اغلاق

شباب من الجليل: الشارع ليس ملكا لاحد ويجب معاقبة المخالفين

حوادث الطرق باسرها اصبحت قصة على كل لسان صغير وكبير بمجتمعنا العربي نتفقد صفحات الاعلام لنعلم من الذي لقي مصرعه بكل يوم جراء حادث طرق، هذا هو


علي حمزة

حال مجتمعنا الذي يعرف جيداً ان الشارع اصبح مصيدة للكثير من الشبان والسائقين بالبلاد فهو يحصد الارواح بصورة متواصلة ويصيب الالف سنويا بجراح متفاوتة ويتسبب باضرار هائلة بالارواح والماديات وغيرها...
علي حمزة شاب بالعشرينات من عمره يرى ان "مسؤولية التوعية بمجال حوادث السير والطرقات هي مسؤولية كل فرد بالمجتمع مشيرا الى انه يجب تصعيد العقوبات ضد مخالفي القانون لان ما نراه اليوم بمجتمعنا لا يبشر بالخير ، فالوسط العربي يسجل قتلاه بالجملة، وفاجعة تلو الفاجعة فيكفينا اننا نحارب ظاهرة العنف والقتل والرصاص ولكن اليوم نرى ان مشكلة حوادث السير كبيرة  أيضا وتتفاقم بشكل كبير ويجب لجمها بكل طريقة لكي نمنع القتيل القادم او المصاب القادم من يداس بشوارعنا".

 معاقبة المخالفين
اما عبد ابو البصل فيرى ان "الشاب العربي يحتاج جيدا لادراك مدى المصيبة التي يحدثها السائق المتهور حينما يسرع او يشرب الكحول او حتى يقوم بارسال رسائل نصية بهاتفه او يتحدث بهاتفه او يعتبر ان الشارع ملكاً له او لابيه، واشار ان الوضع الحالي غير مقبول ويجب على المدارس والمؤسسات التربوية ان تثقف الجيل القادم على التربية المرورية بشتى الوسائل واذا كان الامر يحتاج الى الترهيب من العقوبات وما الذي يمكن ان يتسبب به السائق المتهور فليكن لان وضعيتنا يرثى لها ".

يجب ان يتحمل كل شخص مسؤوليته
يزن يوسف عياد زار منطقة الشمال برحلة خاصة ومن خلال رحلته كنا قد التقيناه واكد ان "على كل انسان عاقل ان يعي جيدا ان الطرقات ليس ملعبا وان هنالك ارواح بمركبات تريد ان تصل سالمة لاهلها وان المسؤولية كبيرة على السائقين وان هنالك اناس ستتعذب بحال تضرر احد السائقين بسبب أي سائق متهور".


يزن يوسف عياد


عبد ابو البصل



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق