اغلاق

اتّحاد الكرمل يعقب على خروج أمينه العام نفاع من السجن

جاءنا من الناطق الرسميّ لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين الشاعر علي هيبي: ((غادر يوم الأحد الفائت 10/10/2016 الأمين العامّ للاتّحاد الكاتب سعيد نفّاع سجن جلبواع،

 
المحامي سعيد نفاع

بعد أن قضى سنة كاملة، هي مدّة محكوميّته التي صدرت بعد حكم المحكمة الجائر بتهمة التواصل مع الأهل في سوريا واللقاء معهم في بلد "عدوّ".
إنّ الحكم على سعيد نفّاع وتنفيذه بالسجن يعبّران عن منتهى التمييز العنصريّ والحقد السلطويّ المنتهج ضدّنا كعرب فلسطينيّين في بلادنا ووطننا الذي ليس لنا وطن سواه.
وقد شارك وفد من اتّحاد الكرمل جمهور المستقبلين الذين احتشدوا أوّلًا في ساحة سجن جلبواع شرقيّ العفولة، ليفاجأوا بأنّ سلطة السجن قد نقلته إلى عكّا، ومن هناك تمّ نقله إلى قرية الرامة، حيث أطلق سراحه، وقد تابع جمهور المستقبلين إلى هناك والتقوا مع السجين المحرّر سعيد نفّاع، وقد بدت علامات الفرح على وجوه الجميع معبّرين عن سعادتهم بعودة سعيد إلى أحضان أسرته وقريته وشعبه، وإلى مزاولة أعماله ونشاطه بالدفاع عن قضيّته، وقضايا شعبنا، كما عاد سعيد إلى بيته اتّحاد الكرمل الذي كان من أوائل مؤسّسيه، عاد ليتبوّأ منصبه كأمين عام للاتّحاد)).

"قضية التواصل هي صلب النسيج الاجتماعيّ والوطنيّ لجمهورنا العربيّ"
اضاف البيان: ((وممّا يشار إليه أنّ وفد الاتّحاد قد تشكّل من د. بطرس دلّة رئيس لجنة المراقبة والكاتب عبد الرحيم الشيخ يوسف نائب رئيس الاتّحاد والكاتب عصام خوري سكرتير الإدارة والشاعر علي هيبي الناطق الرسميّ والكاتب سهيل عطا الله والكاتب مصطفى عبد الفتّاح والشاعر نزيه حسّون والصحافيّ رفيق بكري والكاتب هادي زاهر والكاتب أسامة ملحم والكاتب د. أحمد عازم، وجميعهم أعضاء قياديّون في الاتّحاد.
وفي هذا الخصوص عمّم الاتّحاد بيانًا على وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونيّة، هنّا فيه سعيد نفّاع بالحريّة متمنّيًا له العودة السريعة إلى ممارسة نشاطاته الفعّالة في الاتّحاد ومجلّة "شذى الكرمل"، والتي هو أحد أعضاء هيئة تحريرها، وقد جاء في البيان: "إنّ الزجّ بسعيد نفّاع أو بغيره من مناضلينا في السجون لن يثنينا عن إيماننا الراسخ بقضيّة التواصل والتي هي صلب النسيج الاجتماعيّ والوطنيّ لجمهورنا العربيّ في هذه البلاد، فالسلطة لا تريد فقط منعنا وحرماننا الإنسانيّ من لقاء أهلنا في البلاد العربيّة التي شرّدتهم إليها، بل تريد كذلك أن تمنع تواصلنا نحن هنا أيضًا، كي نبقى مشتّتين متشرذمين إلى طوائف وملل، ليسهل قيادنا من خلال هذه السياسة المقيتة "فرّق تسد".
إنّنا نؤمن بأنّ التواصل وهو القضيّة التي سجن ظلمًا من أجلها سعيد نفّاع لهو الأساس المتين للمضمون الأرقى لانتمائنا العربيّ والفلسطينيّ والإنسانيّ، وهو الانتماء الاعلى من أيّ انتماء فئويّ آخر. ولطالما عملت السلطة الحاكمة على هذا التفسيخ والتشتيت ساعية لتجعل منّا مجموعات متنافسة وغير متجانسة، بل أ كثر من ذلك، فهي تفضّل لو نكون أيضًا قبائل وطوائف متناحرة، يستشري فينا العنف والموبقات والرذائل والسلاح وتتحكّم بمقدّراتنا ومصائرنا، وننسى همّنا الأوّل والأساس وهو الهمّ الوطنيّ والوجودي والديمقراطيّ، لنتابع ممارسة وجودنا وترسيخه ونسعى للتطوّر والرقي في شتّى مجالات الحياة. والتواصل الاجتماعيّ والوطنيّ والإنساني بين أهلنا في الداخل ومع أهلنا في الأقطار العربيّة هو حجر الزاوية في الوجود والتطوّر والتفاعل الحيويّ في سائر جوانب الحياة ونشاطاتها)).

"نحن أقليّة قوميّة أيّتها السلطة الغاشمة! وعليك الاعتراف بذلك"
واختتم البيان:((إنّنا في اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين نحيّي الأمين العام لاتحادنا المحرّر سعيد نفّاع، نحن معه ضدّ ظالميه قضاة ومحاكم، شرطة وسجونًا، نشدّ على يديك ونؤازر قضيتك والتي هي قضيّة كلّ عربيّ في بلادنا بغضّ النظر عن انتماءاته الأخرى التي نحترمها، ونطالب السلطة بالكفّ عن هذه الوسائل والسياسات العنصريّة المفضوحة. إنّنا أقليّة قوميّة عربيّة نعيش في بلادنا، وتحت سقوف بيوتنا، نشقى في حقولنا ونستريح في ظلّ أشجارنا الوارفة، نأ كل من عرق جبيننا ونشرب من مائنا، ورغم كلّ سياساتكم في التشريد والنهب والمصادرة والهدم والقتل بقينا هنا وسنبقى بقاء الليل والنهار، سنشبّ عن كلّ الأطواق ونتطوّر كجمهور له انتماء لا ينقطع إلى الأمّة العربيّة والشعب الفلسطينيّ، له حضارة وثقافة مشرقة وإنسانيّة، له لغة تعبّر عن وجهه وسماره العربيّ وحضوره الثقافيّ، له كلّ مقوّمات ومركّبات القوميّة، نحن أقليّة قوميّة أيّتها السلطة الغاشمة! وعليك الاعتراف بذلك.                          



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق