اغلاق

60% من الاطفال الذين يموتون بحوادث في البلاد عرب

شاركت مؤسسة "بطيرم" ،مؤخرا، في اليوم الدراسي "زيادة الوعي لسلامة الأطفال في الجليل"، الذي عقد في المركز الطبي نهاريا، بمبادرة الجمعية المسيحية العالمية في


مجموعة صور من اليوم الدراسي

البلاد الممثلة برئيسها فرح جرايسي، ومدير الجمعية حسام الياس وأعضاء الجمعية، وحضور طاقم المركز الطبي للجليل في نهاريا من أطباء وممرضين وعشرات المشاركين.
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية حسام الياس مدير الجمعية المسيحية العالمية في البلاد، والذي بدوره شدد على "دور الجمعية المسيحية من خلال العمل بشراكات مع مؤسسات مختلفة لوضع مواضيع اجتماعية تهم المجتمعين العربي واليهودي، على أجندتها بهدف الوصول الى العدالة الاجتماعية وتقريب وجهات النظر بين فئات مختلفة في المجتمع".

"إصابات الأطفال العرب تتصدر اليوم الدراسي الذي عقد في مستشفى نهريا الحكومي"
وأضاف قائلا: "ان إصابات الاطفال تعتبر موضوعا هاما جدا وذلك نظرا لمعطيات مؤسسة "بطيرم" والتي تؤكد ان 60% من وفيات الأطفال هي من المجتمع العربي. ومن هذا المنطلق وضعت الجمعية موضوع سلامة الأطفال على سلم اولوياتها لتعمل على تحقيق التغيير المنشود مستقبلا، لذا فنحن بحاجة لشراكات مع مؤسسات واشخاص وأصحاب مناصب كمحاضري الجامعات، الأطباء في المستشفيات ومؤسسات أكاديمية إضافة الى مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد لرفع الوعي ولنتفق على خطط عمل ووضع توصيات تخص هذا الموضوع لتقليص هذه الإصابات".
أما بما يخص إصابات ووفيات الأطفال العرب فقد عرضت جاليا شفرير تسيونوف - مديرة لواء الشمال في "بطيرم" المعطيات خلال السنوات الخمس الأخيرة من خلال مسح شامل لعوامل الإصابة وأنواعها، اماكن حدوثها والفئات العمرية الاكثر عرضة للإصابة مع التطرق للمتغيرات الجغرافية في مختلف انحاء البلاد، وعرض مقارنة لهذه المعطيات ما بين المجتمعين اليهودي والعربي على حد سواء. وجاء في حديثها أيضا انه "يموت سنويا 115 طفلا نتيجة الإصابة وفي 95% من هذه الحالات كان بالإمكان منعها. كما ان نسبة وفيات الأطفال العرب خلال السنوات الثلاث الأخيرة وصلت الى 60% في حين ان نسبة الاطفال العرب الاجمالية في البلاد تبلغ 26% فقط من عدد الأطفال الإجمالي في البلاد.  كما أشارت الى ان أحد أسباب الوفيات الرئيسية للأطفال العرب هي حوادث الطرق والتي تشكل نسبة 60% من مجمل الاصابات غير المتعمدة وأما في فئة الحوادث المنزلية وأوقات الفراغ فبرزت الإصابات جراء السقوط، الغرق والاختناق".

"هنالك حالات كان من الممكن منع حدوثها"
وتم خلال اليوم الدراسي عرض قصة شخصية لذياب أسدي والذي يعمل ممرضا في قسم جراحة الاطفال في المستشفى متحدثا عن إصابة ابنه خلال السفر بالسيارة وتأثير أصابته على مجرى حياته وحياة العائلة بأكملها وشدد على "اهمية توعية الاهل بأن الحوادث قد تحدث لكل واحد منا حتى مع أكثر الآباء إخلاصا وحبا لأولادهم".
يذكر ان اليوم الدراسي شمل محاضرات قدمها أطباء من طاقم المركز الطبي للجليل حول الحالات التي تصلهم يوميا لإصابات الاطفال، وعرض بعض لهذه الحالات التي كان من الممكن منع حدوثها لولا مراقبة ويقظة الاهل لأبنائهم.
كما عرض دور المركز الطبي في تطوير ودعم الفعاليات التوعوية لموضوع سلامة الاطفال في شتى أقسام المستشفى.
في نهاية اليوم اقيمت طاولة نقاش مستديرة ضمت كيتي نويصر مركزة المتطوعات في "بطيرم" وجاليا شفرير تسيونوف مديرة لواء الشمال من خلال طرح الاسئلة من قبل الحضور بكل ما يخص اصابات الاطفال وكيفية العمل في كافة الاصعدة لمنع حدوثها ورفع الوعي لها والسبل المتاحة لتقليص هذه الظاهرة والحد منها.









لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق