اغلاق

اهال من سخنين: حوادث الطرق تهددنا جميعا وعلينا محاربتها

تعتبر حوادث الطرق واحدة من الافات التي تفتك بمجتمعنا العربي في البلاد. ففي حين يشكل الوسط العربي ما نسبته 20% من سكان اسرائيل ، الا ان حصته في حوادث
Loading the player...

الطرق ضعف هذه النسبة، وتتراواح ما بين 35-45 % . وفي اليومين الأخيرين فقط، فقد الوسط العربي 7 شبان وشابات في ريعان شبابهم وفي عمر الزهور في حادثي طرق بفارق ساعات.
 محمد رحال من الزرازير وتوجان (كوثر) المصري من الرينة ودارين عابد من نتسيرت عيليت ،زكي مصلح من الرملة ، ادهم ابو خبيزة من الرملة ، احمد ماضي من اللد ويزن عساف من عكا ، هؤلاء هم ضحايا حادثي الطرق يوم الاحد، الذي شكل يوما اسود في تاريخ المجتمع العربي.
رغم كل الجهود والفعاليات التوعوية الا ان عدد قتلى حوادث الطرق في ازدياد ملحوظ عاما بعد عام، فما هي الاسباب وكيف يمكن محاربة هذه الظاهرة ؟  مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من المواطنين من منطقة البطوف وتحدث معهم حول الموضوع.
 
يجب ان نسال انفسنا: لماذا؟!
في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربي كمال خلايلة ، مدير مدرسة ابن سينا الابتدائية ، وهي مدرسة رائدة في الفعاليات اللامنهجية التربوية للحذر والامان على الطرق ، قال :" عندما ننظر الى الاحصائيات بالنسبة للمواطنين العرب الذين يموتون بسبب حوادث الطرق ، يجب ان تستوقفنا مثل هذه النسب ، ونسأل انفسنا لماذا؟ . نعم نحن العرب نسافر اكثر الى العمل ، نعم نسافر بمجموعات في السيارات الى اماكن عملنا . ولكن هذا لا يعني ان نكون اكثر عرضة لحوادث الطرق ".
واضاف :" يجب علينا العمل على تذويت قيم مرورية داخل المدارس ، من الصفوف الاولى حتى الثواني عشر ، لا يكفي ذلك ، يجب ان يكون موضوع التربية المرورية جزءا من التربية المنزلية في البيت".
واردف يقول :" جميع المدارس تعمل على التربية المرورية ، ولكن مدرسة ابن سينا تولي لهذا الموضوع اهمية بالغة ، لاننا نؤمن بأهمية مثل هذه التوعوية وغرس القيم المرورية في نفوس الطلاب منذ الصغر ".

المطالبة بقوانين اكثر صرامة
من جانبه يقول الشاب صالح ابو يونس من مدينة سخنين :" نسبة حوادث الطرق بازدياد عاما بعد عام ، وكذلك عدد القتلى بحوادث الطرق خصوصا من فئة الشباب ، وكل ذلك في ظل غياب برامج توعوية من شأنها رفع الثقافة المرورية وايضا في ظل غياب الرقابة من قبل الشرطة داخل البلدات العربية" .
واضاف يقول :" يجب على المؤسسات المعنية سن قوانين اكثر صرامة كرفع الجيل للحصول على رخصة قيادة ، وزيادة الفترة الملزمة للسائق الجديد بسائق مرافق . ومن جهة اخرى العمل على تحسين البنية التحتية في البلدات العربية ".

التهديد يطال الجميع ولا بد من رفع الوعي
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاب حسام غنايم من سخنين ، قال:" ان محاربة ظاهر حوادث الطرق في وسطنا العربي تبدأ من البيت عن طريق التربية السليمة على الانصياع للقوانين وعدم مخالفتها ، خصوصا قوانين السير التي وضعت لتحافظ على حياتنا وتحفظ امننا ، ويجب العمل وفق خطة مدروسة لرفع الوعي المروري لدى شريحة الشبان ، لانهم الأكثر عرضة لحوادث الطرق ".
واضاف :" حوادث الطرق باتت تهدد امن وسلامة كافة المواطنين فقد يكون أي شخص عرضة لحادث طرق بسبب سائق اخر متهور ، فجميعنا مهددون ويجب العمل على الحد من هذه الظاهرة بكافة الطرق ان كان ذلك عن طريق تعديل قوانين السير او رفع التثقيف المروري وتحسين البنى التحتيتة ".


صالح ابو يونس


حسام غنايم


كمال خلايلة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق