اغلاق

‘الحركة الوطنية الاسيرة - الرابطة‘ في الداخل تدعم غطاس

جاء في بيان عممته "الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل - الرابطة" وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ان "دعم اسرانا واجب وخدمتهم شرف أبناء شعبنا في كل مكان.


د. باسل غطاس

دعم ومساندة اسرنا وخدمتهم وذويهم محط اجماع كل القوى الوطنية مهما تشعبت المواقف السياسية. وهذا الموقف ليس فقط واجب وحق وشرف بل هو ضرورة لكل من يرفع لواء العمل الوطني ومطلوب من كل قادر وكلا في موقعه. فدعم وإسناد الاسرى يتجاوز البعد الانساني لقضيتهم الى الايمان المطلق بعدالة القضية التي أسروا من اجلها أن الحملة الاسرائيلية الأخيرة التي طالت النائب باسل غطاس والتي تتهمه من خلالها بمحاولته تهريب هواتف نقاله الى داخل السجن هي وصمة عار على جبين الديمقراطية المزيفه قبل ان تكون لائحة اتهام ضد النائب غطاس. مع اننا نؤكد ان ليس هناك عاقل ينتظر العدالة من محاكم الاحتلال القائمة اساسا على الباطل فشرعية قوانين الاحتلال مستمدة من حرابه وقوته وليس من عدالة او حق فهذه القوانين الجائرة تحرم اسرانا ابسط حقوقهم ليس فقط وفق الشرائع الدولية بل حتى وفق الشرائع الاسرائيلية. ونزيد علما لمن لا يعلم او لمن لا يريد ان يعلم وعلى سبيل المثال لا الحصر فقط بأن المجرم عامي بوبر قاتل العمال في مجزرة ريشون لتسيون عام 90 يسمح له بالخروج كل شهر باجازة لعدة ايام في افضل الفنادق ويسمح له ادخال ما شاء من مقتنيات كما يسمح له بالتحدث يوميا بالهاتف مع من يشاء بل حتى تسمح له ادارة السجن بالاختلاء بزوجته داخل السجن اذا اراد بينما ايضا على سبيل المثال ولا نقارن بين الارهابي والمقاوم فأن الاسير كريم يونس اقدم اسير في العالم لم يسمح له حتى بزيارة قبر والده حتى بعد دفنه بحجة ان عارة خارج سيطرة الجيش الاسرائيلي وصدقوا او لا هكذا تذرع الاحتلال لرفضه السماح لكريم بزيارة قبر والده".

" قضية الاسرى قضية مقدسة"

اضاف البيان:" فعن أي احترام للقوانين يتحدث البعض وهذه فقط امثله لما يجري داخل السجون لمن يعتقد بأن هناك قانون عادل فسحقا لكل القوانين الظالمة ونتساءل كم مرة يتواصل الانسان العادي منا خارج السجن مع عائلته في اليوم الواحد هاتفيا ليطمئن عليهم ويتابعهم فكم بالحري بالأسير المغيب داخل الغابات الاسمنتية المتعطش لسماع صوت أمه المريضة او ابنه او زوجته او اقاربه الذي قد يكون لم يراهم او يسمع صوتهم منذ سنوات. أهلنا ابناء شعبنا ان قضية الاسرى قضية مقدسة وقدسيتها من قدسية قضيتنا وهي عابرة للأحزاب والحركات والخلافات والاختلافات السياسية وهي خندق جامع لكل من شمر عن ساعده دعما لأسرانا فموقفنا في الرابطة كما كنا دائما لم ولن يتغير صفا واحدا مع كل عمل وطني وإنساني داعم لأسرانا خاصة ولفلسطين عامة وان كان فعلها ام لم يفعلها باسل غطاس فيكفيه شرف الاتهام ولتذهب حصانتهم الى الجحيم التحية كل التحية لأسرانا البواسل ونخص بالذكر البطل الاسير وليد دقه في عزله الانفرادي التحية كل التحية لكل من يساهم بإضاءة شمعة في ظلمة الزنازين الحركة الوطنية الاسير في الداخل – الرابطة". نهاية  البيان كما وصلنا.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق