اغلاق

اراء من سخنين : ترامب وكلينتون وجهان لعملة واحدة

في اعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية استطلع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اراء الشارع السخنيني حول قرار الشعب الامريكي وتدعاياته على


محمد اعمر زبيدات

منطقة الشرق الأوسط .

محمد زبيدات نائب رئيس بلدية سخنين، والمستشار السابق للنائب مسعود غنايم عقّب لموقع بانيت على فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية فقال:"أفضل ما وُصفت به نتائج الانتخابات في أمريكا برأيي هو أن ‘أبا لهب فاز على الة الحطب‘.
 فالحزبان، الديمقراطي والجمهوري، في الولايات المتحدة، هما وجهان لعملة واحدة، يفترقان في الشعارات لكنهما يجتمعان في العمل على إجهاض أية محاولة للعالم العربي والإسلامي للنهوض من سباته وضعفه الاقتصادي والعسكري والسياسي والتخلص من أنظمة الاستبداد والظلم التي تحكم الشعوب العربية، وهو ما ظهر جليا في دور أمريكا الواضح في إجهاض الربيع العربي والسعي لتفكيك الدول العربية إلى دويلات عرقية أو دينية متناحرة. على المستوى المحلي عندنا يمكن أن نشبه الحزبين الأمريكيين باليمين واليسار الإسرائيليين، فرغم خطابهما المختلف إلا أن ممارستهما الفعلية واحدة، نتيجتها التمييز العنصري ضدالمجتمع العربي الفلسطيني في الداخل".
وأضاف زبيدات: "إلى شبيحة بلادنا الذين لا يزالون يعوّلون على الدب الروسي أقول: كفى استهتارًا بعقولكم، ألم تروا كيف قام بوتين بدعم ترامب من خلال بث التسريبات التي أضرّت بكلينتون، وكيف كان بوتين أول المهنئين الفرحين بفوز ترامب، وكلنا يعلم عداء ترامب المعلن للمسلمين وولائه المعلن لإسرائيل!. إن أمريكا وروسيا تماما كما الحزبين الأمريكيين: يختلفان في الظاهر لكنهما يتفقان على عداء العالم العربي والإسلامي، ويتقاسمان الأدوار لتحقيق ذلك، ولا تحركهما إلا مصالحهما".

"تراب قد يفاجئنا بقيادته لأمريكا"
وحول اختيارات الشعب الأمريكي قال  زبيدات: "أقول لبعض جالدي الذات عندنا،لو أن ما حدث في أمريكا من انتخاب الشعب الأمريكي لرجل عنصري طاعن في السن، اتهم بالتحرش الجنسي لأطفال ونساء عديدات، وتلفظ بألفاظ أقبح ما تكون بحق النساء، وعدم انتخابهم لامرأة تتمتع بعدة مقوّمات ومؤهلات وقدرات، أقول: لوحدث هذا عندنا لوجدنا من يحبون جلد الذات يسارعون في وصف مجتمعنا بأفظع الأوصاف المتخلفة والرجعية والمنحطة".
واختتم زبيدات بتوقعاته حول مستقبل أمريكا فقال: "كما كان فوز ترامب مفاجئا جدا لمعظم الاستطلاعات والتوقعات، أتوقع أن يفاجئنا ترامب في قيادته لأمريكا إلى إحدى نتيجتين: إما أن ينعشها اقتصاديا، على المستويين المحلي والعالمي، وينهض بها نهضة حقيقية تجعلها تضمن بقاء تربعها على عرش العالم بسبب اتخاذه لأساليب وسياسات جديدة غير تقليدية وخارجة عن المألوف المتوارث سياسيا، وإما أن تكون نهاية أمريكا على يديه، وأنا أتمنى الثانية بسبب إفساد أمريكا وظلمها الذي قد علا في الأرض".

"الانتخابات الأمريكية تذكرنا بالمعارك الانتخابية التي شهدتها قرانا ومدننا العربية في الماضي"
من جهته قال امين ابو ريا ، مدير متحف سخنين :" يتحدث الجميع عن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الامريكية  البعض يبدي تشاؤمه والبعض يبدي تخوفا من المستقبل اذا ما قاد ترامب الدولة التي تعتبر الاقوى في العالم ومعسكر الولايات المتحدة وحلفائها وربيباتها عربيا وعالميا ".
واضاف :" لاول وهلة يكتنف الشخص منا هذا الاحساس الا اني اعتبره انه احساس سيزول كلمح البصر وبعد اول لحظة تفكير واستعادة الذاكرة خاصة حين نفكر بموقف الحزبين المتنافسين على الساحة الامريكية ومواقف كل الرؤساء الامريكيين ومن كلا الحزبين تجاه شعبنا وقضايانا".
وزاد:"لقد اطلق ترامب التصريحات العنصرية في كل الاتجاهات ومارس حملة انتخابات تهجمية وضوضائية طالت كل الاقليات المستضعفة  داخل الولايات المتحدة وخارجها واظهر موقفه جليا داعما لدولة الابرتهايد التي تسير الشرق والغرب معا مما زاده قوة وعنفوانا في حين ظهرت السيدة كلينتون بمظهر المحب لكل الشعوب والحضن الدافىء لكل الاقليات ورغم دعم ارباب راس المال لم يسعفها ذلك في بلوغ هدفها" .
واضاف:" ان كان يذكرني ذلك بشيء فانه يذكرنا بالمعارك الانتخابية التي شهدتها قرانا ومدننا العربية في الماضي – فترة الصراع بين الليكود والمعراخ – على الفوز في الانتخابات لتشكيل الحكومة  حين يحضر رجالات حزب العمل الى قرانا ليحذروا اهالينا وابائنا من سلطة الليكود العنصرية والترانسفيرية  باسلوب ناعم واملس ليستحوذوا على تأييد البعض من الاهالي الى ان اكتشفنا انهم وجهين لنفس العملة" .

" الكلب الذي ينبح كثيرا لا يعض "
ومضى ابو ريا يقول:" اما عن التهديدات العنصرية والغوغائية والتهديدات التي اطلقها ترامب ومنذ اليوم الاول لحملته حيث هدد حزبه الذي يرشحه قبل ان يهدد خصمه في المعركة باسلوب العربدة وعدم الاعتراف بالنتائج ان لم تكن لصالحه فانها تذكرني بمقولة جدتي " الكلب الذي ينبح كثيرا لا يعض " ولهذا فانه من هذه الناحية لا داعي للقلق ".
واردف:" في المحصلة نحن نعلم ان دور كل الرؤساء الامريكيين كان سلبيا اتجاه قضيتنا الفلسطينية  وكانت تكيل بمكيالين وبرز تحيزها الى ابنتها البار اسرائيل ربيبتها في الشرق الاوسط وبرز ايضا عداء بعضهم للعرب وللدين الاسلامي كلما اتاحت لهم الفرصة كم بالحري ذلك ونحن نعلم ان اموال المعركة الانتخابية  كانت من المتبرعين اليهود الذين سوف يستنزفون الخزانة الامريكية لصالح اسرائيل باكثر مما تحصل عليه اليوم ".
وخلص الى القول :"لا تخافوا ولا تحزنوا همنا لا يهم أي رئيس امريكي ف "كله مثل بعضه " وتبقى قضيتنا بوصلتنا ".
 


امين ابو ريا

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق