اغلاق

بلمور تتوجه للاكاديميين العرب قبيل مؤتمر دمجهم بوزارة القضاء

تحرص المديرة العامة لوزارة القضاء ، ايمي بلمور، على مخاطبة الاكاديميين العرب لتشجيع دمجهم في الوظائف والملاكات الرفيعة والبسيطة في وزارة القضاء،


ايمي بلمور 

كجزء من سياسة الوزارة لاستيعاب الاكاديميين العرب ، إذ تعتبر وزارة القضاء الوزارة السباقة في احداث المساواة الاجتماعية في نسب الملاكات والوظائف التي يشغلها الاكاديميين العرب .
وتتحدث بلمور بفخر كبير عن المؤتمرات السابقة التي نجحت في تجنيد اعداد كبيرة من الاكاديميين العرب لوزارة القضاء ، خاصة مؤتمر حيفا، الذي خصص للاكاديميين العرب.
على اعتاب المؤتمر القادم في تل ابيب يوم الاربعاء القادم ، والمفتوح للجمهور العام، بما فيه المجتمع العربي، وجهت بلمور رسائل هامة للاكاديميين العرب، وخاصة الحقوقيين منهم.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث إليها وكان له هذا الحوار معها...

قبيل مؤتمركم في تل ابيب ، هل نجحت مهمة مؤتمر حيفا وتمكنتم من دمج المزيد من الاكاديميين العرب في وزارة القضاء ؟
كان لنا مؤتمرا ناجحا جدا في حيفا وكذلك في تل ابيب ، ونحن نفحص انفسنا ونرى انه في كل عام هناك ارتفاع بنسبة 1% بنسبة الملاكات التي يشغلها اكاديميون عرب، كوننا وزارة فيها اكثر من 4 الاف موظف نلاحظ تجاوب كبير مع المؤتمرات التي نعقدها، وهذه الوظائف متنوعة، هنالك وظائف رفيعة جدا في الوزارة ووظائف اخرى بسيطة، وهناك اكاديميون عرب يشغلون مناصب جدا رفيعة في وزارة القضاء، وانا ادعوكم لمراقبة التقرير السنوي الذي تصدره وزارة القضاء في هذا الشأن.

افهم ان نسبة الوظائف التي يشغلها اكاديميون عرب في وزارة القضاء تعدى الـ 10% ؟
نعم هذا صحيح، وصلنا الى نسبة 10.3% من الاكاديميين العرب .

هل تتحدثين عن مختلف الشرائح في المجتمع العرب ام هي نسبة عامة ؟
من ناحيتنا هي نسبة عامة ، ولا نتعامل مع شرائح داخل المجتمع : مسلمون ، دروز مسيحيون او غيرهم ، لكن هناك معطى النساء وهو 50% من الموظفين العرب في وزارة القضاء هم من النساء،  وهذا معطى هام جدا وفيه جانب اخر من المساواة الاجتماعية، وهناك نسب جيدة جدا من ابناء المجتمع العربي ممن قبلوا لوظائف لم تخصص فقط للجمهور العربي، وانما لوظائف عامة نافسوا فيها كافة شرائح المجتمع الاسرائيلي ونجحوا بالاندماج في وزارة القضاء، وهذا يعني ان الوظائف تمتحن وفقا للمؤهلات، وهناك مؤهلون بشكل جيد في المجتمع العرب.

المجتمع العربي ينتظر من وزارة القضاء اكثر !! موضوع القانون هو موضوع شعبي جدا في المجتمع العربي كون الكثير من التخصصات الاخرى غير متاحة له، ويتوقع ان تكون نسبة الوظائف للاكاديميين العرب مماثلة لنسبة المجتمع العربي في المجتمع الاسرائيلي؟
نحن نتواجد في ارتفاع مستمر بنسبة الوظائف التي يشغلها اكاديميون عرب، لا اعرف ان كان هناك نسبة حقوقيين عرب كمثل نسبة المجتمع العربي من المجتمع الاسرائيلي، لا توجد لدي معطيات، ولكن ما يمكن قوله هو ان الوزارة منفتحة جدا على استيعاب الاكاديميين العرب، وهناك مجالات اخرى غير الحقوق في وزارة القضاء مثل لجنة العلماء التي تفحص الاعتراف ببراءة الاختراع، ونحاول استيعاب قدرات من الوسط العربي في كافة المجالات التي تندرج تحت وزارة القضاء .

كيف ترين تجاوب الطلاب والاكاديميين العرب مع هذه المؤتمرات، هل يتسجلون لهذه المؤتمرات ؟
نعم سجل المئات من الاكاديميين العرب لهذا المؤتمر ، هدفنا الاقناع ان وزارة القضاء هي المكان الافضل للاندماج فيه، والتعريف في وزارة القضاء، الكثير يعتقدون ان وزارة القضاء هي فقط حقوق وهي موجودة فقط في القدس وتل ابيب، ولكن لدينا فروع كبرى في الناصرة، وحيفا، وبئر السبع، ونتانيا اضافة للمجالات المختلفة، المدنية الجنائية والادارية وكذلك مجالات غير القضاء والقانون.

مثل ماذا؟ أي مجالات غير القانون والقضاء توجد؟
مثل لجنة العلماء لفحص براءات الاختراع، دائرة تسجيل الاراضي، دائرة تخمين الاراضي، وظائف سكرتارية ومكتبية مختلفة، وليس من الضروري أن يعمل بهذه المجالاتة محامون فقط.

كلمة اخيرة تودين توجهيها للاكاديميين العرب؟
ما اود قوله، انه في كل عام يتوجه الي الكثير من الطلاب او الحقوقيين العرب، ويتوجهون إلي بأسئلة مثل: "هل تذكرينني من المؤتمر السابق؟"، أو يقولون "لقد نجحت في القبول للعمل في وزارة القضاء، وانا اعمل الان في وزارة القضاء"، وهي بالفعل اداة ذات نجاعة عالية لقبول الطلاب والاكاديميين في وزارة القضاء، وهذه المؤتمرات هي فعلا فرصة كبيرة للاندماج في الوزارة والقبول والانكشاف على شُعب الوزارة، والتعرف عليها من قرب .

ربما
يكون مؤتمر السنة القادمة في الناصرة ؟
هذا يمكن ان يحدث فعلا ، في المرة السابقة اجرينا المؤتمر في حيفا للعرب فقط ، ولكن كان من الصعب على عرب من النقب الوصول لحيفا، ومن تجربتنا في تل ابيب تواجد هناك الكثير من الاكاديميين من مختلف انحاء البلاد، ومن مختلف الشرائح الاجتماعية، أردته في القدس ولكن تل ابيب اسهل للوصول، وكذلك حددنا المكان بالقرب من محطة القطار لتسهيل وصول الجميع الى مكان عقد المؤتمر.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق