اغلاق

الجيش: عمليات تخريبية مقلقة على الشوارع المؤدية لرام الله

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الناطق بلسان الجيش الاسرايلي، جاء فيه :" يتوجّه العديد من العرب الإسرائيليين الى مدينة رام الله خلال الأسبوع وفي نهايته.


صور من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي

ويتعرض المسافرون الإسرائيليون والفلسطينيون على محور 60، والطرق الّتي تؤدي الى رام الله لإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وحتى لإطلاق النار على هذه الطرق.
وقد قال مصدر عسكريّ في لواء بنيامين: في الشهور الأخيرة نحن نرى الكثير من الإصابات جراء رمي الحجارة وحتّى إطلاق نار على عرب إسرائيليين. كثيرون منهم يتواصلون مع الجيش ويبلغون عن الضرر الّذي الحق بسيّارتهم. حتّى أنّ المبلّغين يرسلون صورًا وينتظرون قوّة عسكرية لتنضمّ اليهم بهدف إعطائها التفاصيل ومساعدة الجيش بالقبض على رامي الأحجار. في الأشهر الأخيرة برزت عدّة حالات، إحدى الحالات حدثت بتاريخ 6.6.2016 حيث تم بها اطلاق النار على سيارة مواطن عربيّ إسرائيلي في منطقة دير أبو مشعل. تابع السائق القيادة حتى معبر رنتيس، انضم هناك لقوة من الجيش وبلّغ عن الحادثة وعن الضرر الذي ألحق بسيارته".
واضاف :" في حالة أخرى جرت بتاريخ 26.8.2016 كان فيها رمي حجارة على محور 60 في منطقة قرية سلواد، قام فلسطينيون برمي الحجارة ثم فرّوا هاربين لاتجاه القرية. حيث أصاب حجرٌ سيارة مواطن عربيّ اسرائيلي وكسر شبّاك السّيارة. وقد اتّصل السائق ليبلّغ عن الحادثة وانتظر قوّة من الجيش لينضم اليها. وقد أصيبت زوجته الّتي جلست لجانبه بإصابة خفيفة".
ظاهرة رمي الحجارة على الطريق رقم 60 هي ظاهرة بارزة جدًّا، لذلك حصلت على هذا الشارع عدّة حوادث متشابهة. وفي تاريخ 2.9.2016 أصيبت سيارة فلسطينية من عملية رمي الحجارة التي قام بها فلسطينيون وألحقت الضرر بزجاج السيارة الأمامي.
كما وتم بتاريخ 10.10.2016 رمي الحجارة على سيارة مواطن عربي اسرائيلي في منطقة الرام.
في منطقة الضفة الغربية بشكل عام وفي منطقة رام الله بشكل خاص هناك محاور مشتركة عديدة. طالما هناك عمليات رمي حجارة على هذه المحاور، سيكون هناك متضرّرون يهود وعرب أيضًا" .









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق