اغلاق

حنان أبو الزلف من الدالية تعود من جولة عروض في أمريكا

عادت مؤخّرا الكاتبة والأديبة والفنّانة الحكواتية ابنة الكرمل الأشمّ حنان أبو الزلف من جولة عروض ناجحة في أمريكا والتي قالت عنها في حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما:



" في الوقت الذي جلست الى جانب والدتي في المستشفى للعلاج من مرض سرطان الدم وصلتني الدّعوة من الجالية العربية في سان ماتيو وهي مدينة تبعد نصف ساعة عن سان فرانسيسكو للمشاركة في عرض حكواتي ".
وتابعت حنان بتأثّر : " توجهت لوالدتي التي فرحت وأيّدت سفري وعلى الفور بدأت بإتمام معاملات السّفر الى أمريكا، المفاجأة كانت عند وصولي كنت أعلم أن لدي ثلاثة عروض لكني لم أكن أعلم أن العروض ستلاقي إعجابا كبيرا ".
واسترسلت حنان في حديثها : " تواصلت مع صديقة لي اسمها نجاة تسكن لوس انجلوس وهي بدورها بدأت بتنظيم عروض حكواتي للأطفال في مدارس لوس أنجلوس ، المسيرة بدأت ثلاثة أيام بعد هبوطي حيث توجهت إلى مدينة السّنديان Oakland والتي تبعد سفر نصف ساعة بالقطار عن سان فرانسيسكو وهناك انتظرتني عائلة حاضنة وقد نظّمت لي أوّل عرض أمام جمهور عربي . وقد قدمت عرض حكايات عن الدروز حكايات شعبية وصفت فيها دالية الكرمل ومدينة حيفا
بعدها انتقلت الى سان ماتيو وهناك قدمت عرضا مشابها لكنه يختلف من ناحية المضمون فحسب طلب المنظمين كان علي الحديث عن العنف ضد المرأة فقمت بتقديم مقاطع  مضحكة ومبكية من عرض كلّه مكتوب ".
وأضافت حنان : " انتقلت الى قرية palmdle بامديل والتي تقع على بعد ثلاث ساعات من مدينة لوس انجلوس وهناك وصلني هاتف يطلب مني الوصول الى orange country   لتقديم عرض للجالية الدرزية وطبعا كنت في قمة الفرح والسعادة وحقا سافرت برفقة صديقتي نجاة وقمنا بتقديم العرض هناك وهكذا أكون قد اختتمت جولة عروض صغيرة لكن لها قيمة معنوية كبيرة بالنسبة لي كإمرأة وحيدة في مجتمع مغلق ".

عروض كاملة باللغة الانجليزية
وتابعت حنان أبو الزلف : " عدت لمدينة لوس أنجلوس بعد جولة من الرحلات في نيويورك ولاس فيجاس لكي يحالفني الحظ وأبدأ جولتي الأخيرة لهذه العروض وسط مدارس محلية وهناك طبعا وجدت نفسي وكنت سعيدة بالأطفال كما كانوا سعداء بي ، فقمت بتقديم عروض كاملة باللغة الانجليزية مما كان بمثابة تحد بالنسبة لي ، وهكذا بدأت الإنطلاقة بعيدا عن الدّيار في مكان لا يصنفك بحسب من أنت ومن تكون وقرابة من بل ينظر اليك النظرة الأولى التي يبحث عنها كل فنان نظرة التّقدير والإعجاب للعمل كعمل وللفن كفن ".
وأنهت حنان حديثها بالقول : " هناك تعلمت الكثير وجلبت معي الكثير من الحكايا الشّعيبة والعالمية التي أقوم الآن بترجمتها لكي أستطيع قولبتها في قالب وبناية عروض كثيرة منها للأطفال . رحلتي الى امريكا انتهت لكن عملي هناك لم ينته الأطفال سألوا عني ولي عودة الخريف القادم لفترة أطول للعمل والتجوال ".





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق