اغلاق

مواطنون من عرابة ودير حنا : قانون منع الاذان لن يمر

لا زال قانون منع الاذان يشغل بال الشارع العربي في البلاد، هل سيتم المصادقة على القانون ؟ وما هي ردة فعل المجتمع العربي في حال المصادقة على القانون ؟


الشيخ راشد حسين

اسئلة سيتم الاجابة عليها خلال ايام قليلة .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من المواطنين من منطقة البطوف وتحدث معهم حول موضوع قانون منع الاذان . من جانبه يقول الشيخ راشد حسين من دير حنا : "يقول الله تعالى  : ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ، لقد فرض الله الصلاة على المسلمين  وشرع لها الأذان لتذكر الناس بوقت الصلاة ، وقد اختار النبي محمد عليه السلام بلال بن رباح  ليؤذن لأنه أندى صوتا ولما جاءه الرجل الأعمى يستاذنه أن يصلي في بيته فقال له اتسمع النداء (الأذان ) قال نعم  فقال له النبي  فأجب  النداء ".
واضاف:"أن الأذان ذكر في القرآن الكريم  قال تعالى : (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون  )، وقد أوصى النبي اثنين من صحابته قائلا إذا كنتما في سفر فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما ، فالاذان من شعائر الإسلام لا يحق لأحد أن يبطله ".
واردف الشيخ راشد:"أن أبسط حقوق الإنسان في أي دولة تدعي الحرية والعدالة والديمقراطية هي الإيمان والعقيدة فكما يحق قرع الاجراس في الكنيسة والصافرة لدخول السبت كذلك يحق للمسلمين رفع الأذان . انني أتعجب من حكومة ودولة لا يزعجها صوت دوي الرصاص والقتل والعنف في مجتمعاتنا العربية ويزعجها صوت المؤذن ، لا تزعجه المفرقعات والموسيقى الصاخبة ويغضب من صوت الأذان، لا تؤرق مضجعه التحريضات العنصرية ضد الجماهير العربية ولا يريد سماع نداء الله ".
وخلص الى القول :"أنني أدعو جميع الأحرار من كل اطيافهم للوقوف صفا واحدا ضد هذا القرار الذي يمنع الأذان وندعو الحكومة إلى التراجع عن طرح هذا الموضوع وسحبه من التداول في أروقة الكنيست ،كذلك نشكر جميع من وقفوا  ضد هذا القرار من غير المسلمين حيث رفع الأذان في بعض الكنائس والأماكن العامة والبيوت وهذا يدل على لحمة شعبنا العربي الفلسطيني ووحدته ،وأخيرا نقول إن بيوتنا كلها مآذن وسيبقى صوت المؤذن يصدح بصيحات الله أكبر  شاء من شاء وأبى من ابى".

" الاذان عبادة توصل الإنسان إلى الجنة "
اما الشيخ معين الصح ، امام مسجد عثمان بن عفان في عرابة ، فقال:"الاذان شرعه النبي محمد صلي الله عليه وسلم وهو شعيرة من أعظم شعائر الدين شرع في السنه الاولى للهجرة النبوية، والنبي صلى الله عليه وسلم أكد في أحاديثه على عظم أجر المؤذن فقال عليه الصلاة والسلام ( أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون ) والاذان عبادة توصل الإنسان إلى الجنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من إذن لله ثنتي عشرة سنة فقد وجبت له الجنة ) وكلمات وعبارات الاذان لو وعاها الإنسان لوجدها أنها تحوي التعظيم والتكبير والتوحيد لله ، وهذا القانون الذي سيصوت عليه اليوم فيه مس بأهم عبادات الإنسان المسلم وهو ركن الصلاة والاذان هو الإعلام بدخول وقتها .
فالمصادقة على قانون منع الاذان انفلات خطير وتعد عنصري آخر على الحريات وانتهاك لحرية العبادة للمسلمين ".
واضاف الشيخ معين : " انا استغرب من أن الاذان مدته دقيقتان أو ثلاث أصبح مزعجا بينما الأعراس والاحتفالات التي تقام في المدن لا تعتبر ازعاجا . نأمل أن لا يمرر هذا القانون لأنه قد يسبب البغضاء ويعد إنتهاكا للحريات الدينية".
وفي حديث اخر مع محمد عباس من دير حنا ، قال :" ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم )".
واضاف :"المسألة ببساطة متناهية هي استمرار لمسلسل الحقد والضغينة ومحاولات اقتلاع هويتنا واجتثاثنا من جذورنا بالنسبة لنا الاذان هو انتماء ، هو هوية وتاريخ ".
واردف يقول :" هذه المحاولات اليائسة والبائسة التي نسأل الله تعالى ان يرد كيدهم الى نحورهم ، وان يفشلوا في مخططاتهم ". 



الشيخ معين الصح


محمد عباس

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق