اغلاق

النائب جبارين: ‘الحكم العسكري أسّس لنظام التمييز والعنصرية‘

"الحكم العسكري أسّس لنظام قانوني واقتصادي يضمن الفوقية العرقية للمواطنين اليهود وسيطرتهم على الموارد السياسية والمادية. هذا النظام العنصري بقي قائمًا حتى


النائب يوسف جبارين
 
بعد انتهاء فترة الحكم العسكري، وما زال قائمًا حتى يومنا هذا في جوانب حياتية عديدة، وتسعى الحكومة الحالية إلى تثبيت هذا النظام على حساب ما تبقى من هامش ديمقراطي بالبلاد". هذا ما قاله النائب د. يوسف جبارين خلال مشاركته في ندوة سياسية بمناسبة مرور خمسين سنة على انتهاء الحكم العسكري، وذلك بمبادرة من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية. وشارك في الندوة إلى جانب جبارين النائبة باعيل غيرمان (يش عتيد)، النائب د. بني بيغن (الليكود)، وأدارها الصحافي المعروف عميت سيغل من القناة الثانية.
جاء في بيان صادر عن مكتب جبارين:" وأكّد جبارين خلال الندوة أن القوانين العنصرية التي تُسن في الكنيست في السنوات الأخيرة هي بمثابة تصعيد بقوننة العنصرية تجاه المواطنين العرب وهي تمس بالقيم الديمقراطية الأساسية وبحقوق الانسان، الأمر الذي يهدف إلى النيل من العمل السياسي للمواطنين العرب وإلى تدجينه، مشيرًا إلى الأجواء التحريضية التي تعمقها هذه الحكومة".

50 عاما على الحكم العسكري
تابع :" ويصادف بهذه الايام مرور خمسين سنة على انتهاء الحكم العسكري الذي فرضته اسرائيل على الجماهير العربية منذ قام الدولة واستمر حتى نهاية عام 1966. واوضح النائب جبارين أن إسرائيل ارتكبت تحت غطاء الحكم العسكري انتهاكات خطيرة لأبسط حقوق الانسان الفلسطيني بشكل تعسفّي، مثل الاعلان عن القرى المهجّرة كمناطق عسكرية مغلقة بموجب أنظمة الطوارئ الانتدابية وسد الطريق أمام عودة المهجرين، بالإضافة إلى فرض الإقامات الجبرية وأوامر النفي، وأوامر مصادرة الأملاك، واغلاق الصحف ومنع التجمعات وتقييد الحركة والتنقل وربطها بنظام تصاريح صارم.
 وطالب جبارين بأن تعترف اسرائيل بانتهاك حقوقنا الأساسية في فترة الحكم العسكري كجزء من حقوقنا التاريخية، وان تعوّض الدولة المجتمع العربي عن هذه الخروقات التي أدت إلى حرماننا أيضًا من التطور الاقتصادي والاجتماعي والعمراني في أرض الآباء والأجداد".

اعتقال ناشطي الحزب الشيوعي

 اختتم البيان:" وأشار جبارين إلى أن القائد الشيوعي طيب الذكر النائب توفيق طوبي كان قد حذّر في النقاش في الكنيست حول انتهاء العسكري ان رفع الحكم العسكري يأخذ طابعًا شكليًا ورسميًا وأن العديد من الصلاحيات التي شملها الحكم العسكري بقيت قائمة ولم تُلغ، اذ تم فعليًا تحويل جزء كبير منها إلى الشاباك وإلى جهاز الشرطة".
 واضاف جبارين على أنه "لا يمكن التطرق إلى تاريخ الحكم العسكري دون أن نذكر بطولات من قاوموا هذا الاستبداد من أهالينا البواسل، بقيادة الحزب الشيوعي الذي تم الزج بنشيطيه في عتمات السجن خلال هذا الفترة بسبب نشاطهم ومقاومتهم الأسطورية للظلم السلطوي."

 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق