اغلاق

الأونروا تطلق التقرير النهائي حول الإصلاحات التربوية

احتفالا باليوم العالمي للمعلم في الخامس من تشرين الأول، أطلقت الأونروا رسميا التقرير النهائي حول إصلاحاتها التربوية وذلك للاحتفال بمنجزات معلمي ومعلمات الأونروا


 
معلمة وطلبتها يتفاعلون بمدرسة تابعة للأونروا بمخيم العروب بالضفة الغربية
 (تصوير:علاء غوشة)

 البالغ عددهم 19,000 والمتمثلة في تحويل الممارسات التعليمية والتعلمية في مدارس الوكالة البالغ عددها 692 مدرسة.
وجاء في بيان صادر عن الاونروا:"
وقد تم تصميم الإصلاحات التربوية، والتي نفذت خلال الفترة ما بين 2011 وحتى 2015، بهدف تلبية احتياجات القرن الحادي والعشرين للمفكرين المبتكرين والناقدين والمبدعين. وتستجيب الإصلاحات لاحتياجات برنامج الأونروا التربوي بطريقة متكاملة، وهي تشتمل على التطوير الاحترافي للمعلم والمناهج والتعليم الجامع والتعليم التقني والمهني والبحث والبيانات.
ويصف تقرير الإصلاحات التربوية نجاحات أربع سنوات من الإصلاح مثلما يسلط الضوء على الكيفية التي تم من خلالها تحقيق الأهداف. وبالإجمال، فقد نتج عن عملية الإصلاح كفايات أكبر في نظام الأونروا التربوي ومعدلات بقاء الأطفال (والتي تقيس عدد الأطفال الذين أكملوا بنجاح مرحلة التعليم الأساسي) أكبر وصلت لأعلى نقطة لها في خمس سنوات فيما انخفض معدل التسرب لأقل نقطة له خلال نفس الفترة. كما يسلط التقرير الضوء على الدور الهام الذي يلعبه معلمو الأونروا في تحقيق هذه المنجزات مثلما يؤكد على أن التزامهم وتفانيهم سيستمر في أن يكون أساسيا في سبيل تحقيق التعليم النوعي والجامع والعادل لكافة أطفال لاجئي فلسطين وذلك في الوقت الذي تعمل فيه الأونروا على إدراج واستدامة مبادئ وممارسات الإصلاح التربوي".

بونتيفراكت:"لقد تم الاعتراف بنهجنا وبمنجزاتنا من قبل أصحاب العلاقة الرئيسيين"
وقالت كارولين بونتيفراكت مديرة دائرة التربية والتعليم لدى الأونروا بأن "كان نهج الأونروا في تحويل التعليم مدركا بأنه ولغايات تغيير التجربة التعلمية لدى الأطفال فإنه يجب القيام بتغيير النظام بأكمله". وأضافت بونتيفراكت بالقول: "لقد تم الاعتراف بنهجنا وبمنجزاتنا من قبل أصحاب العلاقة الرئيسيين في التعليم في البلدان المضيفة وفي المنطقة بل وحتى على صعيد العالم بأسره. إن اليوم العالمي للمعلم يعد بالتالي فرصة مثالية لنقوم رسميا بإطلاق التقرير النهائي للإصلاح التربوي ولنقدم الشكر لمعلمي الأونروا على دورهم الرئيس في نجاح الإصلاح".
وتقوم الأونروا في الخامس من تشرين الأول من كل عام بالانضمام إلى المجتمع الدولي للاحتفال باليوم العالمي للمعلم والذي يسعى إلى الاعتراف بالمساهمات الحيوية التي يقدمها المعلمون من أجل التعليم والتنمية. ويعد برنامج الأونروا التربوي واحدا من أكبر الأنظمة المدرسية غير الحكومية في الشرق الأوسط، وهو يتلقى الدعم من خلال التبرعات الطوعية للمانحين، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والسويد واليابان.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق