اغلاق

قطف الزيتون .. عرس فلسطيني له نكهة خاصة ، صور

بدأ المئات من الفلسطينيين في مختلف المدن والقرى، بجمع ثمار الزيتون من حقولهم، في حين ما زال البعض منهم لم يقطف أشجاره بانتظار هطول الأمطار والتي يعتقد أنها


قطف ثمار الزيتون في رام الله وطولكرم - تصوير حمزة شلش ومصطفى أبو دية

وقالت مصادر محلية "إن محصول الزيتون هذا العام أقل من العام الفائت ويتفاوت من منطقة لأخرى".
وكانت العائلات الفلسطينية تعتمد على الزيتون والزيت كمصدر للرزق يكفي العائلة طوال العام، أما في الوقت الحالي فقد قل الاهتمام بهذا المصدر مع احجام الكثيرين عن قطاع الزراعة.
وأفاد تقرير زراعي بأن "فلسطين تنتج ما يعادل 1% من انتاج العالم من زيت الزيتون، ويُستهلك معظمه محلياً وجزء كبير منه يتم ارساله لأقارب ومعارف في الخارج وقسم يُباع في الدول العربية بأسعار أعلى مما هو مستورد من مصادر أخرى بسبب الجودة في النوعية والنكهة المميزة".

"درجة نضوج ثمار الزيتون تختلف في الضفة الغربية حسب اختلاف المنطقة وحسب حرارة الطقس "
وأشار التقرير الى أن قطف ثمار الزيتون يعد من أهم العوامل التي تحدد النوعية والنكهة المميزة للزيت البلدي الفلسطيني وان خلط هذا الزيت المميز مع ما يستخرج من أصناف زيتون أخرى غير بلدي والمسمى بالخطأ النبالي المحسن كما يحصل في عدة مناطق بالأردن ووسط وجنوب فلسطين، يؤدي إلى تدني كبير بالميزة المعروفة لدى المستهلكين، وينتج عن هذا الخلط أيضاً تدني نسبة الزيت التي يتم الحصول عليها من الثمار بأكثر من 10% أحياناً.
وأضاف التقرير "ان درجة نضوج ثمار الزيتون تختلف في الضفة الغربية حسب اختلاف المنطقة وحسب حرارة الطقس ففي منطقتي جنين وطولكرم خلال النصف الأول من شهر 10، حيث تنضج الثمار قبل منطقتي رام الله والخليل، كذلك فإن قطف الثمار غير الناضجة وتجريحها أثناء القطف وجمع الثمار الساقطة على الأرض قبل النضوج (الجول) يؤدي إلى تردي في النوعية المميزة وسرعة أكسدة زيت الزيتون أثناء خزينه مما يرفع درجة الحموضة والأكسدة بالزيت".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق