اغلاق

’الجبهة الشعبية’ تنظم مهرجان انطلاقتها في بيروت

لمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقامت الجبهة مهرجاناً سياسياً مركزياً للمناسبة، يوم الأحد، في قاعة رسالات، بحضور


جانب من المهرجان

فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فصائل التحالف الوطني الفلسطيني، والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية،والسفيرالفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وممثلي أحزاب وحركات التحرر العربية، وممثلين عن وزراء ونواب، سفراء دول عربية وصديقة، وشخصيات دينية، وجمعيات ومؤسسات وروابط لجان شعبية، ولجان الأسرى والمعتقلين، لجان "مقاطعة البضائع الاسرائيلية"، وحشد جماهيري كبير، وحشد من أعضاء وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد استقبلت فرقة الكشافة التابعة لمنظمة الشبيبة الفلسطينية الحضور.

القاء مجموعة من الكلمات
وافتتح المهرجان بالنشيدين اللبناني والفلسطيني وقسم الجبهة، وبالوقوف دقيقة وفاء للشهداء. وألقيت خلال المهرجان مجموعة من الكلمات. وفي كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها نائب الأمين العام للجبهة الرفيق أبو أحمد فؤاد، افتتحها "بتقديم تحيات الأمين العام الأسير أحمد سعدات واللجنة المركزية والمكتب السياسي وكافة أعضاء الجبهة وكوادرها في كل مكان في داخل الوطن المحتل وفي بلدان اللجوء والشتات".
وقد أشار في كلمته إلى أنه "في ذكرى الجبهة التاسعة والأربعين، نؤكد إلى أن الجبهة هي لكل الشعب الفلسطيني، فنحن نلتقي اليوم وكلنا عزيمة وإصرار على متابعة مواصلة مسيرة الشهداء، ونستذكر معا من سبقونا من شهداء وأسرى في مسيرة التضحيات، درب الآمال والتضحيات، مشيرًا إلى أن الجبهة أمام مسيرة من الشهداء والجرحى في الوطن وخارج الوطن تجدد العهد أن تستمر بالنضال حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا".

"نحن في الجبهة الشعبية دعاة وحدة وطنية"
وقال: "نحن في الجبهة الشعبية دعاة وحدة وطنية ودعاة إصلاح في منظمة التحرير الفلسطينية ومن داخل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ونقول باستمرار إن الحالة التي نعيشها بشكل أو بآخر يستفيد منها أعداء الشعب الفلسطيني".
وبارك لحركة فتح نجاح مؤتمرهم، داعياً إلى أن "يكون في سلم أولياتهم  بند رئيسي هو استعادة الوحدة الوطنية، وإن نجاح المؤتمر هو بالسعي من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، ونؤكد على أنه لا تبرير لأن يستمر الانقسام داخل الساحة الفلسطينية، وأن تستمر بهذه الحالة المأساوية".
كما أشار إلى "أولوية الدعوة إلى حوار وطني شامل وأن يكون المجلس الوطني المزمع عقده في الخارج في أي بلد عربي حتى تتوفر فيه شروط تحقق المصالح الوطنية الفسطينية  وعلى رأسها الوحدة"، ودعا أبو أحمد فؤاد إلى "تطبيق ما اتفق عليه في حوار القاهرة، وهو خيار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وخيار غالبية الشعب الفلسطيني".






































































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق