اغلاق

مبادرة في كفر قرع: ‘وصلتُ سنّ السابعة وسأبدأ بالصلاة‘

بمبادرة الشيخ الدكتور مهدي ممدوح زحالقة إمام وخطيب مسجد الحوارنة في كفرقرع وبالتنسيق مع مكتب رئيس المجلس المحلي وبالتعاون مع ادارات المدارس الابتدائية قام


صور من الفعالية، تصوير : حسن مسلماني

الطلاب والطالبات أبناء السابعة في كفرقرع،  مؤخرا،
بزيارة مسجد الحوارنة، وذلك ضمن الفعالية الدينية المميزة الأولى من نوعها تحت شعار : “وصلتُ سنّ السابعة، وسأبدأ بالصلاة”.
المحامي حسن عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع استهل كلمته بتقديم تحيته وشكره للشيخ مهدي زحالقة على هذه اللفتة الكريمة وحيا جميع الطلاب على مشاركتهم ، مشيدا بهذه اللفتة الكريمة لما فيها من توعية وتثقيف وإرشاد لحث الأطفال والشباب لزيارة المساجد والمواظبة بالصلاة.
وتمنى رئيس المجلس للطلاب ان ينشأوا على طاعة الله وان تتعلق قلوبهم بالمساجد . وشكر رئيس المجلس الشيخ رأفت كناعنة امام وخطيب مسجد النور كفرقرع ، وطاقم المعلمات والمعلمين والمتطوعين الذين ساهموا في عملية التوجيه والنظام خلال الفعالية.

"أحببنا أن نحتفل مع أبناء جيل السابعة بوصولهم الى جيل الصلاة"
استهل الشيخ د. مهدي زحالقة كلمته بتقديم الشكر لرئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي حسن عثامنة على مشاركته ودعمه للفعالية وعلى تعاونه مع أئمة المساجد لتفعيل وتنشيط الفعاليات الدينية في كفرقرع , كما وشكر مديرات المدارس وطواقم المعلمات والمعلمين على مساهمتهم الكبيرة لنجاح الفعالية.
وقال الشيخ د. مهدي زحالقه في كلمته امام الطلاب : “في هذه الأيام المباركة من شهر ربيع الأول، والتي فيها نتذكر مولد حبيبنا ونبينا وسيدنا محمّد صَلَّى الله عليه وَسَلَّم، يجدر بِنَا أن نغرس في أبنائنا حب رسول الله، وضرورة الاقتداء به قولا وعملا. لذلك، أحببنا أن نحتفل مع أبناء جيل السابعة بوصولهم الى جيل الصلاة التي أمرنا نبينا صَلَّى الله عليه وسلم وحثنا على ان نعلمهم ونأمرهم بها في هذا الجيل.هكذا، استشعرنا مع ابنائنا أهمية وجمال هذا الجيل الرائع، واستشعرنا وصية
النبي صَلَّى الله عليه السلام حينما قال: الصلاة الصلاة الصلاة.وبناء عليه، بَيَّنَّا وأرشدنا هذا الجيل المبارك الى كيفية أداء الصلاة، والى أهمية الصلاة، والى بركة رسول الله، وبركة كثرة الصلاة والسلام على رسول الله. كما وبيّنّا أهمية وضرورة الحفاظ على بيوت الله، المساجد التي هي خير بقاع الأرض.نحن نؤمن بهذا الجيل، نؤمن بجيل المستقبل الذي إن صلح، سيصلح كل المجتمع. وهذا الجيل لن يفلح ولن يصلح إِلَّا اذا تربّى في المساجد، وعرف قيمة الصلاة واهميتها وأنها عماد الدين، وأساس الفوز في الدارين الدنيا والآخرة. كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه: لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفرقرع ووادي عارة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق