اغلاق

مشاركة فلسطينية بمؤتمر اقليمي عن تعليم الكبار في عمّان

اختتمت في العاصمة الأردنية "عمان"، أعمال مؤتمر اقليمي حول تعليم الكبار، نظمته المبادرة الإقليمية لتعليم الكبار، بمشاركة وفد فلسطيني، ضم ممثلين عن مركز

 
جانب من المؤتمر

 "إبداع المعلم"، ووزارة التربية والتعليم العالي.
وأجمع المشاركون في المؤتمر، وجاء تحت عنوان "قراءات في الفشل وآفاق التجديد في العالم العربي"، على أهمية التركيز على تعليم الكبار، عبر تخصيص جزء من أموال الضرائب لصالح برامج معدة لهذا الغرض،  واجراء دراسات لقياس الأثر في برامج تعليم الكبار ومعرفة مدى المساهمة في التمية المستدامة.
كما أشاروا إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة في مجال تعليم الكبار، وابراز التجارب الناجحة في هذا المجال والبناء عليها، مشيرين إلى أهمية ربط تعليم الكبار بمحو الأمية والفقر والتربية من أجل المواطنة.
وحثوا على التجديد في آليات التعاطي مع مجمل ما يرتبط بتعليم الكبار، واستحضار ما افرزته التقارير الدولية من مؤشرات في اي خطط عمل مستقبلية على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعوا إلى حشد كافة الجهود والامكانيات لصالح تطوير منهجيات، تجمع في ثناياها بين ما يكفل تدارك ما افرزته المراحل السابقة من جهة، ومتطلبات تحيق غايات التعليم للجميع 2030 من جهة أخرى.
وطالبوا بالاهتمام بجوانب البحث العلمي والإعلام والضغط، باعتبارها ركائز لإحداث التحول المنشود في صياغة المشهد المرتبط بتعليم الكبار. 
وأشاروا إلى ضرورة إعادة النظر في العديد من المنهجيات المتبناة حاليا، والانتصار لمتطلبات الحوكمة وتطوير السياسات، بما يعزز مرتكزات التخطيط بعيد المدى.
وأكدوا ضرورة مواصلة الحوارات واللقاءات، الهادفة الى تجاوز إشكالية الفشل بما يكفل التجديد الشمولي والنهج التشاركي في إعادة تعليم الكبار الى الواجهة.

المشاركة الفلسطينية

وأكد مدير عام "إبداع المعلم" رفعت الصباح، أن المشاركة الفلسطينية في المؤتمر كانت مميزة على كافة المقاييس، مشيرا إلى أن فلسطين باتت جزءا أساسيا ضمن الشبكات الاقليمية والدولية العاملة في غير موضوع يتعلق بالتعليم وفي مقدمتها تعليم الكبار.
وقال: "إن انخفاض معدلات الأمية في بلادنا، يبرز النجاحات التربوية التي تحققت بفعل اصرار المؤسسات التعليمية على تقديم أفضل النماذج والخدمات في سبيل بناء الإنسان الفلسطيني".
وأضاف: "إننا سعداء بمساهمتنا في مجال التعليم، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل والاقليمي والدولي، وإن المركز نجح في أن يكون لاعبا رئيسا في منظومة العمل الدولية الهادفة إلى تحقيق أهداف التعليم للجميع".
وأردف: "إن وجونا الفاعل والمؤثر ضمن الحملة العربية للتعليم، فضلا عن الحملة الدولية للتعليم للجميع، خير دليل على قدرتنا على المساهمة مع المجتمع الدولي، في دفع الجهود المبذولة لتحسين معدلات التعليم حول العالم.
ولفت إلى حرص المركز على تعزيز أواصر التعاون والشراكة مع الوزارة، بما يتيح العمل من أجل الارتقاء بالمنظومة التعليمية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق