اغلاق

الإسلامية: أهل الداخل دفعوا ثمن الموقف الاسلامي الشريف

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الحركة الإسلامية في ذكرى " هبة القدس والأقصى " جاء فيه : " في الذكرى السادسة عشرة لهبة القدس والإقصى ،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

والانتفاضة الفلسطينية الثانية، يقف شعبنا الفلسطيني وقفة وفاء واكبار لشهدائنا الأبرار ، الذين رووا بدمائهم أرض الوطن، فانغرزت جذور شجرة الانتماء عميقا في تراب فلسطين، وشمخت فروعها وأغصانها في السماء شاخصة، فأثمرت حبا ووفاء وتمسكا بحقنا في وطننا وعلى أرضنا.
لقد أعادت هبة القدس والأقصى البوصلة الوطنية الى اتجاهها الصحيح، بعد مرحلةٍ ظن الناس ان خيار التسوية السياسية سيرد الحقوق الى أصحابها عبر اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الى وطنهم وبيوتهم وانهاء الاحتلال وتغيير سياسات التمييز والعنصرية، فاذا بحكومات إسرائيل لا تهدف إلا الى تجاوز الشرعية الدولية وقراراتها بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة وعودة اللاجئين، فتُمعن في العدوان على الفلسطينيين وتقمع حريتهم وتنتهك كرامتهم الانسانية وتتوسع في الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتتمادى في مشروع تهويد القدس الشريف والاعتداء على المسجد الأقصى لتقسيمه زمانيا ومكانيا عبر مخططات وانتهاكات يومية متزايدة، فكانت الشرارة الاولى للانتفاضة والهبة من ساحات المسجد الاقصى المبارك.
أمام تعنت حكومات اسرائيل وإصرارها على عدم الالتزام باستحقاق عملية المفاوضات والاتفاقات التي وقعت، خرج شعبنا الفلسطيني منتفضا ومقاوما للاحتلال، واستعد ان يقدم الاف الشهداء وعشرات الاف الجرحى، فأثمرت مقاومة الشعب الفلسطيني فألجأت حكومة اريئيل شارون الى الانسحاب من قطاع غزة وهدم المستوطنات في غزة وبعض المستعمرات الصهيونية في الضفة، كما رسخت الانتفاضة الثانية حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

" دفع أهلنا في الداخل الفلسطيني ثمن الموقف الوطني والإسلامي الشريف "
واضاف البيان : " لقد دفع أهلنا في الداخل الفلسطيني ثمن الموقف الوطني والإسلامي الشريف، فعلا ثلاثة عشر شهيدا الى السماء تضحية وثمنا للانتماء الوطني الصادق، وفداء للمسجد الاقصى المبارك، فهنيئا لشعبنا شهداءه وهنيئا لذويهم الذي لبسوا تاج الكرامة والفخار، سائلين الله ان يجمعهم بهم في جنات الخلد والنعيم .
ما زالت السياسات الإسرائيلية العنصرية الممنهجة تجاه شعبنا في الداخل الفلسطيني مستمرة وآخذة بالتصعيد، وخاصة ما يشهده النقب من مخطط لابتلاع ما تبقى من أراض عربية وتهجير واقتلاع القرى غير المعترف بها، والإمعان في سياسة هدم البيوت، وتشديد الخناق بكافة قضايا الأرض والمسكن، والملاحقات السياسية للقيادات والأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية مركبات لجنة المتابعة، وما سبق ولحق من عشرات الشهداء بعد العام 2000 حيث كان آخرهم في رهط وكفر كنا.
 كل ذلك يدفعنا إلى المزيد من الوحدة والسلوك الجماعي المنظم، لصد هذه العنصرية والفاشية، وبناء مستقبلنا الضامن للحرية والعيش الكريم على أرضنا وفي وطننا.
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
رحم الله شهدائنا ونصر الله شعبنا وأعز أمتنا -
الحركة الاسلامية - السبت  1.10.2016 وفق 28 من ذي الحجة 1437 هجري " الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من الحركة الاسلامية  " .




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق