اغلاق

الابتدائيّة ج دير حنا تتألّق بمهرجان غصن الزيتون

مرةً أخرى وللسنة الثانية على التوالي تكون المدرسة الابتدائيّة "ج" دير حنا تحفة مهرجان "غصن الزيتون" بالبلدة. فقد قدّم الطلّاب عدة فقرات تخللها رقص لطالبات الصفّ الثاني،

 

إلقاء شعر باللغة العربيّة وكلمة باللغة العبريّة لطلّاب الصفّ الخامس ودبكة شعبيّة قدّمها طلّاب الصفّين الخامس والسادس. وقد أبهر العرض الحضور لما اتسم به من إتقان في الأداء، رقيّ في الاختيار وجرأة في التقديم. فهذا ما نصبو إليه، إنشاء جيل يضرب جذوره بأعماق الأرض ويسمو عاليًا بطموحه.
وقد سبق المهرجان يوم حافل في المدرسة من محطّات منوّعة بمناسبة موسم الزيتون. فقد بدأ اليوم بفعاليّة جماعيّة لكلّ الطلّاب تمّ خلالها تقديم العديد من الفعاليّات التي تتعلّق بالموضوع. بعدها تمّ تقسيم الطلّاب إلى ثلاث محطّات مركزيّة تتعلّق بتاريخ القرية ونمط الحياة فيها، تطوّر عمليّة قطف ودرس الزيتون وقصّة شعبيّة عن الموضوع. وكان ضيفا الشرف الأستاذ منصور معلّم والأستاذ يحيى طه حيث قدّما للطلّاب معلومات قيّمة ومُثرية.

محطة معروضات تراثية
بعدها تنقّل الطلّاب بين محطات لمعروضات تراثيّة تصف أقسام البيت العربيّ القديم ومقتنياته، محطّة أخرى لأعمال قطف الزيتون، بعدها محطّة العجين والخبز حيث تمّ تحضير المناقيش لجميع الطلّاب في المدرسة. وكان مسك ختام اليوم بفقرة مع عازف اليرغول السيّد راجح مريسات الذي أبدع بعزفه وقدّم للطلّاب فنّا قلّما يستمعون إليه. انتهت الفعاليات في المدرسة لتنتقل إلى ساحة الثلاثين من آذار في القرية للمشاركة بمهرجان "غصن الزيتون" كما ذكرنا.
هكذا يخلق التميّز، بالعمل، بالدعم وبالإيمان بأنّ لدى معلمينا وطلّابنا طاقات رائعة. ولا يسعنا إلّا أن نشكر الأهل على حضورهم ومساعدتهم، الطلّاب على أدائهم، طاقم المدرسة إدارة معلّمين وعاملين على دعمهم وتعاونهم وبلا شك التقدير الأكبر لراعية هذا اليوم مركزة الفعاليّات الاجتماعية في المدرسة المربّية رشا سالم. وقد وافتنا بالتفاصيل والصور المربية فادية ابراهيم .



































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق