اغلاق

‘إبداع المعلم‘ يقوم بزيارة متابعة في الاغوار الوسطى شرق نابلس

ضمن مشروع نحو بيئة دامجة، نفّذ مركز إبداع المعلم زيارة متابعة كأحد فعاليات المشروع، حيث تم خلالها زيارة لغرفة المصادر التي تمّ إنشاؤها في مدرسة حمزة بن عبد المطلب

للبنات بقرية النصارية شرق نابلس، وذلك بهدف البحث عن آليات لتشغيل وتفعيل هذه الغرفة واستمرار عملها.
وأثناء الزيارة تمّ عقد اجتماع مع المؤسسات الفاعلة والتي تعمل في منطقة الأغوار الوسطى وبعض رؤساء المجالس المحلية في المنطقة. وبدأ الاجتماع بزيارة لغرفة المصادر حيث عبر  المشاركون فيه عن تثمينهم لدور مركز ابداع المعلم في إنشائها وعن أهمية وجود غرفة مصادر لتخدم الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية وصعوبات التعلم في المنطقة.
وقال منسق أنشطة مركز إبداع المعلم في الشمال عبدالله جرار : "أنّ هذا الاجتماع يهدف إلى البحث عن آليات للتواصل مع المناطق القريبة والمجاورة من أجل تشغيل غرفة المصادر والاستفادة منها ليس فقط على مستوى المدرسة التي أنشئت فيها فحسب، وإنما في المدارس القريبة كمدرسة عين شبلي المختلطة ومدرسة النصارية المختلطة ومدرسة الوكالة".
فيما تحدثت مديرة مدرسة حمزة بن عبد المطلب عن صعوبة إحضار ومشاركة الطلبة من ذوي الاعاقة الذهنية من المدارس الاخرى نظراً لصعوبة المواصلات، بحيث دعت إلى ضرورة نقل الطلبة المحتاجين لهذه الغرفة الى مدرسة حمزة بن عبد المطلب لدمجهم مع الطلبة هناك، ولاقى هذا الاقتراح قبولاً من المشاركين على أن يتم تحديد هؤلاء الطلبة وعددهم والتواصل مع أهاليهم لاحقاً.
من جهتها طرحت ممثلة برنامج التأهيل المجتمعي في نابلس منتهى عودة  فكرة تعيين عاملة تأهيل لجميع التجمعات السكانية الخمسة والبدء بعمل مسح اجتماعي لسكان المنطقة لتحديد الإعاقات، وكذلك تحديد الطلبة المتواجدين في المدارس المستهدفة (النصارية والعقربانية وعين شبلي وبيت حسن) لوضع برنامج مشترك بين مركز إبداع المعلم والوكالة وبرنامج التأهيل المجتمعي بالتعاون مع المجالس المحلية ومدراء المدارس.
وتناول الاجتماع  الوضع العام لإحدى العائلات في المنطقة فالأب من ذوي الإعاقة الحركية وزوجته من ذوي الإعاقة الذهنية الخفيفة وطفلهم الذي يعاني من قصور حاد بالمهارات الحياتية، حيث عرضت مديرة المدرسة المشكلة وتمّ الاتفاق على أن تعمل المؤسسات الشّريكة على مساعدة هذة العائلة وتسهيل وصولهم للمؤسسات ذات العلاقة، كما تم الاتفاق على تنظيم زيارات بيتية للعائلة ووضع التقييم المناسب ومن ثم وضع خطة علاجية لجميع أفرادها.
 وعلى ضوء الاجتماع الأول عَقد اجتماع آخر في قاعة مجلس الخدمات المشترك حضره 4 مجالس محلية من شرق نابلس بهدف وضع خطة مشتركة للمنطقة واعتماد توظيف عاملة تأهيل وتفعيل العمل في غرفة المصادر. بحيث طرح رئيس مجلس محلي النصارية فكرة تتمثل في أن يتم تقسيم المراحل والبدء بالمرحلة الاولى من العمل المشترك المتمثلة في المسح الاجتماعي لكافة منازل البلدات الخمس،  وأن يقوم كل مجلس بتوفير متطوعة متخصصة للعمل تعمل ضِمن منطقتها بعد أن يتم تدريبهن من قبل برنامج التأهيل المجتمعي الCBR.
وتلخصت نتائج الاجتماع الأخير بجمع المجالس الاربعة مجالس بنفس الوقت، ووضع خطة عمل مشتركة لهذه الهيئات المحلية، والاتفاق على توفير خمس متطوعات من المناطق المستهدفة كخطوة اولى، إضافة إلى  مساهمة المجتمع المحلي في هذة المناطق من خلال متطوعين للمساعدة في عملية المسح الاجتماعي وإنشاء قاعدة بيانات، وتحقيق التعاون المشترك بين مركز ابداع المعلم وبرنامج التأهيل المجتمعي ووكالة الغوث والهيئات المحلية  للتنسيق والتواصل مع المؤسسات الدولية والمحلية ذات العلاقة بدعم الاشخاص ذوي الاعاقة ودعم الفئات والمناطق المهمشة.
يأتي هذا الاجتماع ضمن مشروع نحو بيئة دامجة الذي ينفذه مركز إبداع المعلم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي  وبرنامج التأهيل المجتمعي و15 من هيئات الحكم المحلي في شمال الضفة الغربية، وبتمويل من المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية بهدف تعزيز دمج الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس الحكومية من خلال المساهمة في خلق بيئة اجتماعية واقتصادية وسياسية دامجة في 15 موقعاً شمال الضفة الغربية.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق