اغلاق

مآذن موطني .. بقلم : عمر ابو جابر

اذاننا سيعلو ابد الدهر وعد ربي والقسم..



الله اكبر الله اكبر هذا شعار خير الامم
أأبتسم وجرحي حتى الان يئن لم يلتئم
هل محبرتي تسكب العطر حبرا ام عدم
هل اخاطب الارض والسماء بهذا القلم
أأدعي المعرفة وانا في دنيا العلم قزم
كيف نتمنى ان يزول هذا الواقع المؤلم
سنين من الآهات وكل واقع فلسطين ألم
اصوات المآذن تدعو للصلاة باتت لهم سقم
تبا لهم فآذان الصلاة مهما علا معظم
مشاعرنا مفعمة بإحساس صادق وحبر قلم
أأسطر احزاني بقلم وانزع اشواكا تزين الحلم
موطني مروج الوجع شموخ الجبل وموج اليم
وبرغم كتم ألألم , لموطني اسطر عذب الكلم
ان الخفافيش خلف الجدران في الليل تجثم
الذي يحسبن انه يمنع الاذان ابله متوهم
ان كلماتنا تحتوي من المشاعر الكم الاعظم
واننا لموطننا بصفحة الوفاء دوما نلتزم
ليس في موطننا ابيا كريما للذل يستسلم
ايها الظالم , لأشلائك العنصرية قم ولملم
اهل سترجع عزة الاسلام ام ذاك حلم ووهم
بربكم ان للأذان اعذب صوت واحلى نغم
ان الاذان شعلة كياننا فلن تصلبوا الحلم
دعونا فيوما ما ستسكننا الغبطة وانتم الندم
انتم لستم سوى ظل شبح للظلم يرسم
لستم سوى كابوس لكل محترم منكم يتهم
ان ربيع وطني لكل شتاء ظالم سقم
ان نداء الله اكبر سيبقى دوما شامخا علم
ان المآذن مشاعل ولصوتها يتقهقر الظلم
ان ندائها لكل نفس محبطة امل مبتسم
الذي هبط على القمر سمع الاذان من عدم
وسمعه في الارض فصاح اشهدوا باني مسلم
نحبك فلسطين ومن حبك ابدا لا نسأم
ولأذانك لا نبخل بفداء الدم ابدا لا نندم
تبكي عجائز فلسطين, اليوم يهان كل محترم
ان الاذان رمز مجدنا قهر عباد الصنم
سنصرخ الاذان رمز عقيدتنا , سنمضي رغم الالم
طهر القلوب من رجس الذئاب منذ القدم
اذاننا رمز العزة والفخر المجيد كل يوم
دون خوف ودون وجل , ذاك اكتب يا قلم
لسنا من فقد الامل ومن الحياة لا نسأم
ما دامت مآذننا شاهقة والاذان سيسمع دوم
نحتضن الثرى والاذان في وطني عهد وقسم
ما اشرقت الشمس للمجرمين , فمآلهم جهنم
مع الامل نعيش ونسمعه اذانا عذب الكلم
الله اكبر الله اكبر , كنا وسنبقى خير الامم..


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق