اغلاق

طابت الحياة لــمَـن لا يُــبالي .. !! بقلم : نجلاء هاني

تــمــرُ الكـثير مـن الأوقات التــي نــشعرُ بــها أننا في ضــياع كبــير وَعلــينا ان نبتعد قــليلاً لِـنجد أنفــسِـنا .. !


الصورة للتوضيح فقط

أحــياناً يجول في خاطــري العديــد من التــساؤلات ولا أجد لها جوابا وتبقى في ذهني راســخة !.. اتعجب لأمر الحياة وخاصةً الانســان ! كيف له أن يتحمل عواقب الحيــاة التي تعــطى له عن طريق أخيه الانسان ؟؟! .
في بعض الأوقات يســمع الانسان ويرى اشياء ربما لا يســتطيع ان يتحملها، ومع ذلك تدخــل في اعمــاقه وتعمــل عمــلها فَــتجرحهُ ! بعض الكلمات البسيطة قادرة على جعل مزاجنا جيد للغاية وبعض الكلمات الصغيرة تستطيع ان تقلبه لمدينة مليئة بالضوضاء وفوضى مــستمرة لا احد يعلم إلى متى !!؟
ربــمــا قد تكون الكلمات الجارحة وقد تكون المواقف محرجة فَ الانــسان لا تخلى حياتــه من هذه الامور فَ الحياة مــســتمرة على هذا المنال ..
أظن أن في هذا المجال هنالك صنفان من البشر : أناس لا تتــحمل الأذى فَ ترى الدمــوع هــي الحل وترى الألم مكــبوت داخلــهم فَ هم لا يستــطيعون تحمل الحزن الذي نالوه من أُناس آخرون فَ هذا النوع يبقى طيلة الوقت يشغلهُ التفكــير بما حصل ، ولمجرد أن يفكّّر أيضا يقوم بالبكاء ..!
صنف آخر يــُبعد آلاف الأميال عن الأول وهو من لا يهم بهذه الأمور .! ربــما سنسأل أنفســنا ومن هو ذلك الشخص الذي لا يهتم ؟! ولكن هذا النوع من البــشر تألموا بما فيه الكفاية فَ رأوا ان الحــل الأنــسب هو أن تقوم بالتطنيش وعدم الاهتــمام الى كلماتهم الجارحة او حتى تصرفاتهم ..
فِــعلاً !! اني اهنئ هذا النوع من الناس الذين قد علموا وعرفوا  " أنْ الحــياةَ قـدْ طــابَـتْ لِــمَـنْ لا يُــبالِي .. !



لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق