اغلاق

معطيات كارثية للمجتمع العربي : نسبة وفيات الاطفال العرب اعلى بثلاثة اضعاف من اترابهم اليهود

تظهر المعطيات الرسمية لوزارة الصحة فجوة كبيرة جدا في الخدمات الصحية التي يتلاقها المجتمع العربي، اذا انها متدنية بشكل كبير جدا مقارنة بالوسط اليهودي. ووفقا لمعطيات


الصورة للتوضيح فقط

وزارة الصحة التي نشرت صباح اليوم الخميس بمناسبة مؤتمر "جهاز الصحة يواجه عدم المساواة"،  ان نسب وفيات الاطفال العرب اعلى بثلاثة اضعاف من الاطفال اليهود ، وان نسب الوفيات في الوسط العربي بالمتوسط اعلى بكثير منها في الوسط اليهودي ، ويبقى متغير ثابت هو ان عمر النساء بصورة عامة لدى العرب واليهود اطول من عمر الرجال ومتوسط الوفيات لديهن اقل من متوسط الوفيات لدى الرجال وخاصة في المجتمع العربي.

معدل وفيات الاطفال العرب 6.2 مقابل 1000 طفل ولدى اليهودي 2.2
وفي التفاصيل تظهر معطيات وزارة الصحة ان معدل وفيات الاطفال في إسرائيل هو 3.1 من بين كل 1000 طفل ، وفي تجزئة المعطيات حسب الجمهور فإن نسبة وفيات الاطفال لدى اليهود 2.2 لكل 1000 طفل ، اما نسبة وفيات الاطفال العرب فهي 6.2 لكل 1000 طفل ، أي ان نسب وفيات الاطفال العرب تفوق نسبة وفيات الاطفال اليهود بثلاثة اضعاف تقريبا.

الفجوات بين وفيات الاطفال اليهود والعرب كارثية وتصل في مناطق معينة الى 4 اضعاف
وتتضح من خلال تجزئة المعطيات بين نسب وفيات الاطفال العرب واليهود صورة قاتمة جدا ، ففي القدس نسبة وفيات الاطفال اليهود 2.2 لكل الف طفل ، اما لدى العرب فتصل النسبة الى 6.2 لكل الف طفل ، وفي الشمال تصل نسبة وفيات الاطفال اليهود 2.8 لكل الف طفل ، اما لدى العرب فتصل النسبة 5.2 لكل الف طفل. وفي حيفا تصل نسبة وفيات الاطفال اليهود 2.8 لكل الف طفل ، بينما لدى العرب تصل النسبة 4.8 لكل الف طفل، وفي منطقة المركز تصل نسبة وفيات الاطفال اليهود الى 1.7 لكل الف طفل ، بينما لدى العرب في منطقة المركز 4.8 لكل الف طفل ، وفي تل ابيب تصل نسبة وفيات الاطفال اليهود 2 من بين كل الف طفل بينما لدى العرب 6 من بين كل الف طفل.
 اما المعطي الأكثر كارثية فهو في النقب (الجنوب)، فلدى اليهود تصل نسبة وفيات الأطفال الى 2.8 من بين كل الف طفل اما الاطفال العرب فتصل نسبة الوفيات بينهم الى 11 طفلا من بين كل الف طفل.

النساء اطول عمرا من الرجال
وتظهر المعطيات ايضا ان متوسط اعمار الرجال في اسرائيل 80.1 سنة لعام 2015 بتراجع بنسبة 0.2 عن العام الذي سبقه، اما متوسط اعمار النساء بدون تغيير ويقف عند 84.1 سنة ، ويبلغ متوسط الوفيات في اسرائيل وفقا لمعطيات عام 2014 لكل 1000 نسمة 5.7 عند الرجال ، اما لدى النساء فنسبة الوفيات 4.2.

نسبة وفيات الرجال العرب 7.5 لكل 1000 نسمة مقابل 5.5 عند اليهود
وتظهر معطيات الوفيات فجوة ايضا في نسب الوفيات بين الوسط اليهودي والجمهور العربي ، حيث تبلغ نسبة الوفيات عند الرجال اليهود 5.5 وفاة لكل 1000 نسمة ، ولدى النساء 4 لكل 1000 نسمة ، فيما تصل نسبة وفيات الرجال في المجتمع العربي 7.5 لكل 1000 نسمة ، ولدى النساء 5.3 لكل 1000 نسمة.

الفجوات ايضا تظهر وفقا للمناطق الجغرافية والاغنياء مقابل الفقراء
وتظهر المعطيات ايضا ان نسب الوفيات في مناطق المركز (الاغنياء)  اقل بكثير من مناطق الارياف في الجنوب والشمال (الفقراء) ، كما تبين المعطيات حيث يتبين ان نسبة وفيات الاطفال اليهود في منطقة المركز 1.7 لكل الف طفل بينما تصل النسبة في الجنوب للجمهور ذاته 2.8 لكل الف طفل وهي ذات النسبة في الشمال وحيفا.

الاطباء والممرضات في اسرائيل اقل من معدل دول ال OECD
ووفقا لمعطيات وزارة الصحة فإن نسب الاطباء والممرضات في اسرائيل لكل 1000 مواطن اقل من متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD ، حيث بلغت نسبة الاطباء في اسرائيل 3.1 طبيبا لكل الف نسمة ، اما متوسط دول الـ OECD فهو 3.4 طبيب لكل 1000 نسمة  ، اما في نسب الممرضات فتظهر اسرائيل في درجات متدنية جدا وهي الدرجة قبل الاخيرة من بين دول الـ OECD حيث تظهر المعطيات ان نسبة الممرضات في إسرائيل هي 4.9  ممرضات لكل 1000 مواطن ، اما متوسط دول الـ OECD فهو 9.5 ممرضة لكل 1000 مواطن.
 وكذلك تظهر المعطيات تخلف اسرائيلي في نسب الاسرة التمريضية خاصة في الارياف حيث يتبين ان نسبة الاسرة التمريضية هو 2.3 (سريرا) لكل 1000 مريض في اسرائيل مقابل متوسط الاسرة في دول الـ OECD وهو 3.6 سرير لكل 1000 مواطن.

وزير الصحة: الفجوات خطيرة ونعمل على سدها
وقال وزير الصحة يعكوف ليتسمان عن التقرير ان "ظاهرة عدم المساواة في الخدمات الطبية في اسرائيل هي احدى المظاهر المقلقة في المجتمع الاسرائيلي ، وكنت قد حددت هذه النقطة اثناء تسلمي وزارة الصحة في الولاية الاولى عام 2010، كأهم المظاهر المتوجب علاجها . وتواصل وزارة الصحة وضع هذا الموضوع في رأس سلم الأولويات".

مدير عام الوزارة :" المعطيات امامنا وعلينا الا نختبئ"
وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سمان توف :" ان المشكلة امام اعيننا وعلينا الا نختبئ ولو للحظة ظنا ان المشكلة ستنتهي ، الفجوات في جهاز الصحة والشيخوخة يمكن ان تتغلب علينا وعلينا نحن المسؤولية والواجب قيادة حلول وتجنيد كافة الجهات المعنية على رأسها الحكومة وباقي المنظمات والجهات مع جهاز الصحة للتغيير."
 
بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق