اغلاق

زلمط بجامعة خضوري حول ‘الواقع الفلسطيني وآفاق المستقبل‘

أكد مستشار رئيس دولة فلسطين للشؤون الإستراتيجية والأستاذ المعتمد للسياسات العامة والدراسات الاستراتيجية في جامعة بيرزيت والباحث الزائر السابق في جامعة

  
جانب من الندوة

هارفرد الأمريكية د.حسام زملط أن "القيادة السياسية تعتمد في إستراتيجية عملها الحالية على تبني  مقاربة جديدة تحت إطار المسؤولية الدولية الجديدة للحل، والتي ترتكز على تنفيذ الإجماع الدولي للحقوق الفلسطينية وليس العلاقة القائمة على رعاية التفاوض المباشر أو التفاوض على المبادئ مثل إنهاء الاحتلال وكذلك عدم القبول العمل  ضمن إطار الاستحقاق والجدارة المشروط".
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جامعة فلسطين التقنية – خضوري ضمن فعاليات، منتدى أفاق للريادة والإبداع تحت عنوان: "الواقع الفلسطيني وآفاق المستقبل"، بحضور رئيس الجامعة أ.د. مروان عورتاني وحشد من الطلبة والاكاديميين.
وبين د. زملط ان وجوده في خضوري جامعة الدولة،-والتي سجلت نهوض نوعي على كافة  المستويات في السنوات الاخيرة-  يعتبر أمر في غاية الأهمية كونه يعكس توجهات الرئيس محمود عباس الانكشاف والانفتاح على المجتمع الفلسطيني  بكافة شرائحه، وخاصة من خلال عقد لقاءات مباشرة من اجل اثارة نقاش فعال في غاية الأهمية حول الواقع الفلسطيني وآفاق المستقبل  والاستماع بعناية الرسائل المجتمع من اجل التمكين والاشتباك على قاعدة المسؤولية الجماعية.

مقاربات جديدة بشأن التسوية السياسية

وجاء في بيان صادر عن الندوة:"خلال الندوة الحوارية قدم د. زملط مقاربات جديدة بشأن التسوية السياسية وتجربة النظام السياسي الفلسطيني وخاصة بعد اتفاق أوسلو والتطورات والمناظير السياسية والإستراتيجية الفلسطينية في ظل مجموعة الأزمات المختلفة التي يواجها الواقع الفلسطيني والتي من بينها الانقسام الداخلي وجود حكومات اليمين الإسرائيلية المتطرفة المتعاقبة والوضع الدولي المركب والمعقد، وموقع فلسطين كأولوية على هذه الخارطة.
واعتبر د. زملط أن معظم أعراض الأزمات السياسية في فلسطين ناتجة عن فشل العملية السلمية، والذي أُفشل بقرار مدروس من قبل الاحتلال، بالإضافة إلى تعرض النظام السياسي الفلسطيني لاهتزازات وانشقاقات بسبب الانقسام وما لهما من آثار سلبية متعلقة بطبيعة التنمية وتطبيق الحوكمة في عمل مؤسسات الدولة.
وحول إطار التطور السياسي والاستراتيجي الفلسطيني قال د. زملط نحن أخطأنا عندما اعترفنا بإسرائيل، دون أن تعترف بنا ولن نقبل أن نذهب لأي مفاوضات ثنائية او لقاءات دولية دون الاعتراف بحقوقنا المشروعة على حدود عام 67، ووقف الاستيطان.
مبيناً بأن هذه الإستراتيجية بدأت تستثمر من خلال نجاح المقاربة والرسالة الفلسطينية على الساحة الدولية مقارنة بالمقاربة التي يطرحها رئيس وزارة إسرائيل بنيامين نتنياهو وحكومته التي فشلت في ظل عصر التكنولوجيا والاتصالات وتحرر الفضاء الإعلامي من السيطرة الصهيونية عليه، وكذلك عبر العمل على مسارين متوازيين وهما المسؤولية الدولية الجديدة والمسؤولية القانونية لفرض العقوبات على إسرائيل المحتلة ومقاطعتها.
وأكد د. زملط أن المرتكزات الأساسية في الإستراتيجية الوطنية لابد من أن تستثمر في مصادر القوة الفلسطينية وتعزيزها والعمل على تعظيم فاتورة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يدفع ثمن احتلاله على كافة المستويات من خلال تعظيم المقاومة السلمية في هذه المرحلة والى تبني نموذج وعقيدة اقتصادية جديدة، والى إعادة الاعتبار للقيم المجتمعية وروح التعاون، وزيادة المساحة المصلحة والحس العام على المساحة الخاصة".

تحفيز وتيسير انكشاف الطلبة على الافكار والتجارب الإبداعية
من جانبه بين نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية د.نافع عساف، الذي تولى ادارة الندوة بان "منتدى آفاق للريادة والإبداع" الذي يعقد بشكل دوري في خضوري  يهدف إلى تحفيز وتيسير انكشاف الطلبة على الافكار والتجارب الإبداعية والريادية على المستويات المحلية والعالمية من خلال استضافته نخبة من الرياديين المرموقين من قطاع الأعمال والأكاديميا والسياسيين والمجتمع المدني" . 









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق