اغلاق

جلسة بالكنيست: السلطات لا تقوم باللازم لمنع حوادث الطرق

"كل يوم حادث طرق وتقريبا كل يوم هناك قتيل، وماذا تفعل المكاتب الحكومية؟" هذا ما حاولت رئيسة لجنة رقابة الدولة عضو الكنيست كارين الهرار (يش عتيد) فحصه خلال

 
صورة للتوضيح فقط

جلسة لجنة رقابة الدولة التي عُقدت امس الاثنين.
 وجاء في بيان صادر عن اللجنة:" عضو الكنيست الهرار قالت انه يتملكها الاحساس وخاصة حسب تقرير مراقب الدولة اننا لم نقم باللازم لمنع حوادث الطرق. الصورة مقلقة لانه يتطلب تعاون بين الوزارات المختلفة والسلطات مثل الشرطة، السلطة الوطنية للامن على الطرقات ووزارة المواصلات. كما يحب توسيع صلاحيات السلطات وعلى مدير عام مكتب رئيس الحكومة ان يستوعب خطورة الامر لانه في الوقت الحالي هناك المزيد والمزيد من مواطني اسرائيل الذين يقتلون في حوادث الطرق".
اضاف البيان:" دوف حنين (القائمة المشتركة) طالب وضع الاستثمار واعطاء اولوية كبيرة للمواصلات العامة، يعكوف آشر (يهدوت هتوراة) طالب بزيادة عدد كاميرات السرعة ودوريات شرطة السير. حاييم يالين (يش عتيد) شدد على الحاجة لتشديد العقوبات على مخالفي قوانين السير وادعى ان هناك مماطلة  في توسيع الشارع الخطر في النقب بسبب تعنت اصحاب الاراضي البدو بالحصول على تعويض كبيرة. طلب ابو عرار (القائمة المشتركة) وافق  على اغلاق مدخل قرية حورة بسبب خطورته اما عضو الكنيست باسل غطاس (القائمة المشتركة) فطالب بالغاء امر اغلاق السلطة الوطنية لمكافحة حوادث الطرق".

ثلثا حوادث الطرق تحدث في 20 سلطة محلية
جاء في البيان أيضا:" كرين تارنر ايال ، مدير عام وزارة المواصلات ذكرت كل المفارق والشوارع الخطرة والتي يتم تصليحها في الايام الاخيرة، وقالت ان ثلثي حوادث الطرق تحدث في 20 سلطة محلية وهناك يتركز العمل لمنع هذه الحوادث كما وعدت بتخصيص 180 مليون شيكل لتحفيز السيارات القديمة لاضافة اجهزة حماية وان الوزارة ستدعم انشطة السلطة الوطنية لمكافحة حوادث الطرق من خلال القانون بتوسيع استقلاليتها وصلاحياتها. واعترفت ان لجنة الوزراء التي كانت قائمة حتى العام 2013 لم تقام في الحكومات الاخيرة ، ولكن تم تشكيل لجنة مدراء عامون في الصيف الاخير ، ولكن هذه اللجنة لم تجتمع".
 
خطط جديدة
اضاف البيان:" غيورا روم، رئيس السلطة الوطنية لمكافحة حوادث الطرق تحدث باسهاب عن عمل السلطة  في منع الحوداث، وتحدث عن خطط  عمل الاولى ستكون في المجتمع العربي ( حيث عدد قتلى حوادث الطرق اعلى من عدد القتلى في البلاد) والخطة الثانية هي للمشاة ( وهم ثلثي ضحايا حوادث الطرق) والخطة الثالثة ستكون في الحافلات والشاحنات. فحسب تقرير مراقب الدولة تم فحص 185 حافلة لنقل الطلاب بينما في العام 2015 تم فحص 600 حافلة، بـ %3 من الحافلات كان هناك خلل وتم سحب 25 حافلة منهم من الشارع. مردخاي باهير مدير السلطة تحدث عن فحص 73 الف سيارة في السنة خاصة الشاحنات.
شموئيل ابوهاف، مدير جمعية "اور يروك" شدد ان تقرير مراقب الدولة يتهم ويلقي باصبع الاتهام الى وزارة المواصلات، وان الوزارة فشلت في اربع امور : انخفاض عدد دوريات الشرطة ورجال شرطة المرور، تقليص ميزانية تحسين مراكز الخطر، وحتى استغلال نسبة ضئيلة من الميزانية التي خصصت لمكافحة حوادث الطرق، وطالب بتخصيص 400 مليون شيكل لتحسين وتطوير المرافق الخطرة حيث يُقتل عشرات الاشخاص سنويا".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق