اغلاق

فايز السعيد يسأل عبداللطيف آل الشيخ : ‘انا ويني‘

بعد طول إنتظار، أطلق سفير الألحان النجم الاماراتي فايز السعيد أغنية منفردة بعنوان " أنا ويني" على طريقة الفيديو كليب اولا عبر تطبيق انغامي،



قبل ان يطرحها على الانترنت.

الاغنية من كلمات الشاعر عبداللطيف آل الشيخ الذي كتب كلماتها في لندن، ويحمل بداخله ذكريات عديدة تربطه بها، لذلك أحب "السعيد" أن يصوّرها في المكان الذي ولدت فيه الاغنية تحت ادارة المخرج المبدع بسام الترك. كما قام بتلحينها مصطفى جاد ووزعها أسامة الهندي.
اغنية "أنا ويني"، التي ستحمل عنوان ألبوم فايز السعيد القادم والمتوقع صدوره قريباً عبر شركة روتانا، مميزة ومختلفة عما قدّمه سفير الالحان في السابق، خاصة أنها تحمل الطابع الكلاسيكي، هذا اللون الذي لم نعتد سماعه من السعيد.

صوّر فايز الأغنية في لندن على مدار يومين وفي مدينتين مختلفتين. الجزء الاول في حديقة مليئة بالازهار. والجزء الثاني من الكليب في المدينة الثانية، حيث يتواجد قصر يتجاوز عمره الثمانين عاماً.
كما ضمّ فريق العمل ثلاثين شخصاً من مختلف الجنسيات البريطانية والعراقية والعربية تحت ادارة المخرج المبدع بسام الترك، وقد قدرت تكلفة الكليب بـ 150 الف دولار.

ومن الاشياء الملفتة التي حصلت في كواليس تصوير الكليب ان بطلة العمل كانت قد مرّت في نفس ظروف القصة، خاصة عندما تأتي والدة حبيبها لتطلب منها الابتعاد عن ابنها لأنها من غير طبقته الاجتماعية.
فالقصة تروي قصة شاب غني يعيش مع والدته في ضواحي لندن بقصر كبير يتعرّف بالصدفة على فتاة تبيع الورود في احد المحلات، وفجأة تنشغل الشابة بالتحدث الى الهاتف فيجد فايز السعيد نفسه مضطراً الى بيع الورود بدلاً عنها ويترك لها المال مع ورقة كتب عليها انه سيعود لاحقاً لرؤيتها. وعند عودته تتعرف اليه الفتاة وتقدم له وردة عربون شكر.

تتطور العلاقة بينهما فتلاحظ والدته انه اصبح يهتم بهذه الفتاة كثيراً خاصة عندما دعاها الى قصره كي يشرب الشاي معها، الامر الذي ازعج والدته كثيراً فتذهب اليها وتطلب منها الابتعاد عن ابنها
البطلة التي مرت بنفس التجربة في حياتها انهارت بالبكاء اثناء تأديتها لهذا المشهد المؤثر خاصة بعدما استرجعت ذكرياتها الحقيقية حتى بعد انتهاء تصوير المشهد، وهذا ان دل على شيء فيدل على ان الاغنية تلامس شريحة واسعة من العشاق الذين مرّوا بنفس التجربة في حياتهم العاطفية.

المخرج بسام الترك عمل على تقديم عملاً مميزاً يعبر عن الأغنية وموضوعها بطريقة سلسة وبسيطة بعيدة عن التكلف وإنما مفعمة بالحب والذكريات.
وعن هذا التعاون يقول "الترك" انه عندما يصوّر أي كليب لـ فايز السعيد كأنه يصور لنفسه نظراً للصداقة القوية التي تربطه به . ولفت ان فايز من الاشخاص المريحين في التعامل معهم. واضاف انه عند تصوير الكليب مع فايز لا يخاف لانه يعلم ان هناك من يخاف اكثر منه على العمل في حين يكون فنانون آخرون مستعجلين على تنفيذ الفكرة ، وعندما تطرأ  اي مشكلة على الكليب يضعون كل اللوم على المخرج، ولكن فايز السعيد يقدم له الوقت اضافة الى الدعم المعنوي والثقافي والمادي.
في حين افصح "فايز" أن هذه الأغنية تشبهه كثيراً وتعبّر عن حال لسانه اليوم، مؤكداً أنه يسأل نفسه دائماً عن مكانه في الفن والحياة وأين وصل.

كما عبر رواد الشبكة العنكبوتية ومحبو "السعيد" عن فرحتهم بهذه المفاجأة الجميلة، وشددوا على أنها أغنية مميزة تلامس القلب والوجدان.




































 


لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق