اغلاق

مصادر:‘ابو مازن طلب ملاحقة ناشطين على مواقع التواصل‘، الخارجية الفلسطينية: ‘هذا افتراء‘

ذكرت "شبكة الاخبار الدولية" الفلسطينية، في بيان لها أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وزير الخارجية رياض المالكي العمل بشكل عاجل على ملاحقة ناشطين


الرئيس الفلسطيني محمود عباس


فلسطينيين في الشتات عبر الأطر الدبلوماسية بسبب قيامهم بحملات تشهير تستهدف الرئيس والقيادة الفلسطينية"، وهو الامر الذي نفته وزارة الخارجية الفلسطينية جملة وتفصيلا.
وأضاف البيان أن "عباس عبر عن غضبه من الحملات الاعلامية التي تعمل على مدار الساعة من استهدافه شخصيا وعائلته والتي يديرها فلسطينيون مقيمون في الشتات لهم ارتباطات مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان ومع حركة حماس والجبهة الشعبية. وان هذه الحملة مبرمجة وهدفها النيل من سياسة السلام والوحدة للشعب الفلسطيني وانه يوجد في الضفة الغربية من يتعاون مع هؤلاء ويزودهم بالتقارير والصور والفيديوهات اليومية والتي تخضع للتزييف ويتم نشرها عبر صفحات التواصل الاجتماعي وان المخابرات الوقائي يتابعونهم". وفقا لما ذكره البيان الصحفي.
وبحسب البيان ايضا فإن "أبو مازن  طلب من المخابرات الفلسطينية تزويد الخارجية بملفات تحتوي عن تفاصيل أسماء وعناوين هؤلاء الناشطين ، كما وانه طلب من الارتباط ‘الإسرائيلي –الفلسطيني‘ المساعدة في اغلاق هذه الصفحات الالكترونية المشبوهة التي تستهدف الرئيس وقيادة السلطة مضيفاً بأن مكتب الإرتباط يستطيع التواصل مع إدارة ‘الفيسبوك‘ وان المخابرات الفلسطينية زودتهم بالتفاصيل الكاملة عن هذه الصفحات المشبوهة التي تهدد السلام الوطني".

تفاصيل الناشطين
وتابع بيان "شبكة الأخبار الدولية"، ان "مصدرا خاصا في وزارة الخارجية الفلسطينية، أكد بأن مكتب اللواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية، قد ارسل ملف لمكتب الوزير المالكي يحتوي تفاصيل عن الناشطين الفلسطينيين المقيمين في الشتات والذين سيتم ملاحقتهم بتقديم شكاوي مباشرة لوزارات الخارجية للدول المضيفة لهم من اجل وضع حد لأعمالهم التي تساهم في نشر الفوضى واستهداف القيادة الفلسطينية".
 
المالكي يرد على الانباء حول ملاحقة ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي:"هذا افتراء"
من جهته، نفى وزير الخارجية  الفلسطينية د. رياض المالكي، اليوم الإثنين، ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل حول مطالبة الرّئيس الفلسطيني محمود عباس له بملاحقة ناشطين فلسطينيين في الشتات من خلال الأطر الدبلوماسية، بسبب قيامهم بحملات تشهير تستهدف الرّئيس والقيادة الفلسطينية.
وقال في تصريح له، إنه متفاجئ مما يتم تداوله حول ما وصفه بـ"الافتراء"، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يسمع فيها بمثل هذا الكلام.
وشدّد المالكي:" أنا أنفي هذه الإشاعة جملة وتفصيلا، وأرى انه اختراع عقلية تآمرية هدفها تشويه صورة وسمعة الرئيس والقيادة الفلسطينية".


محمد دحلان


وزير الخارجية د. رياض المالكي



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق