اغلاق

بطيرم تفوز بجائزة رئيس الكنيست تقديرا لعملها بالمجتمع العربي

فازت مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد في البلاد بجائزة رئيس الكنيست لعام 2016 بعنوان "جودة الحياة" وذلك تقديرا لجهودها واستثمارها من أجل الحد من حالات الدهس


صور من الحفل الرسمي في الكنيست

الى الوراء في المجتمع العربي واوساط السكان البدو في منطقة النقب خلال السنوات السبع الأخيرة.
تسلمت المؤسسة جائزة رئيس الكنيست امس الثلاثاء 20.12.2016 في حفل رسمي أقيم في مبنى الكنيست بحضور ممثلي المؤسسة وشخصيات عديدة أخرى، اضافة الى جمعيات ومؤسسات اخرى فازت ايضا كل في مجالها بهذه الجائزة.
وكانت "بطيرم" قد عملت خلال السنوات السبع الاخيرة ضمن فعاليات عديدة ومكثفة لتقليص ظاهرة الدهس الى الوراء من خلال العاملين في المؤسسة وجمهور المتطوعين فيها ومن خلال تعاون مع سلطات محلية من اجل هذا الهدف.
وكانت قد شددت من خلال مشاريع التوعية المذكورة على الأهل كالشريحة الاساسية التي يجب التعامل معها لرفع الوعي لهذه الظاهرة كون الاب او الام المسؤولين عن نقل اولادهم بالسيارة من جهة وكونهم مراقبين عن كثب لأولادهم. مع هذا عملت المؤسسة ايضا من خلال الجهات الاخرى مثل الحاضنات ومساعدات الحاضنات، المعلمات في رياض الاطفال وغيرهم من أجل تمرير المضامين المناسبة للأهل في هذا المضمار مع التشديد على المميزات الفيزيولوجية والتطور عند الأطفال، محدودية الرؤية عند الرجوع الى الوراء اثناء القيادة وصعوبة تمييز وجود طفل خلف السيارة من خلال المرآة في السيارة.  
وحسب معطيات المؤسسة فان حوالي 50% من حالات الوفاة في المجتمع العربي عام 2015 كانت بسبب حوادث الطرق لضحايا من الفئة العمرية من جيل صفر حتى اربعة اعوام. وتشير "بطيرم" ان العوامل الاساسية التي ادت الى هذه النسبة المرتفعة من الضحايا من الاطفال تعود الى حالات الدهس في ساحة المنزل وموقف السيارة. ومن خلال المعطيات تظهر ايضا النسبة العالية من الضحايا التي وصل عددها الى 84 حالة وفاة من عام 2008 حتى 2015 حيث ان حوالي 87% من مجمل حالات الاصابة هذه كانت لأطفال من جيل 0 – 4 سنوات.
وكانت المؤسسة قد عملت في عدة أصعدة من أجل تقليص نسبة حالات الاصابة والوفاة جراء الدهس في المدن والقرى العربية ومنطقة النقب بالتعاون مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق، سلطات محلية، وزارة الزراعة وجمعيات ومؤسسات اخرى تعليمية وتربوية وصحية. وقد شملت هذه المشاريع تأهيل وكلاء تغيير بموضوع امان الاولاد ، تأهيل ابناء الشبيبة وتسخيرهم من أجل تقديم الارشادات ضمن حلقات بيتية، وحلقات ارشادية وفعاليات ضمن الاطار المدرسي، اضافة لإطلاق مشروع بعنوان "الدب عزيز" لتقليص نسبة حالات الدهس للوراء تم عرضه في رياض الاطفال، والمبادرة لمشروع اخر لنفس الهدف ضمن عيادات الام والطفل وصناديق المرضى وانتاج وتوزيع ارشادات ونشرات بهذا الموضوع.
ومن المقرر ان تستمر المؤسسة في مشروع رفع الوعي لظاهرة الدهس الى الوراء بالتعاون مع وزارة الزراعة في النقب وتوسيعه ليشمل مناطق وبلدات بدوية عديدة اخرى والتشديد على ظاهرة الحوادث المنزلية وساحات البيوت والتي وصلت نسبة الوفاة بسببها الى 55% في اوساط الاطفال البدو. 
وقالت السيدة أورلي سيلفنجر المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" ان المؤسسة تعمل بكل ما لديها من جهود من أجل الحد من حالات اصابات الاطفال وحقن دمائهم من خلال المشاريع المتعددة التي بادرت اليها في السنوات الاخيرة لتطوير ونشر موضوع امان الاولاد في المجتمع العربي ومنطقة النقب بالتعاون مع وزارة الزراعة والسلطة الوطنية للأمان على الطرق.  هذه المشاريع التي تقام في كافة المناطق العربية خاصة في رهط، شقيب السلام، تل السبع، حورة، كسيفة، عرعرة النقب، القسوم، اللقية، الناصرة، اكسال، طرعان ومناطق اخرى في شمال البلاد. وأضافت ايضا ان العمل المكثف بالتعاون مع جهات عدة من شانه ان يأتي بالهدف المنشود لكن وبالرغم من النجاح في هذا الا ان الحوادث ما زالت تقع وما زلنا نفقد ارواحا بريئة. ان الامر ليس بالسهل وعليه يتوجب تخصيص ميزانيات اضافية، وتكثيف فعاليات وبرامج نشر الوعي وتطوير وتعزيز واتباع نهج الحياة الآمن من جيل مبكر وتأهيل اشخاص مهنيين بعدد اكبر. هذا وشكرت سيلفنجر في نهاية حديثها كافة المتطوعين والعاملين في موضوع امان الاطفال وشكرت ايضا رئيس الكنيست لتقديره لجهود مؤسسة "بطيرم" في هذا المجال واختيار المؤسسة لهذه الجائزة.
أما السيدة كيتي نويصر مركزة أمان وسلامة الأطفال ومركزة متطوعات الشمال أضافت: "نشطت وتنشط مؤسسة بطيرم في المجتمع العربي من خلال المتطوعات في عدة أطر منها مؤسسة التأمين الوطني  وفي المستشفيات ومراكز الامومه والطفولة والحضانات ورياض الاطفال والمدارس، وذلك لبناء جيل واعٍ للمخاطر المحيطة به وكيفية تفاديها، ولتوسيع قاعدة نشاطها أدخلت الزيارات والحلقات البيتية، بهدف الوصول لاكبر شريحة من المجتمع ، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسميه ، كالمجالس المحليه والبلديات، عيادات المرضى، أقسام الرفاه الاجتماعي وغيرها وبهذا تبقى  جمعية بطيرم تحمل شُعلة العطاء والمسؤوليه تجاه أبنائها ومُعززّةّ لقيمة العمل التطوعي في المجتمع لاجل هدف سامٍ وهو سلامة وأمان الأطفال.





















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق