اغلاق

موسم الزيتون في مدينة طمرة ...‘ الله يرحم ايام زمان‘

"كنا نجمع الزيتون طيلة شهر كامل واكثر ولكن اليوم بيوم او نصف اليوم"، "الله يرحم ايام زمان التي جمعت بين الصغير والكبير والرضيع والمسن على ارض واحدة لقطف الزيتون".
Loading the player...

بهذه العبارات تحدث اهال من مدينة طمرة حول موسم الزيتون الذي يجدد بذاكرتهم ايام الماضي التي كانت تغمرهم فرحاً حينما كانت تجتمع العائلة على ارض الزيتون لتشارك القطيف.
فقد التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهال من طمرة وحاورهم حول موسم الزيتون الحالي وسألهم حول اذا ما كانوا قد باشروا بقطف الزيتون، وكيف يرون الارض والموسم ، بالاضافة الى ذلك تناول معهم موضوع الزيتون وموسمه بالماضي والحاضر..

مقارنة بين الماضي والحاضر
رشيد عواد اشار من خلال حديثه الى انه ينتظر الموسم بفارغ الصبر مؤكداً انه ينتظر المطر الاول ومن ثم يبدأ بالقطف "لأن المطر يغسل الزيتون بل ويمنح أغصانه الليونة ويمنح الحبة زيتا أكثر"، مشيراً الى ان "هناك فارق كبير من موسم لموسم، ومتحدثا عن مكانة الشجرة والقسم بالقرأن الكريم من الله تعالى مما يدل على عظمة هذه الشجرة "ولكن من المؤسف انه مع تغير الظروف الاقتصادية اصبح الناس يبتعدون عن زراعة شجر الزيتون والسبب لقلة الربح المالي امام ما يعمل به رب الاسرة من عمل اخر ويجني اكثر، بالاضافة الى انه بالماضي كانت رغبة كبيرة بالوصول لكروم الزيتون لكن اليوم نرى الكثيرين ممن لا يرغبون بالوصول للزيتون".

 موسم غير جيد ورسالة الى الشباب 
اما الحاج فتحي عطا خطيب، فيرى انه "في الماضي كان الناس يتهافتون على الموسم ولكن اليوم لا اهتمام بهذا الموسم وخاصة من الشباب واوجه ندائي للجميع ان احفظوا اراضيكم التي تحضنها اراضي الزيتون لان الارض مثل العرض"، مشيرا الى ان "الموسم الحالي ليس جيداً بل سيئاً لكثرة الامراض التي تضرب الزيتون".

"شجرة الزيتون كما تعاملها تمنحك"
اما رئيفة عواد فأشارت الى ان "موسم الزيتون هو الذي يجمع العائلة قديما وحديثاً، ولكن اليوم نرى الناس يقسمون المحصول، كمنح نصفه لغرباء يقومون بقطف الزيتون الخاص بهم، او يحضرون عمالا لا يرحمون شجر الزيتون بل يضربون الشجر وما يهمهم هو قطف الزيتون لا اكثر وبأي طريقة كانت. شجرة الزيتون كما تعاملها تمنحك ، فأبي حدثني انهم سابقا كانوا يجمعون حب الزيتون بشهر واحيانا نصف شهر اضافي ولكن اليوم الشجر لا يحمل الثمار كما الماضي ، واحيانا يوم واحد يكفي لقطف الزيتون".

الأبناء يرفضون المشاركة
اما علي حسين عواد، فيرى ان شجرة الزيتون هي مصدر غذائي وافر وغني بل ويغني عن الكثير من المواد الغذائية.
 واشار الى انه يتذكر جيداً مواسم الزيتون بصغره حينما كانت كل العائلة تتوجه لقطف الزيتون حتى الطفل الرضيع كان يتواجد هناك. وكان موسم الزيتون له الوقع الكبير. كنا نرى الاهالي يعتنون بالشجر ويمنحوه الاهتمام الواسع، لكن اليوم نرى ان هناك تذمر كبير، ويأتي الموسم ويرفض الابناء الذهاب للزيتون مما يجعل بعض اصحاب الاشجار يستقدمون عمالاً لا يرحمون شجر الزيتون"."


الحاج فتحي عطا خطيب


رشيد عواد


رئيفه عواد


علي حسين عواد





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق