اغلاق

التحقيق مع عضوي الكنيست زحالقة وزعبي تحت طائلة التحذير

عممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، مساء اليوم الاثنين، بيانا جاء فيه:" في نطاق تحقيقات الشرطة بملف قضية رقم 274 تم نهار اليوم الاثنين في مكاتب وحدة

تحقيقات شرطية قطرية، التحقيق تحت طائلة التحذير مع عضوي الكنيست جمال زحالقة وحنين زعبي من حزب التجمع الوطني الديمقراطي".
أضاف بيان الشرطة:" ويشار الى ان الحديث يدور حول ملف قضية واسعة النطاق الذي كانت قد تمت المباشرة فيه بعد مصادقة من قبل المستشار القضائي للحكومة وبمرافقة من قبل نائب الدولة العام وموضوعه شبهات تنفيذ جرائم نصب واحتيال وتزييف وتبييض اموال فيما يخص مبالغ اموال  وصل قدرها الى ملايين الشواقل والتي تم تهريبها للبلاد عن طريق معبر الحدود مع الاردن وبالتالي تم وضعها في حسابات الحزب ( التجمع الوطني الديمقراطي) من اجل تمويل الحزب بنطاق الانتخابات للسلطات المحلية والانتخابات القطرية للكنيست عام 2013.
وبنطاق ملف التحقيقات تم الاعتقال والتحقيق مع عشرات المشتبهين وبما تضمن قيادات وشخصيات بارزة بالحزب ونشطاء ومحامين ومديري حسابات ذوي الصلة بالحزب وكل ذلك للاشتباه في  عملهم وعلى ما يبدو من اجل طمس واخفاء مصدر الاموال والتقدم امام مكتب مراقب الدولة في عرض كاذب وكأن الحديث يدور حول اموال مصدرها تبرعات  تم جمعها قانونيا. اضف ، بنطاق التحقيقات تم تنفيذ تفتيش بمكاتب الحزب بالناصرة. ونهار اليوم تم التحقيق بنطاق ملف التحقيقات مع عضو الكنيست جمال زحالقة وعضو  الكنيست حنين زعبي بشبهات الضلوع في تنفيذ الجرائم سالفة الذكر".
يشار الى ان التجمع الوطني الديمقراطي، سبق وان نفى في اكثر من مناسبة الشبهات التي تنسبها الشرطة له.

زعبي وزحالقة بعد التحقيق: "ادعاءات الشرطة فارغة ويجب اغلاق الملفات"
وجاء في بيان عممه التجمع الوطني الديمقراطي، ان النائبين جمال زحالقة وحنين زعبي، قال بعد التحقيق ان  "ادعاءات الشرطة فارغة ويجب اغلاق الملفات".
اضاف بيان التجمع:" قامت الشرطة اليوم بالتحقيق مع النائبين جمال زحالقة وحنين زعبي في وحدة "لاهاف 433" في مدينة اللد. بعد انتهاء التحقيق وبعد أن رد النائبان على أسئلة المحققين، صرحا بأن التحقيق كان فائضًا عن الحاجة وبأنه يندرج ضمن الملاحقة السياسية للأحزاب والقيادات الوطنية العربية في الداخل.
وردَا على ادعاءات الشرطة، أكّد التجمع الوطني الديمقراطي بأنه جمع التبرعات ويدير شؤونه المالية ضمن القانون وتعليمات مراقب الدولة منوهًا إلى أن الشرطة تلاحق التجمع في أجواء من التحريض العنصري ضد المواطنين العرب وقيادتهم، حيث يقوم بنيامين نتنياهو شخصيًا بقيادة وتوجيه موجة التحريض الحالية المستمرة منذ الانتخابات البرلمانية في آذار 2015، حين صرح بأن العرب "يهرولون الى صناديق الاقتراع" وبأن هذا يشكل خطرًا على حكم اليمين.
وأكد التجمع الوطني الديمقراطي بأن حملة الاعتقالات الليلية، التي شارك فيها الآلاف من افراد الشرطة هي بحد ذاتها دليل على أن الشرطة تملك القوات والقدرات حين تريد، وهي تتعمد عدم تجنيدها لمحاربة العنف والجريمة، هي تجند 3000 شرطي للملاحقة السياسية ولا تجد 30 شرطي في حوادث القتل".




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق