اغلاق

سجين يحتال على عاملين بمحلات في البلاد من وراء القضبان

يشتبه ان سجينا في احد سجون البلاد، يبلغ من العمر 41 عاما، تمكن مؤخرا، من الاحتيال على عاملين في محلات تجارية مختلفة، والحصول على أموال منهم بدهائه،


صورة للتوضيح فقط

رغم تواجده خلف القضبان، مما اضطر الشرطة الى عرضه على المحكمة في تهمة جديدة.
وعممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، بيانا اليوم الثلاثاء جاء فيه:"اعتقلت الشرطة البارحة الاثنين سجينا مشتبها (41 عاما) بالضلوع في سلسلة من عمليات
النصب والاحتيال على محلات تجارية خلال فترة الاشهر الاخيرة وهو من وراء القضبان، مستخدما هاتف السجن العمومي متصلا متقمصا دور صاحب منصب بارز او صاحب محل تجاري ما حائزا على ثقة ضحاياه من العمال والموظفين الصغار بالمحل هناك الذي ادعى علاقته المزعومة ومنصبه فيه , موعزا لهم ارسال مبلغ من النقود او بضاعة الى شخص مرسل من قبله  مدعيا احيانا حملة مداهمة وتفتيش مرتقبة لسطات الضريبة هناك مستغلا كون العمال والموظفين الصغار على غير معرفة بمدراء المحال عندهم،  مقنعا اياهم بسهولة في تسليم النقود او الاغراض الثمينة للشخص الذي ارسله".

تقمص شخصيات والتوصل لارقام بطاقات اعتماد
تابع البيان:"اضف تبين على ان المشتبه اعتاد التوصل لارقام بطاقات اعتماد محلات تجارية عبر اتصاله من هاتف السجن وتقمصه دور موظف مندوب عن شركات بطاقات الاعتماد وغيرها ومن ثم استخدامها نصبا واحتيالا.
ومن المقرر ان يتم اليوم الثلاثاء في محكمة الصلح بريشون لتسيون طلب تمديد فترة اعتقال المشتبه على ذمة التحقيقات الجارية بالتعاون التام مع دائرة مصلحة السجون".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق