اغلاق

تعرفوا على المرشح لرئاسة واحة الصحراء إبراهيم الهواشلة

من المتوقع أن تشهد قرى مجلس إقليمي واحة الصحراء في النقب بتاريخ 29-11-2016، الجاري انتخابات ديمقراطية الأولى من نوعها في تاريخ هذه القرى لانتخاب رئيس


 إبراهيم حسين الهواشله

وأعضاء ولجان محلية لسكان هذه القرى وبذلك ينتهي عهد المجالس المعينة.
يذكر أن عدد المصوتين في قرى واحة الصحراء وهي قصر السر وأبو قرينات وأبو تلول وبير هداج يصل إلى 2124 مصوتا.
موقع بانيت سيقوم بإجراء مقابلات مع المرشحين لهذا المجلس لنتعرف من خلالها على البرامج الانتخابية المختلفة لكل مرشح.
ومن خلال هذا التقرير نتعرف على أحد المرشحين وهو إبراهيم حسين الهواشله, من سكان قرية قصر السر.

هل لك ان تعرفنا على نفسك؟
انا ابراهيم حسين محمد الهواشلة , من سكان قرية قصر السر, من مواليد عام 1962 . متزوج واب لـ 4 أبناء وبنات. المؤهل الدراسي: دبلوم صناعة وادارة من معهد التكنولوجيا بئر السبع, شهادة التدريب الإداري في موضوع اللجان واعضاء مجلس الحكم المحلي من جامعة بئر السبع, وشهادة إدارة مكتب سفريات, ودورة الوساطة برخصة اللجنة الاستشارية بهذا الخصوص من وزارة العدل، ومعلم سياقة مؤهل. بعد وفاة والدي رحمة الله عليه, الحاج حسين الهواشله, عام 2001 اوعز لي اهالي قرية قصر السر مهمة اكمال المسيرة وادارة شؤون القرية ,كرئيس اللجنة المحلية وعضو اللجنة التنفيذية للمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها , ومسؤول ملف التعبئة الجماهيرية حتى عام 2005 ، وبذلك كان لي الشرف العمل مع اهلنا من قرى النقب بصدق واخلاص حتى نيل الاعتراف بقرانا, وعند بدء التخطيط كنت عضو اللجنة التوجيهية  لتخطيط  قرية  قصر السر, وكما عملت ايضا مديرا لقسم السفريات في مجلس واحة الصحراء.

س: ما هي الدوافع التي جرت بك لترشيح نفسك لهذه الانتخابات؟
أولا أبارك لأهالينا سكان قرى واحة الصحراء هذه الفرصة التاريخية بحصولنا ولأول مرة على حقنا في الانتخاب والترشح واستلام المسؤولية وادارة شؤون قرانا العربية في النقب . لقد شرفني أن ورثت عطاء وتطوع والدي حسين محمد الهواشله رحمة الله عليه ، رئيس اللجنة المحلية لقصر السر, حيث كان ضمن مجموعة من قيادات النضال للقرى غير
المعترف بها في النقب والتي أسست فيما بعد المجلس الاقليمي  للقرى غير المعترف بها في النقب ،فقد واكبت هذا النضال التاريخي ضمن القيادة الشابة للقرى التي ناضلت وما زالت تناضل من اجل نيل الحقوق الأساسية للعيش بكرامة كباقي سكان هذه البلاد, الا ان السياسات والاهتمام من قبل الدولة والسلطات والنظرة التعاملية وعدم التعامل بشكل صحيح وجدي ومباشر يخلق عقبات كثيرة لعدم التقدم بالشكل الصحيح , ولأنني أعيش ما عاشه اهلنا في النقب وأعي وأدرك تماما العقبات والعوائق التي تعيق التقدم المتوقع وكوني ادرك ابعاد هذا الوضع من جميع النواحي وانهج طريق التوافق وطرح الامور بمصداقية وعقلانية ومنطقية وحكمة, ارى من واجبي ومسؤوليتي خدمة الاهل جميعا. بالإضافة إلى التوجهات العديدة من قبل الأهالي بأن أقود سفينة هذه القرى التي تنتظر الرجل المناسب لتقدم وتطوير القرى.

س: ما هي الأهداف والخطط التي تنوي تنفيذها في حال الفوز برئاسة المجلس؟؟
هذه القرى كما تعلم تنعدم فيها البنية التحتية وكل مركبات القرية العادية، وايضا تنقصها الكثير من الخدمات الأساسية ومطاردة من هدم البيوت ومنع الخدمات الاساسية كوسيلة ضغط لتنفيذ مخططاتها ، ولذلك لا يوجد فيها استقرار نفسي ولا فكري حتى نتطلع لتحسين ظروف الحياة ،انما سنعمل على تحضير خرائط وتخطيط مفصل يلائم نمط حياة اهل القرى ومتوافق عليه, ومن بين الأهداف:
• التعامل مع قضية هدم البيوت بالتزامن مع تقدم التخطيط.
• بناء المدارس والروضات بالقرب من المسكن حتى يتسنى للجميع الوصول بامان وسهولة.
• تحسين ظروف السفريات للطلاب وسفريات التعليم الخاص.
• العمل على رفع مستوى التعليم في المدارس حسب خطة مهنية وبالتنسيق مع وزارة المعارف
• دعم طلاب وطالبات المعاهد العليا والنهوض بهم .
• بناء مراكز جماهيرية واقامة اقسام في القرى, وتدعيم التعليم اللامنهجي والرياضة.
• دمج الشباب والفتيات في المشاريع المختلفة في قراهم.
• اقامة ساحات وملاعب آمنه للأطفال.
• تقديم تخطيط وتسويق قسائم تجارية ليتمكن سكان كل قرية من خلق حراك اقتصادي.
• تحسين خدمات العيادات والعمل على ان يكون طبيب عائلة وطبيب اطفال وصيدلية, وليس ممرضة لإعطاء الدواء، والعمل على ادخال سيارات الاسعاف للقرى.
• الأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق , تفعيل دور المرأة  وتعزيز مكانتها في المجتمع.

س: ما هي الصعوبات التي تواجهكم من خلال خدمة السكان في قرى واحة الصحراء؟
هنالك صعوبات كبيرة جدا ولكن كون أهل الشأن هم الذين سيعملون بشكل مباشر مع جميع الجهات صاحبه الشأن له وقع وتعامل اخر، لذلك كون هذا مجلس اقليمي ويوجد لجان منتخبة يجب التعاون معها ومشاركتها بصورة حقيقية.
وإقامة طواقم مهنية من المختصين والمثقفين وطرح المواضيع بشكل مهني مدروس وخلق اطار تعاوني مع جميع الجهات والمؤسسات والاحزاب،والتعامل على اساس المواطنة والمساواة والانتماء وليس طرق العداء والنفور .
يجب طرح وشرح الامور بشكل انساني ومن حقنا ان ننال حقوقنا وبكرامة. سنعمل وعلى الله التوفيق .

س: ما هي الخطط والبرامج التي ستعملون على تنفيذها في حال فوزكم؟؟
ان وضع قرى واحة الصحراء الاجمالي ومعاناتها الحقوقية والخدماتية متشابه ولكن يوجد اختلاف وتفاوت بينها مما يجعل الأولويات عند كل قرية وقرية يختلف، فلذلك يجب التعامل مع كل قرية وقرية حسب ما يتفق عليه أهل القرية واللجنة المحلية بعد تجهيز وتنظيم الأولويات. وعليه يجب طرح المواضيع ودراستها، ووضع الية لتنفيذها ومتابعة تنفيذ المهام .
ان المجلس يعمل على التواصل الدائم والمتتابع مع السلطات والعمل بالمقابل على تجنيد الموارد لتنفيذ المشاريع.

س: هل تؤمنون بصدق نوايا المكاتب الحكومية بتغيير الواقع الحالي في قرى واحة الصحراء؟
قرى واحة الصحراء تم الاعتراف بها قبل سنوات, وهنالك خرائط هيكلية، وبنيت فيها مدارس وروضات وبعض البنايات, الا ان تطورها تحت إدارة معينة لمدة طويلة ولوجود سياسة غير منصفة وتعامل غير مهني ادى الى التطور البطيء لهذه القرى ولكن يجب علينا العمل لتحويل الاعتراف الى واقع قابل للتطور والنمو ونحن متفائلون خيرا ان نلاقي تجاوب ايجابي لتغيير هذا الواقع للافضل.

 كيف تواجهون قضية الاعتراف بالقرى أمام السلطات الإسرائيلية؟

الاعتراف بالقرى اصبح حقيقة قد حصلنا عليها بعد مسيرة طويلة من النضال، ولكن تطورها بطيئ وذلك لوجود عوائق وخلافات واختلاف في المبادئ والثقافة. ومن هذه العوائق السياسات والفكر المسبق المبني على عدم الاعتراف وعدم وجود حق لنا في قرانا. والاختلافات بالنسبة لملكية عرب النقب على اراضيهم. وعدم وجود تخطيط قرى يلائم حياة الناس ويراعي الانتقال الى نمط حياة جديد عليهم. ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي السيئ. الأمر الذي يولد عملية عسكية ورفض من قبل الأهالي لكل تخطيط من قبل السلطات.
وسوف نعمل على الفصل بين الخدمات والتراخيص وحقوق الناس والملكية على الارض حتى نستطيع تجاوز العقبات من خلال طرح حلول حقيقية ومدروسة. وسنعمل على كل الاصعدة حتى نقنع السلطات ان هذه القرى يجب ان تحصل على ميزانيات ودعم لانها في طور البناء في جميع مجالات التخطيط الكلي والاقتصادي والتعليم وغيرها حتى نحتاط من تراكم مشاكل هذا التغيير.

س: هنالك انعدام ثقة بين المواطنين والسلطات الإسرائيلية خاصة في تقديم الخرائط, كيف ستواجهون هذه القضية؟
ان الاوضاع التي وصل إليها سكان هذه القرى من عدم الاعتراف وعدم الحصول على الخدمات, خلقت عند الناس احباط وعدم ثقة في السلطات ونواياها، وكون المجلس معين فانهم يتعاملون معه على هذا الاساس .
الوضع الشخصي والاجتماعي والاستقراري، زد على ذلك الوضع الاقتصادي والدخل المتدني يجلب العنف والمشاكل، لذلك علينا تعزيز الثقة بين المجلس والمواطنين ونعزز العلاقة والانتماء، من خلال اطلاع المواطنين على سير الامور ونحقق عندهم الامل والقدرة على انه يمكن التغيير.

س: أكثر القرى التي تعاني من المضايقات هي قرية بير هداج, هل لديكم اقتراح عملية لهذه القرية؟؟
قرية بير هداج هي قرية تم الاعتراف بها كقرية زراعية , وعلى السلطات ان تعمل وتخطط بما يلائم متطلبات القرية الزراعية. ومن الطبيعي ان يكون هناك خلاف وعدم اتفاق بين السكان والسلطة. وذلك يجب ان يحل بطرح بديل واتفاق وتعاون وليس بالتضييق وهدم البيوت وترك النساء والاطفال والشيوخ في العراء , هذا وضع ينم عن عجز في ايجاد حلول يتوافق عليها الجميع.
الواجب التفاوض والتعامل بمهنية مع الجهات المعنية, وعلى المجلس التواصل المستمر في ايجاد حلول مقبوله ، والوقوف مع السكان في مطلبهم القانوني.

س: كيف سيكون التعامل بينكم وبين المجلس الإقليمي القرى غير المعترف بها؟؟
قبل الاعتراف بقرانا كنا جزءا من هذا المجلس التاريخي , وتم الاعتراف بنا من خلال نشاطات هذا المجلس, ويجب التعاون معهم حتى ينالوا حقهم في الاعتراف من خلال النضال القانوني المشروع، وعلى الدولة الاعتراف بقراهم ورفع المعاناة عنهم، وتمكينهم من تخطيط قراهم حتى يتسنى لهم اصدار تراخيص بناء. وان هدم البيوت في ظل عدم وجود حلول بديلة هي مسؤولية الدولة أولا ، ولا يعقل ان آلاف البيوت المهددة بالهدم هي مخالفة لقانون البناء, انما هناك خلل في جهاز التنظيم وعدم الاعتراف بسكان ومواطني الدولة في حين ان المسكن حق اساسي يكفله الشرع والقانون.

س: هل ستكون هنالك لجان تفاوض بينكم وبين السلطات الإسرائيلية بما يتعلق بتطوير القرى والقضايا الشائكة؟؟
بالطبع يجب العمل مع دائرة اراضي اسرائيل ووزارة الداخلية والسلطات ذات الشأن وكل من له تأثير في تغيير وتحقيق مطلب وحق المواطنيين العرب في النقب. لذلك يجب اعداد آليه مهنية للعمل المتواصل حتى نحصل على حقنا القانوني والشرعي.
انا اؤمن ان الدولة تريد التغيير للاحسن ولكن علينا العمل للحصول على حقنا للعيش بكرامة كباقي المواطنين وان نكون منتجين وليس عبئ على احد.

س: كلمة أخيرة توجهها لسكان قرى واحة الصحراء..
ان انتقال المسؤولية لنا يحتم علينا تحصيل الخدمات الأساسية للمواطن والنهوض بنمو وتطوير قرانا للأحسن والافضل بالعمل المتواصل والمدروس في سبيل تحقيق الأمل والعيش بكرامة كباقي المواطنين في هذه البلاد.
أهلي الكرام :
ان تنفيذ برنامج الانتخابات وتحويله لأرض الواقع يعتمد على دعمكم وتفاعلكم مع المجلس من خلال الاعضاء واللجان المحلية والشراكة الحقيقية في التعاون على تحقيق الاهداف التي سبق ان ذكرناها بعون الله . والتوفيق من الله.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق