اغلاق

هل تعيق بلدية طمرة اقامة محطة اطفاء بالمدينة؟!

وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما معلومات من مواطنين في مدينة طمرّة تفيد أنّ "سلطة الإطفاء والإنقاذ صادقت على إقامة محطّة إطفاء في المدينة منذ أكثر


الصورة للتوضيح فقط

من سنة، وبسبب "مماطلة البلديّة في إيجاد مبنى ملائم ويحمل التراخيص اللازمة لهذا الغرض لم يخرج المشروع الى حيّز التنفيذ حتّى هذه اللحظة". وبحسب اقوالهم  "فإن الخاسر من تأجيل بناء محطّة الإطفاء هم سكّان مدينة طمرة والمنطقة".
عندما وصلتنا هذه المعلومات حاول مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التأكد منها بالتوجه للمسؤولين في البلدية، لكنهم لم يقدموا اية أجوبة، وما كان منه الا ان توجه لسلطة الإطفاء، كاشفا المعلومات التي بحوزته.
     
سلطة الإطفاء : "تم اختيار مبنى اتضح انه بدون ترخيص" 
وتعقيبا على الموضوع قال كايد ظاهر المتحدّث والمرّكز للاعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " سلطة الإطفاء والإنقاذ وبهدف وضع برمجة جديدة للوسط العربي بما في ذلك محطّات إطفاء بناء على خطط تم وضعها وفقا لتوجيهات خرجت بعد أحداث حريق الكرمل , وتشمل هذه البرامج مدينة طمرة حيث تقرّر بناء محطّة جديدة في المدينة، وعليه عقدت عدّة اجتماعات في هذا النطاق مع رئيس البلديّة الدكتور سهيل ذياب بهدف إيجاد الأرض المناسبة لهذه المحطّة ".
تابع ظاهر : " بما أنّ هذا التخطيط سيستغرق وقتا طويلا تم الاقتراح على الدكتور سهيل ذياب إيجاد مبنى في المدينة لاقامة محطّة مؤقتة الى حين إقامة المحطّة الثابتة والكبيرة وعليه قامت قيادة سلطة الإنقاذ في اللواء الشمالي بجولة في مباني اقترحها الدكتور ذياب وتم اختيار أحد هذه المباني لاقامة المحطّة، الّا أنّه اتّضح لاحقا أنّ هذا المبنى لا يحمل التراخيص حيث وعد الدكتور ذياب بالحصول على التراخيص اللازمة من لجنة التنظيم اللوائيّة".

"الكرة بملعب بلدية طمرة"
وتابع كايد ظاهر في تعقيبه: " حتّى الآن وبعد مرور نحو عام لم نحصل على التصاريح المناسبة علما أنّه من جهتنا أعددنا طواقم الإطفاء وخصّصنا رجال اطفاء لهذا الغرض وعليه فإنّ الكرة في ملعب البلديّة، وسلطة الإطفاء جاهزة لهذا الغرض بل انّها الحّت مرّات عديدة من اجل إقامة هذه المحطّة المؤقتة".

بلدية طمرة لم تعقب على الموضوع
من باب النزاهة والموضوعية الشفافية بالطرح، توجه مراسل موقع بانيت اكثر من مرة للدكتور سهيل ذياب ومستشاره
 ومساعده بيان مطري، هاتفيا ومن خلال رسائل نصية، وانتظر نحو اسبوعين، محاولا استيضاح سبب عدم توفير مبنى بديل لمحطة الإطفاء، ولأخذ تعقيبهم على الموضوع برمته لكنه لم يحصل على أي رد منهما. ووعد بيان مطري
 بإرسال تعقيب معتبرا ان الموضوع غير دقيق، لكنه لم يبعث أي تعقيب حتى ساعة نشر هذه المادة بعد انتظار نحو أسبوعين.
ويبقى
باب التعقيب مفتوحا أمام بلديّة طمرة ورئيسها الدكتور سهيل ذياب، وفي حال وصول أي رد سننشره 
بالسرعة الممكنة. 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار قرى المرج والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق