اغلاق

‘المرأة العاملة‘ تنظم ورش عمل عن الجرائم الالكترونية

ضمن أسبوع مناهضة العنف ضد المرأة، وحملة حماية النساء والفتيات المراهقات من الاستغلال الجنسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تنفذها جمعية المرأة

 

العاملة الفلسطينية للتنمية، نفذ برنامج الارشاد والاستشارة النفسية في الجمعية 8 ورش عمل تثقيفية مجتمعية تناولت آليات الحماية من الجرائم الالكترونية والاستغلال الجنسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في عدد من المواقع في محافظة رام الله والبيرة، شملت كل من: جامعة القدس المفتوحة، كلية المستقبل، مدرسة بنات خربثا الثانوية، مدرسة بنات عارورة ومزارع النوباني الثانوية، مدرسة بنات قبيا الثانوية.
واستهدفت هذه الورش التي تحدثت فيها الاخصائية الاجتماعية ختام زهران 207 طالب وطالبة، بهدف التوعية بمخاطر الاستخدام غير الآمن للانترنت، حيث تم عرض فيلم لإثراء النقاش من خلال التركيز على الضرر النفسي الذي يعود على الصحة النفسية للفرد وشخصيته، والذي ينعكس سلباً على العائلة أيضا، كما تم نقاش آليات الحماية من الاستغلال الالكتروني، خاصة خلال التواصل مع "غرباء" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تم مناقشة قصص واقعية لحالات كانت تتعرض للابتزاز والتهديد الالكتروني، وتم تقديم المساعدة لها.

"سكوت الضحية قد يوقعها في الاستغلال الجنسي"
واستعرضت زهران آليات التدخل والمساعدة وطريقة التعامل مع الحالات التي تتعرض للابتزاز والتهديد الالكتروني، مشددة على "أهمية إعلام الأهل بما يحدث مع الشخص (الفتاة) أو التواصل مع المؤسسات المساعدة أو الشرطة (وحدة الجرائم الالكترونية)، وهذا كله يساعد الضحية في التخلص من العنف الإلكتروني وايقافة بدلاً من سكوتها وعدم حديثها مع جهات ومؤسسات المساعدة، لأن سكوت الضحية قد يوقعها في الاستغلال الجنسي، الذي يكون له آثار نفسية أعمق وأصعب من التهديد الإلكتروني".
كما نفذ برنامج الارشاد والاستشارة النفسية في جمعية المرأة العاملة 3 ورش عمل، عن العنف ضد المرأة وآثاره النفسية والاجتماعية، وذلك في مخيم عين السلطان ومخيم عقبة جبر بمحافظة أريحا، ومخيم الأمعري بمحافظة رام الله، وقد حضر هذه الورش 45 امرأة.
وتناولت الاخصائية الاجتماعية ختام زهران في هذه الورش تعريف العنف وأشكاله المتمثلة بالعنف الجسدي، اللفظي النفسي، الجنسي، والإلكتروني.
وقد تم إثراء النقاش من خلال عرض قصص واقعية عن حالات لنساء وفتيات تعرضن للعنف بأشكال متعددة، والآثار النفسية التي يتركها العنف على المرأة، وأهمها: فقدان الثقة بالنفس، فقدان الثقة بالآخرين، العزلة وأعراض اكتئاب، قلة النوم (الأرق)، ولجوء بعض الحالات إلى محاولة الانتحار للتخلص من العنف.
كما تم تناول دور المؤسسات في توفير الحماية للنساء المعنفات حيث تم التركيز على أهمية "الدور الهام للشرطة (وحدة حماية الأسرة) الذي تقوم به من خلال توفير الحماية للعديد من النساء والفتيات اللواتي يتعرضن للعنف الأسري أو الزوجي". 
وفي نهاية اللقاء تم الخروج بعدد من التوصيات أهمها: "ضرورة تكثيف لقاءات التوعية حول الإستغلال الإلكتروني وآليات الحماية الاستباقية من الجرائم الإلكترونية لكل فئات المجتمع"، "نشر الوعي لدى طلبة المدارس حول مواضيع التحرش الجنسي وآليات الحماية"، "إستهداف الطلبة من خلال تكثيف اللقاءات وورش العمل التثقيفية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق