترنا هذا العام العاصمة الامريكية واشنطن مكاناً لانعقاده. ويهدف هذا المهرجان للتواصل مع المجتمع الامريكي لنقا آمال والآلآم شعبنا عن طريق الصوت والصورة وباسلوب حضاري. كما ويفتح مثل هذا النشاط آفاق للتعاون بين الجامعات الامريكية ودار الكلمة الجامعية".

الحوار بين الثقافات
وقد شمل المهرجان حلقات نقاش حول الحوار بين الثقافات قدمها القس الدكتور متري الراهب في جامعة جورج تاون، بالاضافة الى حلقة حوارية في ناشيونال برس كلب  وكذلك أيضا عروض موسيقية تراثية فلسطينية متنوعة، ومعرض للفن التشكيلي الفلسطيني في مركز فلسطين التابع لوقفية القدس وعروض أفلام وثائقية منها: عرض فيلم وثائقي بعنوان "قوت الحمام" للمخرج الشاب بهاء أبو شنب أحد طلبة برنامج بكالوريوس انتاج الأفلام في دار الكلمة الجامعية، حيث حصل الفيلم على العديد من الجوائز العالمية والمحلية في المهرجانات السينمائي.
ويروي الفيلم قضية عبور العمال على الحاجز المسمى 300 فمن الساعة الواحدة والنصف صباحا، البرد القارس يتسلل، الشوارع المؤدية الى الحاجز المخصص للعبور من مدينة بيت لحم الى القدس خالية وصامتة، بائع القهوة يعد أغراضه، وعلى مقربة منه اباه الذي قد تخطى الخمسين من عمره وقد بدأ بعرض بضاعته على الواح خشبية، الكل بانتظار قدوم مئات العمال الذين ستعج بهم المنطقة بعد وقت قصير.

"المطلوبون الـ 18"
وتم عرض  فيلم بعنوان "المطلوبون الـ 18" للمخرج الفلسطيني عامر الشوملي وشاركه في الاخراج المخرج الكندي بول كاون، وانتاج سائد انضوني، ويتحدث الفيلم حول حكاية تعود أحداثها الى الانتفاضة الأولى عام 1987 في الأراضي الفلسطينية وبالتحديد في مدينة بيت ساحور، حيث يقرر أهالي بيت ساحور شراء 18 بقرة من أجل سد احتياجاتهم ومقاطعة منتجات المستوطنات والشركات الاسرائيلية المنتجة للحليب، وأصبحت الـ  18 بقرة مصدر خطر وقلق لإسرائيل، وتستمر الأحداث حتى تتحول الـ 18 بقرة مطلوبة لدى سلطات الإحتلال اذ يسعى أهالي بيت ساحور الحفاظ عليها ليستمر إمداد أهالي بيت ساحور بالحليب من إنتاج الأبقار ورفض استعمال المنتجات الإسرائيلية، اذ يضطر أهالي بيت ساحور بنقل البقرات من مكان لأخر لان اسرائيل ارسلت 400 جندي من جيشها لمهاجمة وتهديد أهالي بيت ساحور من أجل تسليم البقرات.
وشارك المنتج سائد أنضوني في حلقة نقاش حول الأفلام التي عرضت، واتسم النقاش بالجدية والاهتمامك والتفاعل من قبل الحضور، كما وضم المهرجان تقديم وجبات فلسطينية شعبية، بالإضافة الى ورشات عمل حول طرق اعداد الأكلات الفلسطينية.
وقد عبرت الجالية الفلسطينية والحضور عن سعادتهم وتفاعلهم وتأثيرهم في المهرجان، وقد لاقت الأغاني التراثية الفلسطينية اعجاب الجالية الفلسطينية التي اغرورقت عيناهم بالدموع.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق