اغلاق

نابلس: الجبهة الشعبية تحتفل بذكرى انطلاقها

احتشد الآلاف من كوادر وأعضاء وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس، "احتفالاً بانطلاقة الجبهة الشعبية التاسعة والأربعين.


مجموعة صور من الاحتفال

وأقيم الاحتفال الجماهيري الحاشد "على شرف اطلاق سراح وتحرر الأسير بلال كايد والذي أمضى 14 عاماً ونصف في سجون الاسرائيلية، وخاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 71 يوماً". وفي بلدة عصيرة توافد العشرات من الوفود الوطنية والنسوية ووفود وطنية أخرى.
كما شارك بالاحتفال والاستقبال محافظ محافظة نابلس، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ووفد من القوى الوطنية ممثلاً بالرفيق صالح رأفت.
وشاركت الناشطة التقدمية خالدة جرار، وعبلة سعدات وزوجة الأسير عاهد ابوغلمى، وعشرات من عائلات وأسر الشهداء والاسرى وعلى رأسهم ذوي الشهيد معتز زواهرة وجبريل عواد.
وفي كلمته تطرق محافظ محافظة نابلس إلى "أهمية الوحدة الوطنية وضرورة البدء بمراجعة الحالة الفلسطينية والتأكيد على وحدة الهدف ومقاومة الاحتلال، مهنئاً الجبهة الشعبية بانطلاقتها وذوي الاسير بلال بصمود ابنهم وتحرره رغماً عن أنف العدو".

"بات من الضروري الوقوف أمام هذا المهزلة المسماة مفاوضات"
وفي كلمة القوى الوطنية أكد صالح رأفت على "ضرورة انهاء الانقسام البغيض واعادة اللحمة الى الساحة الفلسطينية"، ضارباً "صمود الأسرى كمثل يحتذى به في التحدي والصمود لسياسات الاحتلال وهو ما يجب أن يكون  ناجزاً في المستقبل باعتبار أن الوحدة الوطنية هي المدخل الحقيقي لمواجهة ومحاربة الاحتلال ومحاصرته" .
وفي كلمة رئيس شؤون الاسرى المحررين والتي ألقاها عيسى قراقع، أكد على "ضرورة الالتحام بهموم وقضايا الاسرى"، مطالباً العالم كافة بالتدخل "لمنع الاحتلال من التوغل بإجرامه بحق أسرانا البواسل".
وفي كلمة الجبهة الشعبية تطرق عبد العليم دعنا إلى "أهمية احياء ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية التي تعتبر واحدة من أهم وأعرق فصائل المقاومة الفلسطينية"، ومؤكداً أن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً"، مستعرضاً "أبرز قادة العمل السياسي والعسكري والتنظيمي من شهداء الجبهة الراحلين  غسان كنفاني، وابو علي مصطفى، شادية ابو غزالة، وابراهيم الراعي، والعكاوي والغرباوي، ونزال، وجبريل، وفادي، والرزة، وعمر النايف، والقافلة التي تعد بالمئات، والتي منها ما زلنا نستمد العطاء والمقاومة".
كما اشتملت كلمته على موقف الجبهة من المفاوضات حيث قال " أنه بات من الضروري الوقوف أمام هذا المهزلة المسماة مفاوضات".

فقرات دبكة وأغاني شعبية
تخلل الحفل فقرات دبكة واغاني شعبية، وخلال المهرجان اعلن عريف المهرجان خبر "تحرر الاسير بلال الكايد، ووصوله لمسقط رأسه عصيرة الشمالية، ليتّحول المهرجان إلى عرس وطني اطلقت خلاله النساء الزغاريد والألعاب النارية والهتافات والأغاني الوطنية".
وفي كلمته المقتضبة، وجه المحرر بلال الكايد رسائل الى شعبه تضمنت "ضرورة انهاء الانقسام، وأهمية العمل على انهاء ملف الاسرى، والالتفاف حول قضيتهم"، مهنئاً أبناء الشعب الفلسطيني "بمناسبة الأعياد، وانطلاقة الجبهة"، معاهداً "على المضي نحو طريق الحرية والعدالة حتى النصر".
وفي نهاية الحفل قدمّت الجبهة الشعبية درع الوفاء تكريماً لعطاء الأسير بلال.
 كما انطلقت مسيرة حاشدة من مكان الاحتفال طافت شوارع عصيرة الشمالية حتى منزل الأسير المحرر بلال ثم بدء وانطلاق فعاليات استقباله من قبل ذويه ومحبيه.






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق