اغلاق

‘هينرش بُل‘ تعرض قصص نجاح مشروعهم في القدس الشرقية

أقامت مؤسّسة هينرش بُل – مكتب فلسطين والأردن أول امس فعاليّة عامّة للاحتفال، مع الشركاء والمستفيدين والأصدقاء، بإنجازاتهم ضمن المشروع المموّل



من الاتّحاد الأوروبيّ الذي يدعم التجمّعات والمجتمعات المهمّشة في القدس الشرقيّة.
الفعاليّة هي جزء من مشروع "النهوض بحقوق النساء والأطفال المهمّشين في القدس الشرقيّة" بميزانيّة تساوي ثلاثة ملايين يورو مموّلة من الاتّحاد الأوروبيّ، وهو من تنفيذ مؤسّسة هينرش بُل الألمانيّة وشركائها الخمسة في المشروع: المركز العربيّ للتطوير الزراعيّ (أكاد)، وأطفال الحرب هولندا، والحقّ في اللعب، وآرت لاب، وسوا. الهدف الأساس من هذا المشروع هو تعزيز حقوق الإنسان للتجمّعات والمجتمعات المهمّشة في القدس الشرقيّة المحتلّة من خلال تحسين الفرص الاجتماعيّة والنفسيّة-الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة لهذه الفئات." بفضل الدعم الكريم من الاتّحاد الأوروبيّ، لقد تمكّن مشروعنا من الوصول مباشرة إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وذلك خلال العام الثاني فقط من فترة تنفيذ المشروع. نحن نهدف إلى الوصول إلى المزيد والمزيد خلال العام القادم، وذلك من خلال مَنْح النساء والأطفال الفلسطينيّين في القدس ما يستحقّون، ألا وهو: مساحات مفتوحة للتعبير عن أنفسهم، ولتطوير مهاراتهم، ولجعل أحلامهم حقيقة. سنتابع سويًّا الكفاح من أجل حقوقهم وحقوقهنّ"  تقول د. بيتينا ماركس، مديرة مؤسّسة هينرش بُل مكتب فلسطين والأردن.
خلال اليوم المفتوح، والذي تمّت استضافته في جمعيّة الشابات المسيحيّة، قام الشركاء بعرض أعمالهم وإنجازاتهم في إطار المشروع. وقد حضر الاحتفاليّة مئات المستفيدين، منخرطين في النشاطات العديدة التي شملت الكبار والصغار، بما فيها المعارض وأسواق المصنوعات اليدويّة، المعارض الفنّيّة، العروض الموسيقيّة والرقص، الألعاب، العروض المسرحيّة، وغيرها الكثير من المفاجئات. في كلمته في افتتاح الفعاليّة، قال ممثّل الاتّحاد الأوروبيّ السيّد رالف طراف خلال اليوم المفتوح: "احتفالنا اليوم يسلط الضوء على دور المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية في ظل الصراع اليومي الذي يخوضونه لتحسين الظروف الحياتية وبناء صمود الفلسطينيين في المدينة. وفي هذا الإطار استثمر الاتحاد الأوروبي ستين مليون يورو خلال العشر سنوات الماضية في برنامج القدس الشرقية. وهذا بحد ذاته دليل آخر على التزامنا ودعمنا لحل الدولتين".                                                      
تميّزت الاحتفاليّة بحضور لافت من قبل المحلّيّن والدوليّين من عامّة الناس ومن المسؤولين. وعلى رأسهم  حضور ممثلين/ات من وزارة التربية والتعليم العالي/منطقة القدس. وقد أشار عطوفة محافظ القدس السيّد عدنان الحسينيّ في كلمته إلى أهمية مثل هذه المشاريع خاصةً في ظل الظروف الراهنة التي تُحتم علينا جميعاً دعم المؤسسات المقدسية وتقديم الآليات والسبل لإستمرارها وأشاد الحسيني بالإنسان المقدسي وصموده مؤكداً أن الصمود لن يكتمل إلا بوجود المؤسسات معبراً عن سعادته البالغة بالجهد الذي تبذله هذه المؤسسات من خلال المسؤوليات التنموية والاجتماعي المُلقاة على عاتقها كلٌ في القطاع الذي يمثله.
يشار إلى أنّ الفلسطينيّين في القدس الشرقيّة يواجهون اختراقات خطيرة لحقوق الإنسان، كما أنّهم يعانون الحرمان حين يتعلّق الأمر بخدمات البلديّة، والاندماج الاجتماعيّ، والتوظيف، وتوفّر حصولهم على الرعاية الصحّيّة والتعليم. لقد شكّل اليوم المفتوح مناسبة لتذكير المقدسيّات والأطفال المقدسيّين أنّ التمتّع والابتسام هما جزء من حقوقهم الأساسيّة وأنّ عليهم دائمًا تذكّرهما.
 





بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق