اغلاق

عائلة من الطيبة: ‘مطعم بأريحا استغلنا وطلب مبلغا لا يُعقل‘.. جمعية حماية المستهلك:‘ نتابع الشكوى‘

وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة من عائلة من مدينة الطيبة، مؤخرا، اشتكت فيه من "الاستغلال" ودفع مبلغ وصفته بالباهظ، في احد مطاعم أريحا.

 
 
 جاء في الرسالة :"في الآونة الأخيرة، سمعنا وقرأنا الكثير من الانتقادات التي تتحدث عن خروج العائلات الى رحلات استجمامية خارج البلاد في أيام العيد. فالأغلبية الساحقة من المنتقدين تساءلوا: كيف يتمكن الأشخاص من التخطيط والذهاب الى رحلات باهظة على الرغم من جميع المصروفات التي يتحتم على الأهالي تحمل انفاقها. فمن الممكن أن يشمل ادعاءهم نصيبا من الصدق الا ان هنالك شيئا مخفيا عظيما.. لا يعلم به الا من جربّه ووقع في فخ استغلال اصحاب المطاعم في بلادنا. فنحن كعائلة قررنا البقاء وعدم السفر علّنا نحظى بعطلة استجمامية موفقة بين المدن العربية في بلادنا. والنتيجة كانت كالتالي: استغلال بل وسرقة على الملأ وعلى أعين الجميع".

"هل يعقل ان يستغل أصحاب المطاعم الزبون بهذا الشكل؟"
وتابعت المواطنة في رسالتها:"حقيقة، فكرت كثيرا قبل نشر هذه الرسالة، لكن الموقف الذي كنت فيه دفعني لخطو هذه الخطوة.. فهل يعقل ان يستغل أصحاب المطاعم الزبون بهذا الشكل؟ وهل يعقل ايضا ان يكون صحنان من الحمص حجم صغير بسعر 50 شيقلا ؟!".
 وأوضحت:"من الجدير بالذكر ان المطعم الذي تناولنا الطعام فيه هو مطعم شعبي جدا وارفقت الفاتورة دليلا على ما أقول. ومن المضحك أيضا تستر الشرطة السياحية على صاحب المطعم وعدم قبولهم حتى لسماع الشكوى".
وختمت المواطنة رسالتها:"اخيرا، كلمة لا بد منها لاصحاب المطاعم في البلاد: اتقوا الله في الزبون .. ولكل من انتقد السفر خارج البلاد: احيانا السفر خارج البلاد هو حل لتفادي الاستغلال من هذا النوع وخاصة في أيام الأعياد".

الحديث عن مطعم في مدينة اريحا
وفي فحص أجراه موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول المطعم، تبين أنه أحد المطاعم الشعبية المتواجدة في مدينة أريحا في الضفة الغربية (الأسم محفوظ في التحرير)، والتي تشتهر بأنها مقصد للسياحة الداخلية والخارجية، نظراً لطقسها الدافئ ووجود عدد من الأماكن الأثرية والمزارات الدينية، الى جانب الحدائق والأماكن الترفيهية.

صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطينية: "تلقينا شكاوى كثيرة حول مبالغات بالأسعار"
وفي تعقيبه على الحادثة، دعا صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطينية الأطر السياحية والفندقية وأصحاب المطاعم الفلسطينية "الى نشر التوعية في أوساط القطاع الفندقي والمطاعم والمرافق السياحية خصوصاً في مناطق الجذب للسياحة الداخلية بالتركيز على عدم رفع الأسعار أو التلاعب فيها عندما يكون هناك اقبال كبير خلال العطل والاعياد والمواسم".
وركّز "على دور وزارة السياحة والآثار كمنظم لهذا القطاع وضرورة تحقيق تدخلات نوعية في هذا المجال".
وأشار هنية الى أن "الجمعية تلقت عددا من الشكاوى في هذا المجال بحق مطاعم بالغت بالأسعار بصورة غير متناسقة مع تصنيف المطعم وشكاوى حول سوء تعامل من قبل بعض المطاعم عندما يكون لديها اكتظاظ من السياحة الداخلية، وقيام بعض المطاعم بعدم اصدار فاتورة ضريبية لرواد السياحة الداخلية".

"جمعة مشمشية" و "زبون طيار"
وأكد "أن الخدمات السياحية لها معايير عالمية وفلسطينية لا يوجد فيها وجهة نظر وبالتالي يجب اعتماد هذه المعايير والتعامل على أساسها وعدم الخضوع لمبدأ ((جمعة مشمشية)) وغالباً ما يتم الاعتماد على نظرية ((زبون طيار)) بمعنى انه يأتي هذه المرة ولن يعود، وهم لا يدركون أن هؤلاء الأقدر على نقل انطباعهم للآخرين والتأثير على قرارهم في اختيار
موقع السياحة الداخلية وهذا سيكون له اضراره نتيجة لعدم تقدير الرواد حق قدرهم".
واعرب عن أمله بأن "يتم التركيز على تطوير البنية التحتية في المواقع السياحية ولا يعقل ان نظل نعتمد ان القطاع الخاص قادر على الاستثمار في المرافق السياحية ومن ثم يطالب ايضاً بتطوير البنية التحتية".
كما طالب هنية "بتفيعل الاعلام السياحي، وتفعيل دور جمعية أصحاب الفنادق ونقابة وكلاء السياحة ونقابة أصحاب المطاعم ونقابة الأدلاء السياحين لتوعية اعضاء هيئتها العامة والمستثمرين السياحين الى ضرورة اعتماد المعايير المتفق عليها وتحويل القطاع السياحي الى مركز جذب وليس طرد وتنفير".
وختم هنية قائلا:"إن الجمعية تتواصل مع أصحاب الشكاوى وهي قيد المتابعة مع جهات الاختصاص".
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق