اغلاق

إصابات الأطفال العرب بالجنوب تتصدر اليوم الدراسي بكلية ‘احفا‘

شاركت مؤسسة "بطيرم" هذا الاسبوع في اليوم الدراسي "منع حوادث الطرق وحوادث البيت في المجتمع العربي البدوي في النقب" والذي عقد في الكلية الأكاديمية "أحفا"



صور من اليوم الدراسي، تصوير: الكلية

، بمشاركة رئيستها البروفيسور شوش أراد ود. سليم ابو جابر المستشار الأكاديمي للكلية والمبادر لهذا اليوم الدراسي، إضافة للسلطة الوطنية للأمان على الطرق والممثلة  بأكرم سرور مدير دائرة المراقبة في السلطة الوطنية وعشرات المشاركين من طلاب الكلية.
افتتح الحفل بكلمات ترحيبية د. سليم أبو جابر؛ المستشار الأكاديمي في الكلية والمبادر لهذا اليوم شاكرا الحضور مشيرا الى أن هذا اليوم جاء ضمن نشاطات طلابية ومجتمعية في الكلية والمجتمع البدوي في النقب عامة والذي بدأ منذ ثلاث سنوات حيث أقامت الكلية مؤتمرا قطريا شارك به العديد من المسؤولين والقيادات المجتمعية والجمعيات الناشطة في التوعية والإرشاد لمنع حوادث الطرق والحوادث البيتية، حيث تم التخطيط لهذا العام لعقد يوم دراسي يعنى بهذا الموضوع المؤلم.

"غالبية إصابات الأولاد البدو ناتجة عن عوامل اجتماعية، تربوية واقتصادية"
أما ليئات فيرد-حن مديرة لواء الجنوب في مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد فقط أثنت على التعاون المشترك مع كلية "أحفا" والسلطة الوطنية للأمان على الطرق متطرقة للمعطيات المقلقة لإصابات الأولاد في المجتمع البدوي كونهم أكثر الشرائح عرضة للإصابة مقارنة بسائر أولاد البلاد , والتعاون المشترك مع وزارة الزراعة لدعم لموضوع قدما من خلال الفعاليات في المدارس، الحضانات وغيرها التي تقوم بها بطيرم لرفع نسبة الوعي في هذا المضمار. وفي حديث وجهته للطلاب قالت: "أنتم الجيل القادم وبيدكم المسؤولية كأهل مستقبليين للعمل على التغيير وخلق بيئة أمنة لأولاد المجتمع البدوي. فغالبية إصابات الأولاد البدو ناتجة عن عوامل اجتماعية، تربوية واقتصادية، اذ يصابون بالحروق، التسمم، الاختناق والسقوط من علو إضافة لحالات الدهس الى الوراء في ساحة البيت. نحن هنا لنقول كفى وإذا آمنا بالتغيير فسيتحقق حتما."

إصابات عينية وبرامج توعوية
وفيما يتعلق بإصابات الأطفال العرب نتيجة الدهس إلى الوراء فقد تحدث أكرم سرور؛ مدير دائرة المراقبة في السلطة الوطنية وأطلع الحضور على وضع الأقلية العربية في البلاد بما يخص حوادث الطرق والسبل لمنعها وبالأخص موضوع الدهس الى الوراء خاصة في منطقة النقب. وجاء في حديثه: "نحن نعمل اليوم على بناء خطة عمل قطرية تشمل 24 بلدة عربية من بينها 9 بلدات في منطقة الجنوب بهدف معالجة موضوع دهس الأطفال في ساحات البيوت بين الأطفال من فئة الجيل 0-4 سنوات، كما أن الخطة ستعالج موضوع السائقين الشباب وستتطرق إلى فئة الأجيال من 5-19 واللذين يلقون حتفهم كمسافرين لعدم ربط حزام الأمان. نحن في السلطة الوطنية للأمان على الطرق نرى بمؤسسة "بطيرم" شريك دائم معنا وخصوصا في هذه الخطة، وبكل ما يخص إصابات الأطفال جراء الدهس او جراء حوادث الطرق كونهم مسافرين".
بحر ابو جراد؛ مرشدة في مؤسسة "بطيرم" في منطقة الجنوب تطرقت للحوادث البيتية المختلفة التي تحصل لأطفال المجتمع البدوي وبالأخص الحروق في فصل الشتاء، السقوط من علو، الإصابة بالصعقات الكهربائية والتسمم نتيجة تناول المواد السامة (مواد التنظيف، الادوية والمواد الكيماوية) كأكثر الحوادث التي تتصدر إصابات الأطفال البدو في الجنوب. وقد عرضت خلال محاضرتها بعض الإصابات العينيّة والسبل لمنع حدوثها في خطوة من شأنها ان ترفع الوعي لهذه الإصابات ومحاولة التقليص منها قدر الإمكان.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق