اغلاق

شرف حسّان: ’يجب كسر حاجز الخوف لدى المعلمين’

ضمن برامجها الثقافية والتربوية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، شاركت جمعية حقوق المواطن في اليوم الدراسي حول التربية لحقوق الانسان الذي نظمه قسم المدنيات


جانب من اليوم الدراسي في كلية أورانيم

وعلم الاجتماع في كلية أورانيم، بمشاركة عدد من الباحثين والباحثات، واشتمل على عدد من المحاضرات وورشات العمل بمشاركة أكثر من 200 طالب وطالبة من الكلية. ويأتي هذا اليوم تتويجاً لاسبوع حقوق الانسان الذي نظمته الكلية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان.
شارك في اليوم الدراسي رئيس قسم المدنيات وعلم الاجتماع د. عوفر كتشرجين، وعميدة كلية العلوم الاجتماعية د. هداس هيرش، ومدير قسم التربية في جمعية حقوق المواطن شرف حسان. وتجدر الإشارة الى ان قسم التربية في الجمعية يكثف نشاطاته في السنوات الأخيرة في كليات معاهد اعداد المعلمين واقسام التربية في الجامعات للتأثير على المعلمين وعلى جدول الاعمال التربوي في البلاد، وكشف طلاب هذه المعاهد والكليات الى أهمية تعزيز قيم حقوق الانسان والتربية للديمقراطية ومواجهة العنصرية تربويًا وتعليميًا.
افتتح اليوم الدراسي المربي شرف حسّان مدير قسم التربية في جمعية حقوق المواطن، بمحاضرة حول الأزمة التربوية في مجال التربية لحقوق الانسان، حيث أكد على "أهمية تنمية وتعزيز القيم الديمقراطية والانسانية ومواجهة العنصرية، خصوصًا وأن جهاز التعليم يواجه أزمة حادة في هذا المضمار وفي التربية للقيم الديمقراطية والانسانية ومواجهة العنصرية".

"لا يكفي تبني شعارات ضد العنصرية"
وأكد حسان على "أهمية دمج هذه القيم في الأسس التربوية لكافة الأجيال والتأكيد على تنميتها منذ الصغر وملائمتها للأطفال من جيل الحضانة والروضة".
وقال حسّان "ان النقيض لهذه الطريق هو عسكرة مناهج التعليم وتنمية القيم العنصرية، التي تدحض قيم حقوق الانسان الى الخلف وتبطلها". وأضاف "لا يكفي تبني شعارات ضد العنصرية بل يجب احداث تغيير جوهري في السياسات التربوية فلا يعقل مثلاً ان كلمة عنصرية غير موجودة في مناهج التعليم عموماً".
وتابع: "ان المعلمين يواجهون اساليب متعددة مكشوفة ومخفيّة تمنعهم من البوح بآرائهم في العديد من القضايا داخل الصفوف، وتجعل من البوح بمواقف تعزز حقوق الانسان حالة من المواجهة والقمع، ما يؤدي الى اخراس المعلمين ومنعهم من التعبير عن ارائهم، او التطرق الى العديد من الأمور التي من شأنها ان تساهم في تنمية وتعزيز قيم التربية لحقوق الانسان والديمقراطية".
وأكد على "ضرورة كسر هذه الحواجز والتغلب على الخوف الذي يهدد غالبية المعلمين من أجل تعزيز هذه القيم".
وقال حسّان "ان التحدي الكبير أمام المعلمين هو طرح الأسئلة ومناقشة القضايا الهامة في هذا الصعيد، وتعزيز لغة الحوار دون خشية، خصوصًا في الحالة التي نشهدها اليوم، والتي تزداد تعقيدًا، لأن واجب المعلمين الأساسي هو تربوي، فالخضوع للضغوطات المختلفة والأساليب المخفيّة التي تمارس من قبل جهات مختلفة يضعف الأجيال القادمة ويُدخلها في مسار الانصياع للاملاءات والخضوع للموقف الغالب الطاغي، بدون تفكير وبدون اي احترام للقيم الديمقراطية والتنبه لقيم حقوق الانسان".

ورشة عمل
كذلك شارك في اليوم الدراسي الصحفي بن درور يميني والاعلامية جال جباي ود. ماري توتري. وشارك عدد من محامي جمعية حقوق المواطن في ورشة عمل ناقشت "حرية التعبير عن الرأي وحرية المعلومات وحقوق الأقلية العربية في اسرائيل والحقوق الاجتماعية والصحية وانتهاكات حقوق الانسان في الأراضي المحتلة"، بمشاركة المحامين رغد جرايسي وأوري صباح ورعوت كوهين وشارونا الياهو حاي.
وقالت خلود ادريس مركزة التربية في المجتمع العربي "ان هذا البرنامج يتوج عددًا من الفعاليات والبرامج التي قمنا باجرائها في العديد من المدارس والكليات، لتعزيز مبادئ وقيم حقوق الانسان بشكل فعلي. كذلك قمنا باعداد رزمة تربوية شاملة حول الحق في المسكن بالتعاون مع مركز التربية المدنية والحياة المشتركة في وزارة التربية والتعليم، تشمل فعاليات ودروس تربوية وملصق خاص بالحق في المسكن، بالامكان الحصول على كافة المعلومات في موقعنا التربوي (الورشة) – فضاء تربوي للتربية وحقوق الانسان".





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق