اغلاق

’فتح’ في البلدة القديمة بالخليل تنظم سلسلة فعاليات

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منطقة البلدة القديمة بالخليل، سلسلة من الفعاليات في محيط الحرم الابراهيمي الشريف، حيث شملت هذه الفعاليات


جانب من الفعاليات

"زيارة المدرسة الابراهيمية ومدرسه الفيحاء، وتم تكريم كافه المعلمين والمعلمات، بحضور الأستاذ عاطف الجمل مدير التربية والتعليم، وأعضاء إقليم وسط الخليل، والشيخ نبيل صلاح مدير لجنه زكاه الخليل، والأستاذ نضال الجعبري مستشار المحافظ لشؤون البلدة القديمة، وأمين سر وأعضاء المنطقة التنظيمية للبلدة القديمة".
بدأت الفعالية الأولى بزيارة المدرسة الابراهيمية، حيث كان في الاستقبال الهيئتين الإدارية والتدريسية، وقامت الحركة بتكريم كافه المعلمين وذلك "تقديرا واحتراما للدور التعليمي والوطني الذي يقدمه المعلمون، وخصوصا في منطقة محيط الحرم الابراهيمي الشريف، وسيما والمعلم يتعرض يوميا الى العديد من المعاناة من خلال  الفحص اليومي قبل الدخول للمدرسة وبعد الخروج منها، او حتى في بعض الأحيان خلال تواجد المعلمين في المدرسة".
وبعدها توجهت الحركة الى مدرسة الفيحاء، "والتي تعاني نفس معاناة المدرسة الابراهيمية، وقامت بتكريم كافة المعلمات في المدرسة"، واختتمت الحركة بزيارتها المحكمة الشرعية والإطلاع على الاحتياجات والتوصيات اللازمة، للمحافظة على المحكمة الشرعية والتي تعتبر من اهم المؤسسات الموجودة في محيط الحرم الابراهيمي الشريف.

"خطة متكاملة"
وتحدث مهند الجعبري امين سر منطقة البلدة القديمة، قائلاً: "ان هذه الانشطة تأتي ضمن الفعاليات المستمرة التي تقوم بها  حركة فتح، بهدف تعزيز الصمود والبقاء الفلسطيني، وخصوصا في منطقه البلدة القديمة التي يستهدفها الاحتلال بشكل مباشر، بالعديد من المخططات التي تهدف الى انهاء الوجود الفلسطيني في المنطقة"، وأضاف: "اننا اليوم نكرم المعلم الفلسطيني والذي سطر أروع معاني الوطنية والصمود في وجه الاحتلال، للحفاظ على المسيرة التعليمية، وإنشاء جيل وطني مثقف ومتعلم ومبدع، وبان رسالتنا تقول اننا باقون في مدارسنا وفي بيوتنا ولن نرحل لأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض".
وأشار الجعبري الى أن "الحركة مقبلة على خطه متكاملة لإيصال معاناة الخليل وخصوصا البلدة القديمة الى كل البيوت الفلسطينية، من جنين الى يطا والى قطاع غزة المحاصر، والى العالم اجمع من خلال حمله ستقوم بها الحركة على مستوى الوطن، ستشارك بتنظيمها قيادات حركه الشبيبة الطلابية ولجنة مقاومه الجدار والاستيطان، لتصل بعد ذلك الى كل العالم وسيكون الهدف الرئيسي لهذه الحملة شد الرحال الى البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف، للحفاظ على الهوية الفلسطينية للمنطقة، وإنشاء طاقم لتوثيق الاعتداءات ورفع القضايا على الاحتلال من خلال جهات العلاقة في الحكومة الفلسطينية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق