اغلاق

همسات نابعة من الأعماق.. بقلم أسماء الياس من البعنة

لن يأتي يوماً وأنسى حباً تغلغل بالأعماق... وعاش معي منذ طفولتي حتى مرحلة شبابي... إلى اليوم وغدا ومستقبلاً حتى نهاية حياتي...


الصورة للتوضيح فقط

ستبقى أنت من يشغل تفكيري وقلبي وكل ساعات يومي.... لهذا ليكن معلوما لديك بأن عشقي لك لا يتكرر مرتين... أنه مثل الولادة والموت... مثل شروق الشمس وضياء القمر... هو سماء صافية بدون غيوم... ولأنه مختلف كاختلاف الليل والنهار... أسميته باسمك ولقبته شمس الشموس...
ستبقى كلماتي لها صدى بالقلوب.... وسأبقى دائما حاملة لواء التآخي والتصالح بين من فقدوا الحب والسلام.... سوف أكتب عن السلام عن الوئام....عن كل من قدم روحه ووقته وحياته من أجل بناء المجتمعات.... عن هؤلاء الذين يبقون خلف الكواليس.... ولكنهم بمجهودهم وطاقاتهم يقدمون الكثير من الخدمات... هؤلاء سوف أكتب عنهم لأنهم هم حماة الديار من الأشرار.... سوف أكتب عن نفسي لأني قد وصلت لهذه المرحلة من النضوج الفكري العقلي.... والفضل الأول والأخير لكل من نبهني لخطأ وأعطاني توجيه وزودني بطاقة حتى أكتب ويبدع قلمي...

اشتريت حذاء مريحا حتى أذهب فيه مشاوير... وعندما انتعلته كان بالفعل كمن يطير على بساط الريح... لذلك قررنا الذهاب مع الأصحاب برحلة سياحية.. حتى نتعرف على الأماكن الأثرية.... ونشاهد المتاحف والشوارع والبنايات ودور السينما والمقاهي الممتدة على طول البلدة القديمة.... شاهدنا أفلاما عن اختراعات حسنت حياة البشرية.... وتقدمنا برحلتنا حتى وصلنا للساعة الرملية.... شرحوا لنا كيف تعمل عندما تتعطل ساعة يدك الحديثة.... نظرت على برنامج الرحلة وجدته بأنه يعطينا فرصة حتى نتعرف على كل الأماكن المخفية.... لذلك قررت السفر دائما على كل البلاد التي تسبقنا بكل الاختراعات الالكترونية..... فهذه الرحلة ليست فقط للمتعة الشخصية... بل أنت منها تتعلم وتكتب عن شخصيات وأشياء شاهدتها برحلتك التعليمية.....


تسكن محبتك أطراف الرموش.... تمنع مني النوم.... وتجعلني مستيقظة انتظر الصباح.... تسكن محبتك القلب.... حتى أنه بدأ يخربط بالنبض.... أصبحت نبضاته موسيقى بيتهوفن.... او موزارت... أو نغمات عود شرقية... ترقص عليها صبية..... أصبحت تسكن بكل خلية يا نور عيني..... بحبك قد الدني.... أتدري لماذا.... لأني كلما فتحت عيوني وجدت صورتك تنظر إلي... بحبك وبس.....

أنا لست من الذين يتابعون نشرات الأخبار... ولست من الذين يتنقلون من قناة تلفزيونية لقناة أخرى... أنا أحب الجلوس بالساعات أراقب تحركات الفراشات... أنظر للسماء للصفاء للهدوء... أتناول فنجان قهوتي على شرفة منزلي... وأنا أتمتع بالمناظر الطبيعية وأتنفس الهواء العليل... أحب النهوض من النوم باكراً... حتى أتابع النهار من اوله... أنهي اعمال المنزل وأجلس أمام الكمبيوتر حتى أكتب ما يفيض فيه فكري من كلام رومانسي... وأيضاً أنا إنسانة رومانسية أحب الحياة واحب الهدوء والموسيقى الهادئة... ولا بد أن يعلم كل من لا يعرف طبعي بأني إنسانة متسامحة لحد كبير... ولكن إذا كان الجرح أو الاساءة لا تحتمل لا أسامح ولا أغفر أبداً....

تكفيني منك بسمة حتى اشعر بأن الكون قد أصبح ملكي... وتكفيني ضمة لصدرك حتى تهدأ روحي وتسترخي... يا عشقاً ما زالت خيوطه عالقة بثوبي... عندما أرتديه يخبرني هل ما زلت تشتمين عطره كلما غفوتِ... فأنا ما زلت بالعشقِ مثل طفلِ في بدايته يمشي... أحتار أحياناً أين المسير وكل الطرق قد سدت بوجهي... عندما قالوا لي بأن هذا الحب ليس له حلا غير أن تتركيه وتمشي... كيف أترك حباً خيوطه معلقة برقبتي... إذا تركته ومشيت وحدي.... تتحول حياتي لصحراء قاحلة لا نبتة ولا شجر ولا ماء يروي قلبي... فهنا يكون الموت حلا أفضل من العيش وحدي.......

اعطيني من وقتك ثانية... حتى أبعثر الحزن وأرسله للجهة الثانية... لا تسألني لماذا في محبتك أنا متناهية... لأني كلما نظرت للعالم وجدت أن الحب فيه أصبح عملة نادرة... لذلك لا تجعلني أعيش معك حياة فيها الحب سطوره واهية... فكل ما أريده بأن تكون حياتي معك سارحة... نقطف الثمار نعتلي الأشجار ونتسلق الجدران ونكون مثل طفلين في السنة الرابعة... لذلك أتمنى أن تكون حياتي معك بكل أشكالها متناهية... حتى يعجب كل عشاق هذا الزمن بقصة حبنا ويقولوا عننا بأننا عشاق لا تفوت لهم فائتة.... فهل تعطيني من وقتك ثانية... حتى أبعثر الأشواق لكل مكان حتى لا يعود لها مكان في حياتنا الآتية...

اشتقت لك شوق الغريق لقارب نجاة.... كلما لاحت في بالي أحاديثنا التي كانت تأخذنا خلف مسافات النسيان... أعلم بأن محبتك هي رداء يلبسني يدفئني بعز الشتاء.... اشتقت لك ماذا أفعل بهذا الشوق الذي يقلقني.... يجعلني أتعذب أتشوق لكلمة لحديث يرجع لشفتي البسمة.... اشتقت لك هل تعلم ماهية هذا الإحساس التي يجعلك تشعر بالدمع ومغص بالامعاء.... اشتقت لصوتك لحديثك لعيونك لردودك التي كانت تجعلني ابتسم كلما قلت لي عشقك والحياة سواء....
 
عندما تبتسم تسحرني ابتسامتك... وعندما تتكلم يشدني كلامك.... وعندما تحضنني أشعر بأني ملكة زمانك.... كيف لا أواعدك.... وهناك بين الأزهار أنتظرك.... وعندما يحل الليل تحت النجوم أسامرك.... فأنت من قال لي يوما بأني سبب سعادتك.... فكيف لا أترجم إحساسي بكلمات عندما تقرأها تشعر بأنها كتبت من أجلك......

اعتبرني نقطة من مدمعك... أخفف عنك ألمك... اعتبرني لحظة سعادة تمر على قلبك... فأشعر معك كم تكون سعادتي كبيرة عندما ألمحك.... فأنا أعتبر نفسي شجرة تنبت ويسقيها نبعك... وعندما تجف كل البحار يبقى لي مبسمك... يعطيني الحياة حتى أعيش بقربك... كم هي سعادتي تتعاظم كل ذلك لأني أعشقك....
 

زرعت في قلبي سعادة فأثمرت ثمراً يستساغ طعمه لذيذ.... أشرقت بوجهي سعادة كادت أن تختفي بزحمة الحياة.... عشقتك حتى أني قلت لنفسي من اين هذا العشق قد جاء... لكن عندما نظرت في عيونك وجدت مصدر العشق يطل من عيونك الجميلة... لم أصدق أن هذا الحب قد تغلغل لقلبي في لحظة غريبة.... لأني كنت اعتبر نفسي من الأشخاص الذين يمر الحب من جانبهم ولا يدخل لقلوبهم الحنونة... ولكن عندما وجدتك وعشقتك وعشقت مبسمك ونظرتك الجميلة... علمت عندها بان الحب كان مني قريباً... عندما جاء الحب وأطل علي مثل بدر في ليلة صيفية.....
السماء ليس لها حدود... لكن محبتي لك تجاوزت كل الحدود.... ذلك الحب الذي عشت عمري وأنا أبحث عن مثيل له كان لدي مفقود... وعندما وجدته معك كنت كمن رزقني الله بمولود... أخفيه عن العيون خوفاً من تأتي عليه يد المنون... تخطفه مني عندها لا يكون لدي حيلة ولا قوة لمجابهة الأمر المحتوم... لو تعلم كم لمحبتك تواقة... خاصة عندما تحتضني بيديك وتقول لي حبك لدي له كل الحصانة... لا يستطيع أحداً اختراقه أو رميه برصاصة... فهذا الحب موجود حتى تكتب عنه كل الصحافة... وتقول عنه بان مثل هذا الحب يجب أن ترفع له الراية...
كيف لا أتقدم بالشكر لمن منحني وسام... وسام الشرف وسام استحقاق لكتاباتي... كيف لا أقول له شكرا وشكرا لأنه جعلني أشعر باني أديبة يشار لها بالبنان... كيف لا أتقدم له بالتحيات والتبريكات حينما قدمني لكل الأدباء والشعراء... وقال لهم هذا نزار فلسطين... هذه الفتاة تكتب خواطر رومانسية... أديبة وكاتبة من بلدي... كيف لا أكون فخورة بصداقته ومعرفته لأنه جعلني اشعر ما معنى أن يكون الإنسان أديباً محترما متفاخراً بنفسه.... لأنه ولد ولديه هذه الموهبة التي تستحق التقدير.... كيف لا اشكرك وأنت الذي جعلتني أشعر بقيمتي أمام كل من قرأ وتابعني.... أشكرك وهل شكري لك كافياً.... أقول لك أنت من فضل علي وقدمني بأجمل صورة.... لك مني كل الاحترام والتقدير والتبجيل....



لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق