اغلاق

الجبهة في نقابة المعلمين: ‘لا للعنف ونعم للتسامح‘

عممت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين العامة بيانا حول العنف مما جاء فيه:" لا شك أن العنف الذي يعصف بمجتمعنا العربي ويستوطن في بلداتنا العربية هي ظاهرة


ارسل الصور: جادالله اغبارية 

مقلقة تقض مضجعنا وتضرب بعمق بقيم التربية التي نحن كرجال تربية وتعليم نود غرسها في جيل يسير بالمجتمع الى الازدهار والرقي واللحاق بركب الحضارة كسائر الشعوب المتحضرة والمتقدمة.
لذلك فنحن يوميًا نسمع ونرى في كثير من بلداتنا العربية  عن شجارات وجرائم قتل وإطلاق وابل من الرصاص وإصابات تخلف الموت والعاهات المستديمة واذا ما تمعنا في احصائيات العنف في السنوات الاخيرة ،نجد  أن في وسطنا العربي حوالي 1200 جريمة قتل  و80% من حوادث اطلاق النار و48% حوادث اشعال حرائق و44 % من الذين حوكموا بتهم حوادث عنف من 16-17 هم عرب ، بالاضافة أن 50% من السجناء الجنائيين في السجون هم عرب مع العلم أن نسبتنا في الدولة تبلغ 20% ، فهذة  ليست مجرد أرقام أو نسب بل هي حياة أحزان وآلام".

كفى عنفًا ... نعم للتسامح والتآخي والمحبة
الضاف البيان: "لذلك فنحن في كتلة الجبهة في نقابة المعلمين وكجسم تربوي يتحمل مسؤولية  في هذا المجتمع نطلقها صرخة مدوية  وتحت شعار : كفى عنفًا ... نعم للتسامح والتآخي والمحبة.
لا شك أن الكتب المقدسة والادب العربي زاخر بالقصص والعبر التي تمجد المحبة والتآخي والتسامح فالحكمة هو أن ننطلق نحو مجتمع آمن مطمئن فلنكن محسنين حتى لو لم نلق احسانًا فالتسامح والصفح من شيم الاقوياء ذوي الاخلاق الحسنة.
وللجم  تفشي ظاهرة العنف يتوجب على الشرطة تحمل مسؤولياتها في تطبيق القانون والعمل على انهاء فوضى السلاح  وضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة.
وفي هذا السياق نحن لا نبرئ مجتمعنا من تفشي ظاهرة العنف فغياب الوعي والتربية غير سليمة تؤدي الى احتقان الشارع في الوسط العربي، لذلك نطالب الآباء والامهات  ولجان الآباء لأخذ دورهم ، كذلك نطالب وزارة التربية والتعليم الى ضخ الميزانيات لتنظيم برامج وفعاليات تساهم في الحد من العنف.
كذلك نناشد  نقابة المعلمين وسلطاتنا المحلية ومعلمينا ولجنة المتابعة للجماهير العربية ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجميع الحركات والاحزاب السياسية وجمعيات العمل الاهلي لأخذ دورها بالعمل  للحد من هذه الظاهرة المقلقة والخطيرة جدًا والتي قد تحرق الاخضر واليابس معًا.
وأخيرًا على جماهيرنا أن تدرك أن التربية تسبق التعليم فالتربية السليمة تحصن مجتمعنا وتشكل صمام الامان لمجتمع متسامح متآخي ومحب فمع التربية السليمة والتفوق بالعلم تسمو الامم وتتقدم".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق